الدعاء علاج نفسي

روحي معك

:: كبار الشخصيات ::


الدعاء علاج نفسى



بسم الله الواحد الأحد ، يا رب اجعل ما نكتبه خالصا



لك ولا تجعله حجة علينا يوم لقائك يا أكرم الأكرمين






عند اشتداد الكروب يصاب الإنسان بحالة من


الاضطراب يفقد معها توازنه ولا يعيده إلى هذا التوازن


إلا ذكره لله عز وجل ، ،،،،،،، وعندما يشعر الإنسان


بالضعف وعدم القدرة على التصرف فليس أمامه إلا :



الالتجاء إلى أكبر و أعظم قوة فى الوجود يحدوه الرجاء


ليستمد منها الصبر والثبات ولتجدد فيه الأمل ،،،،،،،،


إنها ،، إنها ،، إنها قوة الله عز وجل




وعندما دخل النبى صلى الله عليه وسلم إلى


المسجد ذات يوم فى غير وقت صلاة وجد _ ماذا وجد


وتذكر : _ رجلا من الأنصار يدعى أبا أمامة فسأله


صلى الله عليه وسلم عن السبب أى : سبب وجوده


فى المسجد فى هذا الوقت فقال الرجل < هموم


لازمتنى وديون على يا رسول الله > فقال صلى الله عليه وسلم


( ألا أعلمك دعاء إذا قلته أذهب الله عنك همك


وقضى دينك ؟) قال < بلى يا رسول الله > قال صلى


الله عليه وسلم ( إذا أصبحت و إذا أمسيت فقل :


اللهم إنى أعوذ بك من الهم والحزن ، و أعوذ بك من


العجز والكسل ، و أعوذ بك من الجبن والبخل ، وأعوذ


بك من غلبة الدين وقهر الرجال ) والحديث رواه


البخارى فى الدعوات باب التعوذ من الفتن ومسلم




يقول أبو أمامة فما زلت أرددها حتى أذهب الله همى


وقضى عنى دينى ....



ونلاحظ هنا كيف


وجه النبى صلى الله عليه وسلم هذه الطاقة


المكبوتة وهذه المشاعر الدفينة توجيها سليما : أن


يفضى بهمومه وأحزانه إلى الله وقد أثبت الطب


النفسى أن علاج التوتر النفسى والاضطرابات العصبية


إنما يكون بالإفضاء وليس بالكتمان ...


وإلى من نفضى غير الله ؟؟؟


وإلى من نلجأ غير الله ؟؟؟؟؟



وإلى من نتضرع غير الله ؟؟؟



وإلى من نشكو غير الله ؟؟؟؟



وذكرتها قبل ذلك : ياااااااا : ( يا أيها الناس أنتم الفقراء


إلى الله )




ونلاحظ أيضا أن

النبى صلى الله عليه وسلم أمر أبا أمامة بالاستمرار


فى الدعاء صباحا ومساءا حتى يتحقق الهدف ، وهكذا


يرتبط قلب هذا المكروب بالله عز وجل فيجد فى صلته


ودعائه سكينة و أنسا ، ولأنه يعلم أن الله على كل


شىء قدير فإن ثقته فى إجابة الله لدعائه وتبديله




لحاله تصل به < أى هذه الثقة > إلى حالة من


الاطمئنان يستطيع معها أن يأخذ بالأسباب المادية


التى تساعده على حل مشكلته مع توكله على الله


عز وجل .




وثم


ماذا يجنى هذا الرجل بعد أن تنفرج الغمة وتزال

الكربة ؟؟؟


إن إيمانه بالله عز وجل بعد هذه الرحلة سيزيد ، هذا


مع ارتباطه بذكر الله صباحا ومساءا ، كما أن ثقته بالله


عز وجل تزداد فالدعاء باب المؤمن إلى اليقين .



ومما يزيد من الاطمئنان النفسى قول الله تعالى :


( وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة


الداع إذا دعان فليستجيبوا لى وليؤمنوا بى لعلهم


يرشدون ) .



فالذى يقع فى مكروه لا يضيع وقته للبحث عن


واسطة ، ولن يتعب فى النداء على الله ، بل يكفيه


أن يناجى ربه فيجيبه سبحانه ، إنه يحدث عباده أنه


أقرب إلى أحدهم من حبل الوريد ( ولقد خلقنا


الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه


من حبل الوريد ) .




وحبل الوريد أقرب شىء للإنسان لأن دمه يسرى فيه ،

فالله أقرب إلى عباده من دمائهم التى تجرى فى


عروقهم ، كم يلقى هذا المعنى من الطمأنينة



والسكينة على من يدعو ربه سبحانه وتعالى .




اللهم أنا نعوذ بك من الهم والحزن ونعوذ بك من العجز


والكسل ونعوذ بك من الجبن والبخل ونعوذ بك من


غلبة الدين وقهر الرجال



اللهم إنا نعوذ بك من الفقر إلا إليك ومن الذل إلا لك


ومن الخوف إلا منك




ونعوذ بك أن نقول زورا ، أو أن نغشى فجورا ، أو أن


نكون بك من المغرورين



اللهم إنا نعوذ بك من عضال الداء وخيبة الرجاء

وشماتة الأعداء




اللهم إنا نعوذ بك من شر الخلق وهم الرزق وسوء

الخلق


يا أرحم الراحمين يا رب العالمين



........ اللهم آمين ............


ومع تحياتي لكم روحي معك
 
أعلى