اللهم اجعلنا من المؤمنات الصالحات

نعم في مكان دامس بالظلام

في وقت متأخر من الليل

لمن يكن الأمر متوقعاً بتاتاً فمن ينظر إلى تلك


الغرفة أو المكان التي هيَ فيه

لا يتوقع إطلاقاً أن بها أحداً

بل الكل كان يتوقع أنها نائمة بل كما يُقال في سابع نومه

لكن الواقع شي ثاني

فقد كانت تفعلها

بل إنها مستمرة عليها !!

قد لا تصدقون إذا قلت أنها تفعلها أغلب


الليالي أن لم يكن جلّها

فقد أخذ راحتها الكاملة

لا أحد ينظر إليها سوى واحد فقط هو راضي


بفعلتها !!

البعض يشجّع فعلتها لكن عن طريق غير مباشر

تشعر هيَ حينها بفرحة !! والآخرون لا يحركون ساكناً !

لن أطيل عليكم أبداً فوقتكم ثمين جداً

فدعوني الآن إذن أخبركم من تكون هيَ :

"إنها صاحبة"

v
v
v
v
v
v
v
v
v
v
v

~:~:~ صـــــــــــــلاة الــلـــــــــيـــــــــل ~:~:~

نعم هذه التي يظن الكثير أنها نائمة ولكنها في شغل آخر

البعض في شغل يغضب الله أو في نوم عميق

وهي في أمر هام وفي اتصال برب الأنام

و حق لها أن تكون في مكان مغلق

حتى تخفي عملها ولا ينظر إليها سوى واحد وهو الله وهو راضي عن فعلتها

وأن تكون في وقت متأخر من الليل

حتى يكون وقت النزول الإلهي

وحق لها أن تستمر في فعلتها

فقط وجدت مبتغاها وراحتها النفسية فيها

والعلماء وطلبة العلم يشجعون على قيام الليل قيام الليل وانه سُنة مؤكدة , وقربة معظمة في سائر العام ,
فقد تواترت النصوص من الكتاب والسنة بالحث عليه , والتوجيه إليه , والترغيب فيه , ببيان عظم شأنه وجزالة الثواب عليه , وأنه شأن أولياء الله
فحين يسمعها ذلك الشخص يشعر براحة وطمأنينة، والبعض يعرفون ذلك ولا يحركون ساكناً !! والله المستعان .

فإلى كل من :

كالبتهم الهموم والأحزان

فإلى كل من :

أغلقت في وجوههم الأبواب

فإلى كل من :

ضايقتهم الابتلاءات والأمراض

فإلى كل من :

تشتكي زوجها أو هو يشتكي زوجته

فإلى كل من :

يشتكون العقم ويريدون الأولاد

فإلى كل من :

من يبحث عن رزق في وظيفة أو غيرها

فإلى كل من :

أوجعهم هم الدَّين

أما آن لكم أن تنطرحوا بين يدي رب ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا , حين يبقى ثلث الليل الآخر .

فيقول : من يدعوني فأستجيب له ؟ ! من يسألني فأعطيه ؟ ! من يستغفرني فأغفر له ؟ !

وذلك كل ليلة وليس كل ثلاث أو أربع ليال

ففي صحيح مسلم, عن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله , صلى الله عليه وسلم , قال : من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه , وهي كل ليلة .

نحن الفقراء إليه وهو الغني عز وجل

وهي أفضل الصلاة بعد المكتوبة كما أخبر بذلك الرسول المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه .

والرسول يأمر بها :
فقد أخرج الحاكم وصححه , ووافقه الذهبي عن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - عن رسول الله , صلى الله عليه وسلم , قال : عليكم بقيام الليل , فإنه دأب الصالحين قبلكم , وقربة لكم إلى ربكم , ومكفرة للسيئات , ومنهاة عن الإثم .

- ويجب أن تعلموا أن قيام الليل :

من أسباب ولاية الله ومحبته

ومن أسباب ذهاب الخوف والحزن , وتوالي البشارات بألوان التكريم والأجر العظيم .

وأنه من سمات الصالحين , في كل زمان ومكان .

وهو من أعظم الأمور المعينة على مصالح الدنيا والآخرة ومن أسباب تحصيلها والفوز بأعلى مطالبها .

وأن صلاة الليل أفضل الصلاة بعد الفريضة وقربة إلى الرب ومكفرة للسيئات .

وأنه من أسباب إجابة الدعاء , والفوز بالمطلوب المحبوب والسلامة من المكروه المرهوب ومغفرة سائر الذنوب .

وأنه نجاة من الفتن , وعصمة من الهلكة , ومنهاة عن الإثم .

وأنه من موجبات النجاة من النار , والفوز بأعالي الجنان.

((( وبعد هذا كله هل تراكِ تغفل هذا الفضل الكبير ؟؟ )))


وأخيراً جرّب قيام ليلة واحدة في خلوة


وسكون تام ،، سترى ما يسرك بإذن الله

اللهم اجعلنا من المؤمنات الصالحات


 

سندريلا

.:. سندريـلا المنتــدى .:.
ففي صحيح مسلم, عن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله , صلى الله عليه وسلم , قال : من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه , وهي كل ليلة .

احسنتي اختي علي الموضوع الجميل

جزاكي الله خيرا عنا وجعله في ميزان حسناتك يارب

 

محمد محمود

.:: الابـــ الــروحــى لمنتديـــاتـ نجوم ::.
ان كانت اميرة المغرب تخاف غروب عنها الايمان عنها فبمن يكون
فاخلاقها دليل ايمانها

والله حسيبها
رزقك الله الاخلاص بنيتي
 

راقيه

:: كبار الشخصيات ::
قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يِبِيتُونَ لِرَبّهِمْ سُجَّداً وَقِيَـٰما﴾ [الفرقان:64] .
قال سعيد بن جبير: «يعني يصلون بالليل»[1] .
وقال ابن جرير: "والذين يبيتون لربهم يصلون لله، يراوحون بين سجودٍ في صلاتهم وقيام"[2] .
وقال السيوطي: "ينتصبون لله على أقدامهم، ويفترشون وجوههم سجداً لربهم، تجري دموعهم على خدودهم خوفاً من ربهم".
قال الحسن: لأمرٍ ما سهر ليلهم، ولأمر ما خشع نهارهم"[3] .


- وقال تعالى: ﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَـٰهُمْ يُنفِقُونَ﴾ [السجدة:16] .
قال الحسن: "يعني قيام الليل"[4] .
وقال مجاهد: "يقومون يصلون من الليل"[5] .
وقال ابن كثير: "يعني بذلك قيام الليل، وترك النوم والاضطجاع على الفرش الوطيئة"[6] .

4- وقال تعالى: ﴿كَانُواْ قَلِيلاً مّن ٱلَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِٱلأَسْحَـٰرِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الذاريات:17، 18] .
قال الحسن: "كابدوا قيام الليل"[9] .
وقال أيضاً: "مدوا في الصلاة ونشطوا حتى كان الاستغفار بسحر"[10] .
وقال القرطبي: "﴿كَانُواْ قَلِيلاً مّن ٱلَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ أي: ينامون قليلاً من الليل ويصلون أكثره"[11] .
جزاكى الله كل خير اميره
 
أعلى