الدليل الكامل للوقايه من الامراض

haidy.muhamed

مشرف منتدي الجوال

الوقايه من الامراض

*الوقايه خير من العلاج


*اولا الامراض المعديه عن طريق اللمس


1.اغسل يديك جيدا:

a. بعد ان تستخدم دورة المياه.
b.قبل ان تتناول طعامك او تبدأ باعداده.
c.بعد ان تتمخط او تعطس او تسعل.
d.بعد ان تقدم العناية لشحص مريض.
e.بعد ان تلمس الحيوانات و خصوصا الحيونات الأليفة.
الطريقة الصحيحة لغسل اليد: اغسل يديك لمدة لا تقل عن 15 ثانية.
و مالزكام و الانفلونزا او التهاب الكبد الوبائي (أ) الى أمثلة لبعض الأمراض التى تنتقل عن طريق الأيدي الملوثة.

2.تناول الأطعمة التى يتم اعدادها بطريقة صحيحة:
a. يجب غسل و تعقيم الحضروات و الفواكهة الطازجة قبل الأكل أو تقشيرها
b.يجب طهى اللحوم و الدواجن و الأسماك جيدا
و غسل اليدين جيدا اثناء عملية الطهى و تعقيم مكان اعداد الطعام و تعقيم الأدوات التى تستعمل في الطهى.
c.احتفظى بالأطعمة الباردة و الحارة تحت درجتى الحرارة و البرودة اللازمتين.
d.ابقى اللحم النيئ بعيدا عن الأطعمة الأخرى لكي تتجنبي الاصابة بالتسمم الغـذائي و الأمراض المعدية مثل التيفوئيد و الزحار البكتيري.

4.توخى الحــذر الشديد أثناء السفر:
a.لا تتناول الآ الماء التى تمت معالجته أو غليه.
b.تناول طعامك من مصادر نظيفة و احرص ان تكون ناضجة تماما.
c.اختر الفواكهة و الخضروات التى تكون قشرتها سميكة.
d.تعرف على المخاطر الصحية المحتملة في الأماكن التى تسافر اليها و احرص ان تكمل جميع اللقاحات المطلوبة للأمراض المنتشرة في البلد التى سوف تسافر اليها.


ثانيا الوقايه من الامراض الخطيره

9 نصائح لحياة صحية (الوقاية من الامراض الخطيرة)
بيّنت الابحاث والدراسات الطبية أن بعض السلوكيات والعادات وأنمطة العيش الصحية يمكن أن تقلل من إحتمال إصابة الإنسان ببعض امراض القلب والسرطان، هذان المرضان اللذان إنتشرا حديثآ وشغلا عقول الناس وملآها خوفآ ورهبة، ولتحقيق ذلك، هناك بعض النصائح نسوقها لكم :

- تناول الاطعمة ذات الحبوب الكاملة (غير المقشورة) ، مثل : الخبز الأسمر، الرز كامل الحبة أو المكرونة أربع مرات اسبوعيآ، فهذا يقلل من الاصابة بأنواع السرطان بنسبة 40%

- توقف عن التدخين، وإن كان لابد منه، فإجعلها 5 سجائر يوميآ، فكلما زاد عدد السجائر المدخنة زادت إحتمالية الإصابة بأمراض القلب والرئتين والسرطان، ومن الجدير بالذكر أن الإبر الصينية لن تساعد على ذلك إطلاقآ، بينما يمكن للصقة النيكوتين أن تساعد قليلآ

- أكثر من تناول الخضار والفاكهة بما لا يقل عن خمس حصص يوميآ، وبالأخص الطماطم و العنب الأحمر، فهذا النظام الغذائي يساعد على تجنب الكثير من الامراض الخطيرة، مثل جلطة الدماغ، داء السكري، و امراض القلب والسرطان

- إستخدام الزيوت النباتية، وخاصة البنكول ( Benecol) بدلآ من الدهون الحيوانية والزبدة، فقد وجد أن ذلك يقلل من خطر الإصابة بجلطات القلب والاوعية الدموية حتى لدى الذين يكون مستوى الكوليسترول لديهم طبيعيآ

- تناول السمك مرة واحدة اسبوعيآ على الاقل، فقد وجد أن هذا يقلل من الوفيات بسبب جلطات القلب

- تناول حبوب الفيتامينات يوميآ، ولكن تأكد أنها تحتوي على ما لا يقل عن 200 ميكروغرام من حمض الفوليك، فقد وجد أنه يقلل من امراض القلب، كما أنه يقلل من خطر الاصابة بسرطان القولون بنسبة 75% بعد مرور 15 سنة من الاستعمال، كما أنه يقلل من احتمال الاصابة بالخرف، ويجب ألا ننسى أن حمض الفوليك أساسي لأي إمرأة تنوي الحمل لأنه يقلل من إحتمال اصابة الجنين بالعيوب الخلقية

- يفضل التقليل من القهوة للحوامل أو للمصابين بارتفاع ضغط الدم، أما لدى بقية الناس فإن تناول أربعة أكواب من القهوة قد يقلل من خطر الاصابة بسرطان الامعاء ومرض الشلل الرعاشي

- حاول ممارسة الرياضة يوميآ، وليس من الضروري أن تذهب إلى صالة الالعاب أو تكون لاعبآ محترفآ لتحصل على الفائدة المرجوة لممارسة الرياضة. إن مشي ميل واحد يوميآ أو ممارسة الرياضة ثلاث مرات في الاسبوع على الاقل بشكل يجعلك تعرق أو يؤدي إلى تسارع دقات قلبك سيقلل بشكل كبير من خطر الاصابة بأمراض القلب. من فوائد الرياضة المنتظمة كذلك أنها تقوي العظام وتجعلها قوية وصعبة الكسر وبذلك تقلل من خطر كسور عظم الحوض لدى كبار السن. لا تمشي ببطء بل إجعل مشيك سريعآ قدر الامكان لأن المشي السريع أو التمارين القوية لمدة ثلاث ساعات أسبوعيآ أو أكثر يمكن أن يقلل من خطر امراض القلب، وكذلك ممارسة التمارين المتوسطة أو الشديدة لمدة 30 دقيقة على الاقل يوميآ يقلل من خطر جلطات القلب والمخ وتقوي العظام وبذلك تقلل من نسبة الاصابة بكسور الحوض عند كبار السن

- ضع وزنك وطولك على جدول الاوزان المثالية لتنظر إذا كان وزنك مناسبآ أم لا. إن كتلة الجسم هي عبارة عن الوزن بالكيلو غرام / (الطول بالمترمربع) ويفضل أن تكون كتلة الجسم أقل من 25 . وإذا كان وزنك زائدآ حاول إنقاصه. ربما لا توجد أدوية وطرق قاطعة تؤدي حتمآ إلى إنقاص الوزن ولكن الجمع بين غذاء ذي سعرات حرارية أقل مع ملازمة الرياضة يعتبر أهم عامل لتخفيف الوزن، ومن الاخبار الجيدة أنه قد ظهرت أدوية تقلل الشهية وتساعد على تقليل الوزن


ثالثا الوقايه من امراض الصيف


تواجه المرأة في فصل الصيف تحديات كبيرة تؤثر علي نضارة بشرتها، فمع أشعة الشمس اللاهبة يصاب الجلد بأمراض عديدة مثل "التنيا" و"الكلف" و"الحساسية" ولا تقف أمراض الصيف عند هذا الحد، بل تصيب أيضاً الجهاز الهضمي والصدر والعيون، فكيف تتعاملين مع هذه الأمراض.. وما هي طرق الوقاية منها، هذا ما يقدمه التحقيق التالي.

الأمراض الجلدية

في البداية يتحدث الدكتور هاني الناظر رئيس المركز القومي للبحوث سابقاً، وأستاذ الأمراض الجلدية قائلاً: إن هناك أمراضاً تتأثر بفصل الشتاء، وأخري تتأثر بفصل الصيف، فهي إما أمراضاً مناعية مرتبطة بالجهاز المناعي، أو أمراضاً نسميها بأمراض الحساسية ، فهي أمراض ناشئة عن خلل في الجهاز المناعي، وتزداد حدتها مع الصيف، وأخري تشفي مع الصيف، فمرض الصيف هو مرض جلدي ناتج عن خلل في الجهاز المناعي، وتظهر علي الجلد بقع حمراء تكسوها قشور تشبه الصدف، ولذلك نسميها "صدفية"، وهو مرض غير معدٍ، ولكنه ناشئ عن نشاط زائد في الجهاز المناعي، وتبين أن تعرض المريض لأشعة الشمس خاصة بعد الشروق وقبل الغروب، والاستحمام في مياه البحر تشفي المريض من هذا المرض، ولهذا ننصح مرضي الصدفية بالذهاب إلي الشواطئ والاستحمام في المياه والجلوس في الشمس، وعلي العكس من هذا نجد أمراضاً تتأثر بأشعة الشمس مثل مرض "الذئبة الحمراء"، والمريض به ممنوع من التعرض لأشعة الشمس، لأن هذا يزيد من حدة المرض، حيث يظهر عليه بقع حمراء تشبه الفراشة علي منطقة الخدين والأنف والجبهة، ويؤدي التعرض للشمس لزيادة حدة المرض، ويعد مرض الحزاز الضوئي من الأمراض المناعية، ويظهر علي هيئة بقع لونها بنفسجي وتصاحبها حكة خصوصاً في منطقة العين والساقين، وتزداد مع التعرض للشمس، إذن شمس الصيف لها إيجابياتها وسلبياتها التي تنقسم إلي ثلاثة أنواع من الأشعة البنفسجية، وهي أشعة طويلة الموجة، وهي مفيدة تصدر من الشمس أثناء الشروق وقبل الغروب، وأشعة قصيرة ومتوسطة، التي تكون أثناء منتصف اليوم، وهي ضارة جداً للجلد، وهي التي تسبب الحروق، ولذلك ننصح بعدم التعرض للشمس في الفترة ما بين "10 صباحاً إلي 3 ظهراً"، خاصة الأطفال والفتيات والسيدات، لأن بشرتهن أكثر حساسية من بشرة الرجال، لأن التعرض لأشعة الشمس في هذه الفترة أيضاً قد يسبب الإصابة بالحساسية الضوئية المزمنة، التي تظهر في صورة التهابات مزمنة في أماكن ومناطق في الجسم خاصة الأكتاف والظهر، لذا ننصح الكبار باستخدام واقٍ للشمس الذي يدهن علي الأجزاء المعرضة للشمس ويحميهم من الأشعة الضارة، وننصح الأمهات بعدم تركهم بدون ملابس علي الشاطئ.

وأيضاً يوجد الكثير من الأمراض الجلدية التي تصيب الأشخاص بسب تعرضهم للشمس منها "التنيا"، فالتنيا الملونة التي تظهر علي هيئة بقع متناثرة علي الرقبة والصدر والظهر والأكتاف، وتأخذ ألواناً مختلفة مثل اللون الأبيض والبني الخفيف والوردي، وهي ليست مؤلمة ولا تسبب "الحكة" ولكن مظهرها يسبب ألماً نفسياً للمريض، وقد تظهر التينيا في أماكن أخري مثل أصابع القدم نتيجة ارتداء الجوارب لفترة طويلة في الحر أو عند المشي بدون أحذية حول حمامات السباحة والحمامات العامة وشواطئ البحر، وقد تصيب هذه الفطريات منطقة بين الفخذين نتيجة ارتداء "المايوه" وهو مبلل لفترة طويلة بعد الخروج من الماء.

ومن مشاكل الجلد في الصيف أيضاً ظاهرة "الحمونيل" ويظهر في شهري يوليو وأغسطس، حيث الرطوبة العالية والحرارة المرتفعة تظهر علي الجلد بثور وحبوب حمراء تسبب حرقاناً شديداً في الجلد ورغبة في الحك الشديد خاصة الرقبة والظهر والأكتاف والذراعين، فيمكن تجنبها بالاستحمام اليومي مرتين بالماء البارد وليس بالماء الفاتر، أما عن علاج "التنيا" التي أشرنا إليها لابد من استخدام أدوية مضادة للفطريات في صورة سوائل أو بودرة أو كريمات.

وعن مرض "الكلف" يقول د. هاني الناظر: هذا المرض هو مرض يطلق علي البقع السمراء أو داكنة اللون التي تصيب الوجه خاصة الخدين والأنف ويكون بسبب وضع النساء مساحيق ومستحضرات التجميل والعطور قبل الخروج نتيجة لتفاعل المواد مع أشعة الشمس، فتترك بقعاً سمراء علي الوجه وأيضاً تصيب الرجال الذين يضعون العطور علي وجوههم ويخرجون للشمس، وينتشر مرض "النمش" في الصيف أيضاً وهو مرض وراثي يزداد لدي الأشخاص ذوي البشرة البيضاء مع التعرض للشمس وعلاج هذه الظاهرة باتخاذ الطرق الوقائية من خلال الابتعاد عن الشمس واستخدام الكريمات المزيلة للون الغامق التي تحمي من أشعة الشمس.
http://www.nogooom.com/up2/do.php?imgf=13487482273.jpg

أمراض العيون

يقول الدكتور إيهاب سعد أستاذ العيون بقصر العيني: يمكن تقسيم أمراض الصيف حسب السبب إلي أمراض معدية وأخري غير معدية متمثلة في أمراض الحساسية، فنجد أن ارتفاع درجة الحرارة وتزايد الذباب يؤدي إلي تكاثر الميكروبات، مما يؤدي إلي انتشار بعض الأمراض، مثل التهابات الملتحمة الصديدي والتراكوما، ويتزايد خطر العدوي بهذه الأمراض في عدم اتباع العادات الصحية السليمة مثل غسل الأيدي، واستخدام الفوطة الملوثة ونزول حمامات السباحة غير المعقمة، وتتمثل أعراض العدوي في التهابات الملتحمة في وجود إفرازات واحمرار مستمر بالعين بدرجات متفاوتة مع الشعور بجسم غريب داخل العين والحكة المستمرة، وقد يسبب إهمال هذه الالتهابات إلي مضاعفات وسرعة انتشار الالتهابات خاصة في أماكن التجمع، لذلك يجب سرعة استشارة طبيب العيون لتشخيص السبب وتحديد العلاج المناسب، أما عن أمراض العيون غير المعدية فهي تتمثل في رد فعل أنسجة العين لجسم غريب أو الأشعة فوق البنفسجية وظهور أعراض الحساسية التي من أشهرها الرمد الربيعي، ويبدأ في سن الطفولة ويختفي بعد البلوغ وأعراضه هي حكة شديدة وإفرازات مخاطية مطاطية واحمرار بالعين، وقد يكون شديداً لدرجة أن المريض لا يتحمل الضوء، ويتم علاج هذا النوع من الحساسية بمجموعة من القطرات مثل "الكورتيزون" ويجب أن ننوه إلي أن الأعراض الجانبية لاستخدامها لفترات طويلة دون إشراف طبي يؤدي إلي مضاعفات خطيرة علي العين مثل المياه البيضاء والزرقاء، ولذلك يجب علي المريض الالتزام بالتعليمات بخصوص استخدام هذه القطرات ولابد أن تكون تحت إشراف طبي.

أمراض الصدر

وعن أمراض الصدر والحساسية المنتشرة في فصل الصيف فيؤكد د. مجدي عمار استشاري الأمراض الصدرية وحساسية الصدر: أن مرضي الجهاز التنفسي لهم النصيب الأكبر من تأثير ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة ، فعند ارتفاع نسبة الرطوبة وما يتبعها من ارتفاع في درجة الحرارة تقل نسبة الأكسجين بشكل كبير، الأمر الذي يؤثر سلباً علي الجهاز التنفسي ومرضي الحساسية والربو الشعبي، بالإضافة إلي ذلك تزداد مع ارتفاع درجة الحرارة نسبة الاعتماد علي مكيفات الهواء التي لها تأثير سلبي علي الجهاز التنفسي نتيجة تراكم الغبار والأتربة فيها مما يؤدي إلي زيادة معدلات الإصابة بالنوبات الربوية والحساسية، وتزيد نسبة ضيق الشعب الهوائية ويترتب علي ذلك ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الدم بسبب هبوط نسبة الأكسجين.

كما تؤدي هذه العوامل إلي الإصابة بحساسية الجيوب الأنفية، حيث يشعر المريض بنوبات عطس مستمرة خاصة في أوقات الصباح الباكر مع حدوث رشح مزمن وزكام عند التعرض لهواء المكيفات لفترات طويلة.

كما يلعب الجو دوراً كبيراً في تحفيز الأزمات الصدرية لدي مرضي الربو الشعبي، حيث من المعروف أن الغبار مهيج للصدر شأنه في ذلك شأن الدخان والروائح القوية، وهو ما يؤدي إلي زيادة حالات الربو والأمراض الصدرية ويتأثر مرضي الربو بالأحوال الجوية وعادة ما يكون الجو أثناء الصيف تغلب عليه درجات الحر الشديدة والغبار، بالإضافة إلي ارتفاع درجات الرطوبة، وهو ما يسبب زيادة حالات الربو أثناء الصيف.

وينصح الدكتور مجدي عمار بعدم التعرض لهواء المكيفات لفترات طويلة وعدم الخروج من أماكن باردة إلي أماكن دافئة، والعكس حتي نحافظ علي أنفسنا من الإصابة بأمراض الحساسية والصدر.

أمراض الجهاز الهضمي

أما عن أمراض الجهاز الهضمي المنتشرة في شهر الصيف فتقول د. وفاء محمد أستاذ مساعد أمراض الجهاز الهضمي والكبد بالمركز القومي للبحوث : إن أمراض الجهاز الهضمي في الصيف تنتشر بسبب تلوث الأكل ومياه الشرب، وعن الأعراض تقول د. هناء: إن أعراض الأمراض الصيفية الخاصة بالجهاز الهضمي القيء والإسهال وآلام بالبطن وارتفاع درجة الحرارة، وقد يكون ذلك ناتجاً عن الميكروب المسبب للنزلات المعوية سواء بكتيريا أو فيروسات أو بعض الطفيليات أو ناتجاً عن "الجفاف" الذي يصيب البالغين وكبار السن والصغار، وتنتشر أكثر بين كبار السن والأطفال، وهذا يسبب الشعور بالعطش المستمر وتناول المياه بلهفة لفقدان الجسم إثر الإصابة بالجفاف "المياه والأملاح" لكي نحافظ علي الكيمياء الداخلية للجسم التي تؤدي إلي قيام أجهزة الجسم ووظائفه بحيوية وكامل طاقته فلابد من تناول المياه والأملاح في صورة محلول معالجة الجفاف، فعلاج مرض الجفاف يعتبر حجر الزاوية لعلاج النزلات المعوية.

وتوجد أمراض لها علاقة بالميكروبات والتهاب الكبد الوبائي فتكون ناتجة عن تلوث الغذاء والمياه، وعن الأمراض الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس فتقول د. هناء: إن ضربات الشمس من الأمراض الصيفية وتظهر في صورة ارتفاع في درجات الحرارة وتوتر في خلايا المخ.

وللوقاية من هذه الأمراض يجب غلي المياه أولاً ثم تركها قبل تناولها أو استخدام شاش يفصل بين مياه الصنبور والوعاء الذي ينزل منه الماء النقي لتنقيتها من الشوائب، والابتعاد عن شراء الأطعمة من الباعة الجائلين.




أمراض الشتاء وطرق الوقاية منها

http://www.youtube.com/watch?v=wYpIRxi5CqQ

 
أعلى