لأنك غالية




اخوااتي الغااااليات ...


هنا بإذن الرحمن سنعيش بقلووبنا مع كتيب




【★】♥ لأنك غالية 【★】♥




للشيخ :: عبد المحسن الاحمد ::



الكتيب يحتوي على تسعة عشر رسالة...كل رسالة تحمل


معنى جدااا راااااااااائع




سنكون كل يوم بإذن الله مع رسالة أو رسالتين ... وأنتظر



تعليقاتكن بعد كل رسالة



فأرجوا من ربنا سبحانه أن ينفعنا بها ويرضى عنا أجمعيييين




حفظكن الرحمن


ملاحظة
: الموضوع منقول جزا الله من قامت به خير الجزاء

::: الرسالة الأولى :::



:: المرأة الصالحة ::



يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( تُنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك) رواه البخاري .



ويقول عليه الصلاة والسلام ( الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة ) رواه مسلم .



يقول أحد معلمي القران في أحد المساجد أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة فقلت له : هل تحفظ شيئاً من القرآن ؟ فقال: نعم



فقلت له : اقرأ من جزء عم فقرأ فقلت : هل تحفظ سورة تبارك ؟ فقال : نعم ، فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه


فسألته عن سورة النحل ؟ فإذا به يحفظها فزاد عجبي فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت : هل تحفظ البقرة ؟ فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ



فقلت : يابني هل تحفظ القرآن ؟ فقال : نعم سبحان الله وما شاء الله تبارك الله



طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره وأنا في غاية التعجب كيف يمكن أن يكون ذلك الأب فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة


فبادرني قائلاً : أعلم أنك متعجب من أنني والده ولكن سأقطع حيرتك إن وراء هذا الولد امرأه بألف رجل وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن



وأن ابنتي الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم ، فتعجبت وقلت : كيف ذلك



فقال لي ان أمهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القران وتشجعهم على ذلك



وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة وأن من يراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الأسبوع وأن من يختم أولاً هو من يختار أين نسافر في الإجازة


وعلى هذه الحالة تخلق بينهم التنافس في الحفظ والمراجعة نعم هذه هي المرأة الصالحة التي إذا صلحت صلح بيتها


وهي التي أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم باختيارها زوجة من دون النساء وترك ذات المال والجمال والحسب ، فصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام

فهنيئاً لها حيث أمّنت مستقبل أطفالها بأن يأتي القرآن شفيعاً لهم يوم القيامة


قال صلى الله عليه وسلم ( يقال لصاحب القرآن يوم القيامة اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في دار الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها ) رواه ابن حبان .



فتخيلي تلك الغالية وهي واقفة يوم المحشر وتنظر إلى أبنائها وهم يرتقون أمامها وإذا بهم قد ارتفعوا إلى أعلى منزلة ثم جيء بتاج الوقار ورفع على رأسها الياقوتة فيه خير من الدنيا وما فيها


فماذا سيفعل بأبنائنا إذا قيل لهم اقرؤوا ؟ إلى أين سيصلون ؟ وهل ستوضع لنا التيجان ؟ إذا نصبت الموازين


كم في ميزان أبنائك من أغنية وكم من صورة خليعة وكم من بلوتوث فاضح بل كم من عباءة فاتنة كل هذا سيكون في ميزان آبائهم وأمهاتهم


قال الرسول صلى الله عليه وسلم
( كلكم راع فمسؤول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عنهم والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) رواه البخاري



فالله ما أعطانا الذرية حتى نكثر من يعصيه ولكن ليزداد الشاكرون الذاكرون فهل أبنائنا منهم فمن الآن ابدأي ببرنامج هادف مع أبنائك أو أخواتك ولتكن هذه الأحرف والآيات في ميزانك صفقة لن تندمي معها أبداً .


يتبع كونو بقربي دوماً >>>
 
::: الرسالة الثانية ::
:: الستر والعفاف ::

الله جل جلاله لا يبدل قوله ولا يغير حكمه مهما كان فشرعه ثابت وحكمه واضح لمن طلب الحق صادقاً من قلبه...

أما من اتبع الهوى فهذا وضعه مختلف وحكمه إلى الله...

قال تعالى
{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً
}الكهف28

والواقع أكبر شاهد على هذا فانظروا إلى البلدان الإسلامية التي ضيعت الحجاب حيث بدأت بكشف الوجه فقط كيف حال نسائها اليوم ؟

انفرطت القضية وضاع الدين كشف الوجه ثم شيء من الشعر ثم سقط غطاء الشعر ثم سقط الجلباب ثم ضاقت الملابس ثم قصرت ثم لبس البنطال فأصبحن كاسيات عاريات

قال تعالى {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ
}البقرة214

فهذا خطاب لأصحاب العقول الواعية التي يهمها مستقبلها فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض

فكيف ندخل الجنة ونحن لم ننظر في الذين خلوا من قبلنا من الثابتين والثابتات الذين زكاهم رب البريات فانظري إلى أخلاقهن واسمعي أخبارهن
فهاهي امرأة لا شك أنكِ تحبينها ومن أعماق قلبك تجلينها كيف لا وهي ابنة أحب الخلق صلى الله عليه وسلم إنها الزهراء فاطمة رضي الله عنها

أريدك يا غالية وأنتِ تقرئين هذه السطور أن تستشعري الموقف وكأنك تسمعين كلامها وتحسين بإحساسها ..

لما كانت جالسة رضي الله عنها مع أسماء بنت عميس وكانت أسماء مسترسلة في حديثها لفاطمة وتقول : كنا في الحبشة وحصل لنا كذا وكذا


وبينما هي كذلك إذ نظرت إلى فاطمة رضي الله عنها سارحة الذهن شاردة البال فسألتها قائلة : يا فاطمة مالي أحدثك فلا تسمعي إلي ؟

فإذا بالغالية ترد وتلقي بالدرر التي لا يدركها إلا من اختصه الله بنفس تلك المشاعر قالت : عذراً يا أسماء لكني كنت أفكر
ما الذي تظنين أنه أشغل فكرها ؟ هل هو الفستان الذي ستلبسه في إحدى المناسبات ؟ أم تفكر بالتسريحة و المكياج ؟

قالت : يا أسماء إني أفكر في نفسي غداً إذا أنا مت والله إني لأستحي أن أخرج عند الرجال في وضح النهار ليس علي إلا كفن

سبحان الله تستحي وهي ميتة مكفنة في خمسة أثواب ما الذي سيظهر منها ؟
ومن الذين سوف يحملونها ؟ وهل هو موقف فيه أي نوع من أنواع الفتنة ؟ فهي ليست في سوق أو حديقة أو منتزه بل في موقف حزن

فقالت لها أسماء : ألا أصنع لكِ شيئاً رأيته في الحبشة نضع أعمدة على أركان النعش حتى يرتفع الغطاء على الأعمدة فلا يبين أي شيء

فردت فاطمة قائلة
: اللهم أسترها كما سترتني لله درها تستحي وهي ميتة فما بال الأحياء لا يستحون ؟

فلو مرت فاطمة رضي الله عنها وأرضاها في أسواقنا اليوم ورأت من مات حياؤها فخصّرت العباءة ولونت أطرافها وتكسرت في مشيتها وعلت ضحكاتها وفاحت رائحة عطرها
فماذا ستقول رضي الله عنها ؟ بل أين من تقول للمحتشمات إنهن معقدات فهل فاطمة معقدة ؟ إذا كانت معقدة فهنيئاً للمعقدات
لأن الله سبحانه وتعالى قد أرسل ملكاً من الملائكة لمحمد صلى الله عليه وسلم برسالة عظيمة تهز الجبال الراسيات وبشارة من أعظم البشارات



لأن الله سبحانه وتعالى قد أرسل ملكاً من الملائكة لمحمد صلى الله عليه وسلم برسالة عظيمة تهز الجبال الراسيات وبشارة من أعظم البشارات
يقول فيها سبحانه " بشر فاطمة أني كتبتها هي سيدة نساء أهل الجنة "

الله أكبر سيدة نساء أهل الجنة ما الذي أوصلها لهذه المنزلة
؟

قال عليه الصلاة والسلام (
الحياء لا يأتي إلا بخير
) رواه البخاري .

فماذا عنك أخيه هل أنتِ من نساء أهل الجنة أم لا ؟

انظري إلى نفسك قليلاً وفكري في حالك هل قدرك عال عند الله سبحانه كفاطمة رضي الله عنها ؟ أم أنه كالممثلات والمطربات

قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( من تشبه بقوم فهو منهم ) رواه أبي داود .
يتبع>>>
 
::: الرسالة الثالثة :::

:: النوافل ::

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى
) رواه مسلم

هل تعرفين ما معنى (
سلامى
) أي كل مفصل حركه لكِ الله عليه صدقة في كل يوم.. فيا ترى هل قابلنا هذا الفضل الكبير بهذا العمل اليسير ؟

في أحد ممرات المستشفى رأيت شاباً في السابعة والعشرين من عمره على ذاك الكرسي المتحرك

لحظة رآني استبشر وفرح لأنه لا يستطيع أن يذهب هنا وهناك مثلي ومثلك فتراه يفرح إذا رأى إنساناً يمر بجانبه وأفضل نزهة له أن يبقى في ممرات المستشفى

حين رآني قال لي ممكن دقيقة ؟ فحينما أتيت بجانبه قال لي : الله يعافيك أبطلب منك خدمة ممكن تذهب بي إلى دورة المياه

وعندما وصلنا إلى دورة المياه رفع رأسه وإذا بالعيون تلمع قال لي : ممكن تدخلني الحمام

وعندما أدخلته فإذا بالرأس يطأطئ والدموع تذرف لعله كان يتذكر عندما كان يمشي ولا يحتاج لأحد أن يدفعه

ثم قال لي ممكن أن تضعني على الكرسي وتنزع ملابسي بدون أن تنظر الله يجزاك خير

انظر إلى هذا المشوار كم أقضيه أنا وأنت في اليوم من مرة من فتح لك الباب ؟ من نزع ملابسك ؟

هل في يوم من الأيام عندما خرجت من دورة المياه استشعرت هذه النعمة الذي حُرم منها الكثير ؟ ثم ارتفعت بقلبك إلى المنان وقلت اللهم لك الحمد أن فضلتني على كثير من العالمين

قال تعالى {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ }النمل73

فلله درها تلك الكريمة التي استشعرت عظيم نعمه سبحانه عليها فقابلت هذه النعم بالشكر والعرفان وتقربت بالنوافل إلى الكريم المنان

فتجدها تارة في ظلمة الأسحار تناجي الحليم الغفار وتارة يراها ربها ساجدة بالضحى صائمة بالنهار

قال عليه الصلاة والسلام ( إن الله قال من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته ) رواه البخاري

وفي إحدى الغرف وجدت شاباً عمره 28 سنة أصيب بجلطة في المخ فأصبح لا يعي بما يقول لا يذكر إلا آية أو حديثاً عن الرسول صلى الله عليه وسلم

أتيت عنده فنظرت في وجهه فإذا فيه نور فأحببت أن أذكره بالله عز وجل


فقلت له قال تعالى {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ *الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
}البقرة155 /156

فنظر إلي ثم أخذ ينظر يمنة ويسرة ويشير إلى الأجهزة والطاقم الطبي ويقول : والله ما أنتم إلا أسباب

ثم نظر إلى السماء واستشعر عظمة الجبار والدموع تذرف ثم روى حديثاً عن أحمد

ثم رفع يده وهو يبتسم ويقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله ثم مات

قال تعالى {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ }الزمر30 ....
ولكن بمَ ختمت الصحيفة ؟ ختمت بلا إلـــــــــه إلا الله

فبماذا ستختم صحائفنا ؟ من عاش على شيء مات عليه


يقول رسولنا عليه الصلاة والسلام ( يبعث كل عبد على ما مات عليه
) رواه مسلم .


يتبع>>>
 
/
\
::: الرسالة الرابعة :::


:: الدعوة إلى الله ::

أيتها الغالية : أن من أعظم ما يقرب إلى الله سبحانه هو الدعوة لدينه

قال تعالى ( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ )

وهاهو القرآن يحاكي مشاعرنا بقصة ذلك الهدهد يوم صال وجال وسافر وسعى وتكلم مع سليمان عليه السلام غيرة على هذا الدين

هذا الطائر لم يعده ربه بجنه ولم يكتب له حسنة ...

فماذا فعلتِ وفعلنا لهذا الدين ؟ وقد وعدنا ربنا بذلك الأجر العظيم


// فتأملي هذين المشهدين //
تقول إحدى قريباتي عن مشغل نسائي بجدهـ به عاملات نصرانيات :

إنه عندما زارته إحدى الغيورات الحاملات هم هذا الدين أبت عليها نفسها أن تخرج كما دخلت دون أن تنصر هذا الدين

قال تعالى ( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )

فدعت العاملات وتواصلت معهن بالأشرطة والكتيبات حتى من الله عليها بفرحة خيرٍ من الدنيا وما فيها وخيرٍ لها من حمر النعم

وها قد بزغ النور ونطقن بالشهادة وأضاءت القلوب وانشرحت الصدور

وهنا تقع المفاجأة من صاحبة المشغل ! ما تظنين أنها قد فعلت ؟

هل استبشرت و احتفلت ؟ هل حمدت ربها وكبرت ؟

لا والله بل ضجرت وزمجرت وتأففت وصرخت عليهن واتهمتهن بأنهن ما أسلمن إلا لتضييع الأوقات بحجة أداء الصلاة !

قال تعالى ( أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ* الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ )


( فواحدة تنصر هذا الدين والأخرى تخذل دين رب العالمين )
وفي واقعة أخرى بالمستشفى في إحدى دورات التمريض كانت هناك ممرضة استرالية كافرة وكانت بجانبها إحدى الممرضات المسلمات فدار بينهما حديث

فقامت تلك الممرضة المسلمة بإخراج صورة من محفظتها لشاب قائلة : هذه صورة صديقي !

تريد أن تريها ما وصلت إليه من الحضارة ( إي حضارة في الدعارة ) !

فنظرت إليها تلك الكافرة نظرة استحقار ثم قالت : هذا هو الإسلام الذي تتحدثون عنه وتقولون إنه يحرم فعلكِ هذا ؟

إذا كنتم غير مقتنعين بدينكم فلمَ تدعوننا إليه وتعطونا الأشرطة والكتيبات !

إذاً أبقى على ديني أفضل من أن ألبس العباءة وأتحجب عن الرجال ثم أضحك على نفسي وأخرج مع صديق لي بالخفية

هاهن قد صدوا عن سبيل الله وتركن هذا الدين ولن يستقبلن بعد ذلك كتيبات ولا أشرطة بسبب تلك الفتاة وسوف يسألها الله عن ذلك

قال تعالى ( أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ* الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ )

فهذه رسالة إلى
كل امرأة ... إلى كل أم في بيتها ... إلى كل مديرة ... إلى كل معلمة ... نقول لها : متى وأين وكيف نصرتِ دين رب العالمين ؟

فإذا كانت دولة ( سبأ ) دخلت الدين بسبب طائر فكم دخل الدين بسببك ؟ بل كم تاب بسببك ؟ بعد هذه السنين كم في صحيفتك قبل أن تغادرين ؟

من الآن ابدئي واحملي معك أشرطة في كل مشوار وادعي إلى الحليم الغفار وكوني من الصفوة التي خصها الله سبحانه وتعالى في قوله ( وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) .





.. ولكم ..
جوريّـ ه معطّره بـ ِ وّد
 

روحي معك

:: كبار الشخصيات ::
مشكوري على موضوعك الحلوووووووووووووووو والرائعة ويسلمووووووووووووووووووووووووو
 
أعلى