الانسان مخير ام مسير ؟

jỮs† Мë

Ǿptimśtīc Ģiŕl
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد الله والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم باحسان إلى يوم الدين

هل الإنسان مخير أو مسير ؟ ؟؟ ؟؟؟

مسيّر فيما لا يـدَ له فيه قال سبحانه :إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ "

مُخيّر فيما له تصرّف فيه قال سبحانه: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ "


وبالمثال يتضح المقال

إنسان ذهب بسيارته إلى مدينة أخرى ، ثم وقع له حادث

فالذهاب مُخيّر فيه
والحادث مُسيّر فيه


والارادة نوعان كونية وشرعية
إرادة كونية قدرية : وهي مرادفة للمشيئة ، وهذه الإرادة لا يخرج عن مرادها شيء ؛ فالكافر والمسلم تحت هذه الإرادة الكونية سواء ؛ فالطاعات ، والمعاصي ، كلها بمشيئة الرب ، وإرادته .
ومن أمثلتها قوله ـ تعالى ـ : {وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ }
إرادة شريعة دينية : وتتضمن محبة الرب ، ورضاه .
... ومن أمثلتها قوله ـ تعالى ـ : {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ}

وللإنسان مشيئة ولكنها تحت مشيئة الله
قال سبحانه : ( وَمَا تَشَاؤُونَ إِلاّ أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ )

وقد ضلت فيه طائفتان وهم القدرية والجبرية
الجبرية أثبتوا القدر وغلوا فيه وجعلوا الإنسان مجبوراً على كل ما يفعل
القدرية هم الذين ينكرون القدر، فيقولون: لا قدر والأمر أُنُف، ويزعمون أن كل عبد خالق لفعله.

وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين : هل الإنسان مخير أو مسير؟ .
فأجاب بقوله : على السائل أن يسأل نفسه هل أجبره أحد على أن يسأل هذا السؤال وهل هو يختار نوع السيارة التي يقتنيها؟ إلى أمثال ذلك من الأسئلة وسيتبين له الجواب هل هو مسير أو مخير .
ثم يسأل نفسه هل يصيبه الحادث باختياره؟
هل يصيبه المرض باختياره؟
هل يموت باختياره؟
إلى أمثال ذلك من الأسئلة وسيتبين له الجواب هل هو مسير أو مخير .
والجواب: أن الأمور التي يفعلها الإنسان العاقل يفعلها باختياره بلا ريب واسمع إلى قول الله تعالى-: { فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبًا } وإلى قوله: { منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة } وإلى قوله : { ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكوراً } وإلى قوله : { ففدية من صيام أو صدقة أو نسك } حيث خير الفادي فيما يفدي به.

ولكن العبد إذا أراد شيئاً وفعله علمنا أن الله -تعالى -قد أراده -لقوله -تعالى-: { لمن شاء منكم أن يستقيم . وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين } فلكمال ربوبيته لا يقع شيء في السموات والأرض إلا بمشيئته تعالى .

وأما الأمور التي تقع على العبد أو منه بغير اختياره كالمرض والموت والحوادث فهي بمحض القدر وليس للعبد اختيار فيها ولا إرادة. والله الموفق.

هذا وان كان صوابا فمن الله وان كان خطا فمن نفسي والشيطان والله ورسوله منه برئيان
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
 

لغتى صمتى

:: مشرفة القسم العام ::
وأما الأمور التي تقع على العبد أو منه بغير اختياره كالمرض والموت والحوادث فهي بمحض القدر وليس للعبد اختيار فيها ولا إرادة. والله الموفق.

هذا وان كان صوابا فمن الله وان كان خطا فمن نفسي والشيطان والله ورسوله منه برئيان
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

علية الصلاة والسلام

موضوعك جميل

جزاكى الله خيرا
 
عليه افضل الصلاة والسلام

اكيد الانسان مخير فى حاجات ومسير فى حاجات اخرى

موضوع جميل اوى

جزاكى الله كل خير وجعله فى ميزان حسناتك
 
أعلى