أعلام الأمه رجل من اهل الجنه

سندريلا

.:. سندريـلا المنتــدى .:.
عمر رضى الله عنه من العشرة المبشرين بالجنة:

ونشهد للعشرة بالجنة، كما شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وسعد في الجنة، وسعيد في الجنة، وعبدالرحمن بن عوف في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة).

فأن النبي صلى الله عليه وسلم شهد لهؤلاء العشرة بالجنّة؛ الأربعة الخلفاء والستة الباقون منهم، وقد نظمهم ابن أبي داود في قصيدته المشهورة في قوله:

سعيدٌ وسعدٌ وابن عوفٍ وطلحةٌ وعامرُ فهر والزبير الممدَّحُ

اهل الخليفة و التزامهم باوامره:

كان عمر رضي الله عنه إذا نهى الناس عن شيء ، أتى أهله وقال لهم : قد سمعتم ما نهيت عنه ، وإني لا أعرف أن أحداً منكم يأتي شيئاً مما نهيت عنه إلا ضاعفت له العقوبة .





كلماته المأثوره:



قال عمر رضي الله عنه :

*إن في العزلة راحلة من أخلاط السوء ، أو قال من أخلاق السوء .

* بلينا بالضراء فصبرنا ، وبلينا بالسراء فلم نصبر .

* لا خير في قوم ليسوا بناصحين ، ولا خير في قوم لا يحبون الناصحين .

* كلّ يوم يقال : مات فلان وفلان ، ولا بد من يوم يقال فيه : مات عمر .

* قال رجل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه ، إن فلان رجل صدق . فقال له : هل سافرت معه ؟ قال : لا . قال : فهل كانت بينك وبينه معاملة ؟ قال : لا . قال : فهل ائتمنته على شيء ؟ قال : لا . قال : فأنت الذي لا علم لك به ، أراك رأيته يرفع رأسه ويخفضه في المسجد .

* الأمور الثلاثة : أمر استبان رشده فاتبعه . وأمر استبان ضره فاجتنبه . وأمر أشكل أمره عليك ، فرده إلى الله .

* الراحة عقلة ، وإياكم والسمنة فإنها عقلة .

* إن كان لك دين فإن لك حسباً . وإن كان لك عقل ، فإن لك أصلاً . وإن كان لك خلق ، فلك مروءة . وإلا ، فأنت شر من الحمار .

* أخوف ما أخاف عليكم : شح مطاع ، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه.

*إذا سمعت الكلمة تؤذيك ، فطأطئ لها حتى تتخطاك .

* لو نادى منادي من السماء : أيها الناس ، إنكم داخلون الجنة كلكم أجمعون إلا رجلاً واحد ، لخفت أن أكون هو . ولو نادى مناد : أيها الناس ، إنكم داخلون النار إلا رجلاً واحداً ، لرجوت أن أكون هو .

* إن لله عباداً ، يميتون الباطل بهجره ، ويحيون الحق بذكره ، رغبوا فرغبوا ، ورهبوا فرهبوا ، خافوا فلا يأمنون ، أبصروا من اليقين ما لم يعاينوا فخلطوا بما لم يزايلوا ، أخلصهم الخوف ، فكانوا يهجرون ما ينقطع عنهم ، لما يبقى لهم . الحياة عليهم نعمة ، والموت لهم كرامة .

* إن من صلاح توبتك ، أن تعرف ذنبك . وإن من صلاح عملك ، أن ترفض عجبك . وإن من صلاح شكرك ، أن تعرف تقصيرك .

* لأعزلن خالد بن الوليد والمثنى – مثنى بني شيبان – حتى يعلما أن الله إنما كان ينصر عباده ، وليس إياهما كان ينصر .

* إن لله عباداً ، يميتون الباطل بهجره ، ويحيون الحق بذكره ، رغبوا فرغبوا ، ورهبوا فرهبوا ، خافوا فلا يأمنون ، أبصروا من اليقين ما لم يعاينوا فخلطوا بما لم يزايلوا ، أخلصهم الخوف ، فكانوا يهجرون ما ينقطع عنهم ، لما يبقى لهم . الحياة عليهم نعمة ، والموت لهم كرامة .

* قال عمر رضي الله عنه لرجل هم بطلاق امرأته : لِمَ تطلقها ؟

قال الرجل : لا أحبها . فقال عمر : أو كلّ البيوت بنيت على الحب ؟ فأين الرعاية والتذمم ؟

* علموا أولادكم العوم والفروسية ، ورووهم ما سار من المثل وحسن من الشعر .

* لولا ثلاث لأحببت أن أكون قد لقيت الله . لولا أن أسير في سبيل الله عز وجل . ولولا أن أضع جبهتي لله . أو أجالس أقواماً ينتقون أطايب الحديث ، كما ينتقون أطايب التمر .

* لا تكلم فيما لا يعنيك ، واعرف عدوك ، وأحذر صديقك إلا الأمين ، ولا أمين إلا من يخشى الله ، ولا تمشي مع الفاجر ، فيعلمك من فجوره ، ولا تطلعه على سرّك ، ولا تشاور في أمرك إلا اللذين يخشون الله عز وجل .

* أخوف ما أخاف على هذه الأمة ، من عالم باللسان ، جاهل بالقلب .

وصيته لابنه:

كتب عمر إلى ابنه عبدالله – رضي الله عنهما – في غيبة غابها أمّا بعد :

فإن من اتقى الله وقاه ، ومن اتكل عليه كفاه ، ومن شكر له زاده ، ومن أقرضه جزاه . فاجعل التقوى عمارة قلبك ، وجلاء بصرك . فإنه لا عمل لمن لا نية له . ولا خير لمن لا خشية له . ولا جديد لمن لا خلق له .



اخر دعاء عمر:

كان آخر دعاء عمر رضي الله عنه في خطبته :

اللهم لا تدعني في غمرة ، ولا تأخذني في غرة ، ولا تجعلني مع الغافلين .





عمر تغتاله يد فارسية:
امتدت ولاية عمر عشر سنين وخمسة أشهر وإحدى وعشرين ليلة, وانتهت حياته بيد فارسية اغتالته في فجر يوم الأربعاء لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة 23 للهجرة, ففي ذلك اليوم قدم عمر إلى المسجد ليؤم الناس في صلاة الفجر, فطعنه فارسي يدعى فيروز النهاوندي والمعروف بأبي لؤلؤة وكان من سبي نهاوند فاشتراه المغيرة بن شعبة

وقد تولى اغتيال عمر بمؤامرة دبرها (الهرمزان) القائد الفارسي, الذي أسره المسلمون سنة 17هـ في وقعة (تستر) وأرسل إلى عمر ابن الخطاب فأراد عمر قتله ولكنه نجا من القتل بإعلان إسلامه . ولما قتل عمر أقدم ابنه عبيد الله فقتل الهرمزان0 رحم الله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وجعلنا من التابعين وحشرنا الله معهم وجزا الله الفاروق خيرا على ماقدمه لمصر من توصيل الرساله
 

SemSemaaaa

.:. مشرفة سابقة .:.
ربنا يجزيكى خيرا سندريلا انا بحب اقراء توبيكاتك ف المنتدى الاسلامى اوى ربنا يباركلك
 

راقيه

:: كبار الشخصيات ::
جزاكى الله خيرا اميره
ورضي الله عن الصحابي عمر ووالله لوتكلمنا عنه وعن عزة الاسلام في عهده لما كفى ولو بعد حين
 

سندريلا

.:. سندريـلا المنتــدى .:.
نورتوا موضوعي واسعدني مروركم
سمسمه واميره وراقيه ومشاغب

تحياتي لكم جميعا وفائق احترامي وتقديري
 
أعلى