مدينة البال

I'm ₥ε

كبار الشخصيات
»°.. الأول ..°«

هناك من يقـيم فــي البال إقامه قصـيـره
ثـم يرحل ببقاياهـ كعابـر سبيل !!
ولايـبقى خـلفـه في الذاكره حـتى القـشور !!




»°.. الثـاني ..°«


وهـناك من يقيم إقامه دائـمـه ويـســري فــي عروق ذاكرتك كالـدم
وتبوء كـل محاولاتك للتـخـلص مـنه ونسـيانـه بالفـشـل
وربما تسبـب مع مرور الوقـت في ضـياعك




»°.. الثــالـث ..°«


فالبعض يأتي عـلى بالـك لـيـمـلأك بالألـم
ويفـسد عـليك مـتعة أوقـاتـك الـسـعـيده
ويتفـنن فــي تفـجـير آبار ذاكـرتك
لـيغرقك بالحـنين إلى أشـياء مـضت وانـتهت !!




»°.. الـرابع ..°«


والبعض يأتي عـلى بالك
لـيـسـتــعـرض أمــامــك مســاحـة سـذاجـتــك !!
وليدخـلك فـي حالـة الـنـدم عـلى أشــياء كانـت
وكان يـجـب ألا تـكون !!!




»°.. الـخــامس ..°«

والبعـض يأتي عـلى بالـك
ليجعلك تـكره نفـسك حين تـتذكر ذات يوم أنك كـنت تـحـبه
وأنك ذات يـوم حلمـت بــه وأنك ذات يوم كـنت تتنفـس وجـوده
وأنك ذات يوم كنت تعـيش وتحيا من أجله !!




»°.. السـادس ..°«


والبعـض يأتي عـلى بـالك لـيؤكـد لك عـجزك عن نسـيانه
وعـجـزك عن كراهيته وعجـزك عن إسـتبـداله بـآخر
ويـسـتعرض لك كل مـحاولاتك الغـبـيه والفاشـلـه
لـنـسيانه !!




»°.. السابـع ..°«

والـبعض يأتي عـلى بالك كي يمنحك لحظة فرح قصيـره
ويـهـب قـلبك الحزين سعاده مؤقته ويسقي جفافك بقطـرات الـفـرح
ويجعلك تعيـش نزوة فرح سريـعه !!




»°.. الثــــامن ..°«


والبعـض يأتي عـلى بالـك ليملأك بـالرعـب
لأنه يـمـثل ذالك الـشطـر الأســود من قـصـيـدة
ماضيك الــذي تحــاول جــاهــداً
أن تنساه لأنــه يـهـدد حــاظـرك الـجـمـيل
الــذي تحـرص عــلـى الـمـحـافـظه عــليه




»°.. التـــاسـع ..°«


والبعـض يأتي على بالك
ليقــلق ضمـيرك ويعيد أحاسـيـسك الـمـيتـه إلى الحـياه
ويعـكر صفو حـياتك ويطاردك كوحـش الليل
ويصرخ في وجهك بـصوت المظـلوم
ويذكرك بأنك ذات لحـظه تجـرّدت مـن إنسانيتك
وظـلمـتـه بـلا رحمـه !!!




»°.. الـعــاشر ..°«

والـبـعـض يأتـي عـلى بالـك ليعـلـمـك البكاء ويعـلـمك الـحـزن
ويعـلـمـك الإنطـواء ويـسـرق مـنـك إحساسك بالـوجود
ويفـسـد عـليك إحـساسك بــالآخـريــن !!!




»°.. الأخــ ـ ـ ـــير ..°«


والبعـض يأتي عــلــى بـالــك ليـسـرقك مـن عـالـمك
ويأخذك إليه ثم يعـيدك إلـيك بعـد أن يجـّردك من فكرك وقدرتك
عـلى الوقوف من جديد


منقووووووول
 
أعلى