إشتقنا الى أنوثتنا..فعودوا رجالا كي نعود..نساء

امل بكرة

كبار الشخصيات
عفوا جداتنا الفاضلات...لقد ولدنا في زمان مختلف
لم تعود المقولة صالحة تماما

(1)
كانت النساء في الماضي يقلن
"ظل راجل ولا ظل حيطة"
لأن ظل الرجل في ذلك الزمان
كان حباً
واحتراماً
وواحة أمان تستظل بها المرأة
كان الرجل في ذلك الزمان
وطناً.. وانتماءً.. واحتواءً..

(2)
فماذا عسانا نقول الآن؟
وما مساحة الظِّل المتبقية من الرجل في هذا الزمان؟
وهل مازال الرجل ذلك الظل الذي
يُظللنا بالرأفة والرحمة والإنسانية؟
ذلك الظل الذي نستظل به من شمس الأيام
ونبحث عنه عند اشتداد واشتعال جمر العمر؟

(3)
ماذا عسانا أن نقول الآن؟
في زمن وجدت فيه المرأة نفسها بلا ظل تستظل به
برغم وجود الرجل في حياتها
فتنازلت عن رقتها وخلعت رداء الأُنوثة مجبرة
واتقنت دور الرجل بجدارة..
وأصبحت مع مرور الوقت لا تعلم
إنْ كانت أُمّاً أم أباً
أخاً أم أُختاً
ذكراً أم أُنثى
رجلاً أم امرأة

(4)
فالمرأة أصبحت تعمل خارج البيت..
والمرأة تعمل داخل البيت..
والمرأة تقود السيارة..
والمرأة تتكفَّل بمصاريف الأبناء..
والمرأة تتكفَّل باحتياجات المنزل..
والمرأة تدفع فواتير الهاتف..
والمرأة تدفع للخادمة..
والمرأة تدفع للسائق..
والمرأة تدخل الجمعيات التعاونية..
والمرأة تدخل سوق الخضار..
والمرأة تدخل سوق السمك..

(5)
فإن كانت المرأة تقوم بكل هذه الأدوار
فماذا تبقَّى من المرأة.. لنفسها؟
وماذا تبقَّى من الرجل.. للمرأة؟
لقد تحوّلنا مع مرور الوقت إلى رجال
وأصبحت حاجتنا إلى "الحيطة" تزداد..

(6)
فالمرأة المتزوجة في حاجة إلى "حيطة"
تستند عليها من عناء العمل
وعناء الأطفال
وعناء الرجل
وعناء حياة زوجية حوّلتها إلى
نصف امرأة.. ونصف رجل

(7)
والمرأة غير المتزوجة
في حاجة إلى "حيطة"
تستند عليها من عناء الوقت
وتستمتع بظلّها
بعد أن سرقها الوقت من كل شيء
حتى نفسها
فتعاستها لا تقلُّ عن تعاسة المرأة المتزوجة
مع فارق بسيط بينهما
أن الأُولى تمارس دور الرجل في بيت زوجها
والثانية تمارس الدور ذاته في بيت والدها

(
والطفل الصغير في حاجة إلى "حيطة"
يلوِّنها برسومه الطفولية
ويكتب عليها أحلامه
ويرسم عليها وجه فتاة أحلامه
امرأة قوية كجدته
صبُورة كأُمّـه
لا مانع لديها أن تكون رجل البيت
وتكتفي بظل.. "الحيطة"..

(9)
والطفلة الصغيرة في حاجة إلى "حيطة"
تحجزها من الآن.
فذات يوم ستكبر.
وستزداد حاجتها إلى "الحيطة"
لأن أدوارها في الحياة ستزداد.
وإحساسها بالإرهاق سيزداد.
فملامح رجال الجيل القادم مازالت مجهولة..
والواقع الحالي.. لا يُبشّر بالخير
وربما ازداد سعر "الحيطة" ذات جيل

(10)
لكن..
وبرغم مرارة الواقع
إلا أنه مازال هناك رجال يُعتمد عليهم
وتستظل نساؤهم بظلّهم
وهولاء وإن كانوا قلّة
إلا أنه لا يمكننا إنكار وجودهم..

- فاكس عاجل..
اشتقنا إلى أُنوثتنا كثيراً..
فعودوا.. رجالاً.
كي نعود.. نساءً
 

Mo7ammed Salah

New Member
اذا كان الرجل الحيطه

فالمرأه هيا الاسمنت الذي يصنع الحيطه

اذا كان الرجل الحيطه

فالمرأه هيا اليد التى تستند عليها

اذا كانت النساء بمثل الصفات التى نراها الان

الا من رحم ربى

فكيف يكون الرجال؟

يجب على النساء ان يهيأوا الجو المناسب للرجل لكى يستقر والا لم يعد هناك رجال

فتري النساء فى الصيدليات وتراهم فى المحلات وتراهم فى الشركات والسينمات والمحطات والطائرات

وفى كل مكان يتزاحمون.......... فاين تجدون الرجال وكيف تحتاجون اليهم!!!!!!!!!!!!!

الا اذا كنتم انتوا شايفين نفسكوا رجاله .... وبعد كده تيجوا تشتكوا وتقولوا هما فين الرجال!!!!!!!!!

انتوا اللى قعدتوا الرجال فى بيوتهم.

انتوا معلش فى الكلمه سبب المصايب اللى بتحصل فى البلد اليومين دول.

وفى النهايه يا (امل بكره) اعجبنى كلامك الجميل جدا واعذرينى ان رديت بشكل متعصب شويه

ولكن لكل قول رد ولكل رد رد.. ويبقى المجهول مجهول

ونعلم المعلوم لكى نستفاد... ونجهل المجهول لكى ترتاح العقول.


 

B.G

New Member
اعترض علي اسم التوبيك اصلا

لا انكر ان هناك سلبيات ولكن ليست في الرجل فقط

الانثي هي من اردات الخروج للعمل و ارادت قانون الخلع وارادت المساوه فلم تأتي الان لتشتكي

ولا اعتقد انه يوجد وجه مقارنه فالزمن ليس الزمن ولا الانثي قديما مثل اليوم

لو تحدثنا في هذا الموضوع نحتاج مجلدات


تحياتي
 

ToXiC

▨| You're Next |▨

بالراحة يا جدعان ... هتاكلوا البنية :4: - حلوة البنية دى -
..........

الموضوع دا عن حالات خاصة فقط ... و ليس على العموم
لأن مش كل النساء . فقدوا الأنوثة :15:

أولاً كدا ... المرأة اللى تفقد الأنوثة ... يبقى العيب منها هى
لأن هى اللى تنازلت عنها ... حتى لو كان دا نتيجة للحاجة للعمل
مثلاً و متطلبات الحياة .. ناس كتير بيشتغلوا و ما زالوا محافظين على أنوثتهم :4:
................
لكنى مستغرب جداً من الواحدة اللى ألاقيها تتجمل و هى رايحة مناسبة
و فى المقابل لا تهتم بنفسها داخل البيت ... مع ان المفروض العكس !!

فيه نقطة مهمة جداً ... النساء اللى بيقولوا فقدنا الأنوثة
و بيفكروا فى نفسهم ... هما نسيوا أن أزواجهم ليهم حق برضه عليهم
و من المفترض إنها تهتم بنفسها .. إرضاءاً لزوجها و لنفسها !!

.................

لو هنشتكى من ضغوط الحياة و أعباءها و عدم وجود وقت لكى يهتم كلا الطرفين
بأنفسهم ... فالموضوع شرحه يطول .. و كل واحد مننا فيه اللى مكفيه :4:
لكن مهما كان لازم يحاولكل طرف على قدر الإمكان يسعد الطرف الآخـر ..

لكن سؤال مهم ... أيه المانع أن تعود لكى الأنوثة فى بيتك ؟

مثلاً أى إمراة تعمل أياً كانت وظيفتها ... أيه اللى يمنع إنك تكونى أنثى
بعد ما تنتهى من عملك و ترجعى بيتك ؟

هتقولى الطبيخ و الغسيل و الكلام دا ؟
و أيه المانع برضه .. الأنثى تقدر تكون أنثى فى أى وقت و تحت أى ظرف
لكن العيب فيكم إنتم مش فينا إحنا :4:

المرأة اللى بتخرج للعمل .. هو مش إنتى اللى طلبتى ؟

مش لو منعناكم بتقولوا حرام عمره كله يضيع ليه .. و التعليم و إنت رجعى و مش عارف أيه !!

هو مش زى ما الزوجة ليها حقوق ... الزوج ليه حقوق برضه ؟

اللى بتدور على ظل راجل و مش لاقياه .. فلازم تعرف إن هى اللى إستغنت عنه من البداية ..


 

امل بكرة

كبار الشخصيات
اخى زيدو

طبعا تشريفك فى صفحتى اسعدنى جدا وعصبيتك التى كتبت بها اكيد من حقك

بس موضوعى يخص اللى يستحقوا الكلام عليهم يعنى فى نساء هى حابة انها تلغى شخصية الراجل وتكون هى الحيطة والسند وكل حاجة

وفى رجال بتحب اوى تكون كده وتكبر دماغها وتريح نفسها

وطبعا ردك جميل جدا

تسلم ويسلم حضورك
 

امل بكرة

كبار الشخصيات
اخى بيجو

طبعا نورت الموضوع بردك وبتعليقك الجميل بس كما ذكرت فى ردى على زيدو

ان فى كتير من نفس النوعيات بس فى كتير برضوا بيحبوا انهم يكونوا قاعدين فى البيت ياكلوا ويشربوا ويشتغلوا ويجيبوا فلوس وبس

ويقول انا بره البيت وانتى جوة البيت يبقى الست تروح المدارس وتتعامل مع المدرسين وتسال على الاولاد طبعا المدرس ممكن يكون راجل وممكن يعجب بولية امر التلميذ ومن هنا كانت البداية

هما دول هذه الفئة التى اقصدعا فى موضوعى

شكرا بيجو على حضورك
 

امل بكرة

كبار الشخصيات
محسن

حلوة منك البنية ديه ايوة ياخويا حاياكلونى دهموضوع زى اى موضوع

هههههههههههههه

بس عموما لكل واحد ليه حق الرفض والقبول يعنى الاختلاف فى الراى لايفسد للود بنية قصدى قضية

شرفت محسن الصفحة وطبعا فى ناس كتير جدا لاينطبق عليها الموضوع

شكرا على تواجدك وردك
 

B.G

New Member
اخى بيجو

طبعا نورت الموضوع بردك وبتعليقك الجميل بس كما ذكرت فى ردى على زيدو


ان فى كتير من نفس النوعيات بس فى كتير برضوا بيحبوا انهم يكونوا قاعدين فى البيت ياكلوا ويشربوا ويشتغلوا ويجيبوا فلوس وبس


ويقول انا بره البيت وانتى جوة البيت يبقى الست تروح المدارس وتتعامل مع المدرسين وتسال على الاولاد طبعا المدرس ممكن يكون راجل وممكن يعجب بولية امر التلميذ ومن هنا كانت البداية


هما دول هذه الفئة التى اقصدعا فى موضوعى


شكرا بيجو على حضورك



شكرا للتوضيح ووصلت وجهة نظرك وطبعا احترمها جداً
وفي مقوله بحبها اوي
عندما ذهبت الغيره من قلوب الرجال
اختفي الحياء من قلوب النساء
تحياتي
بي جي

 
أعلى