مملكة اميرة

لان السمااااء منذ لياال طواال ترتدي ثوبها الحزين
حرمت من رؤيت النجووم
و لاني احترفت النسيان
و ادمنت الخموول

نسيت موعدي هنا

مع نجووم لا تغيب
 
عذراؤك يا زمان خريفية بريئة

غامضة كالحياة

حزينة كالظلام

داكنة كالليل

عتيقة كتلك الكهوف

عميقة كالرحم

كيانها من ضباب شكلتها أساطير الزمن الحالم

هائمة بل معلقة بجدائل من نيران

هل هي عذراء ؟ أم مجرد دخان ؟

فكيف لك أن تجرأت أيها الزمن

فعذراؤك أنثى شاعرة تغازل الكلام

أم أنها الحرف التاسع والعشربن


ومن قيثارتها تسمع غناء الملائكة


ورنين الفضة تحت أقدامها .....


فكيف لك أن تجرأت أيها الزمن

فعذراؤك بعيونها ينابيع من وصال

حانية هي كلها أمان

خمارها ينساب معلناً نصرة للجمال

هل هي عذراء إذن ؟ أم أنها أبيات شعر ستقال؟؟

فكيف لك أن تجرأت أيها الزمن
 
ما الذي أفعله بالليل 000
بما ظل من الليل 000
ستمضون 000
ويبقى الليل عندي مضجراً 000
لا صوت 000
مقت مستمر في رتابة 000
يتمادى إذ يمد الصمت من حولي بحراً 000
ثم يدعوني 000
لكي أفخر في العتم عبابه 000
‏****** كنت أريد ذلك الصمت 000
ولكن ليس وحدي 000
ليس في هذا الليل 000
في هذه الكآبة 000 ******
وبعينين كمرآتين سوداوين 000
يبقى أمامي 000
ويعريني 000
ويبدي ما اختفى في َ 000
من الآهات والأشواق 000
والدمع الذي أخزنه للأزمات 000
ويعريني 000
بصمت مثل طفل متعب 000
يعبث بالأوراق والأشواق 000
ويلقي عابثا بالذكريات 000
كنت خبأتها 00 عنها 00 وعني 000
ثم تأتيني بشيء من الحنين 000
حتى لو أشحت العين 000
ويلقي بسؤال واضح مثل الكتابة 000
أهو هذا الشيء حب مستكين 000؟
أم هو الشوق الذي لم تسقه 000؟
وانزاح في السر بياتا 000
فتعللت بأن الشوق مات 000
أين تمضون 000؟
خذوني معكم 000
أو خذوا هذا الليل الذي يسكنني 000
لا تتركوني معه وحدي دون رقابة 000
إنه يربض أمامي 000
وينوي أن يصفي من دجى حزني حسابه 000
ليس لي أن أسقيه خمري 000
ولا أفرد كي يلهو بعمري 000
وبخوف شديد 000
أرقب الليل أمامي 000
يصمت كي يربكني 000
مثل حبيب عاتب يخفي عتابه 000
لم يعد ينفعه شرودي 000
لم تعد تؤنسه أنغامي وأشعاري 000
يبقى صامتا 000
يطرد نومي 000
وأبحث عن تسلية تلهيه عني 000
ولو ببعض الكلمات 000
وهو يبقى مكفرا 00 مربكا 000
تكسوه في الصمت المهابة 000
لا أجرؤ الآن على أن أخرج للدنيا من بعدها 000
لأختار صديقا أو حبيبا 000
الدنيا التي صارت بعدها وبفضل الليل غابة 000
إنه الليل 000
الذي شاب سهادي بحنين غامض 000
حين أرسى واثقا في ضفة القلب عذابه 000
كالح ليلي 000
وأنتم متعبون الآن 000
تمضون 000 !!!
سأستسلم لليل الذي يلهو بأعصابي 000
لعلي في غد 000
أجمع ما بعثره 000
أستر ما أظهره 000
ثم ألاقيكم كما اعتدتم 000
مليئا بالحنان والشوق والأحاديث 000
ولعلي في غد 000
أمسح ما أبقى على وجهي من الإرهاق 000
ما أبقى على عمري 000
وفي نبض دمائي من غرابة 000
وأتسائل 000
لماذا أنا 000؟
عندما يقبل صبحي سوف أنسى وأداري 000
أدعي أن مرور الليل سهل ويسير 000
مثلما تعبر في الصيف السحابة 000
ثم أفتح باب قلبي دون خوف 000
وأمنح ما يبتكر اللطف من الضحك 000
وما يبدعه وجهي الذي أرهقه الليل معي 000
من البسمات
 
ياااااااه 000
تاه بنا الليل 000
ضاقت بنا العتمة 000
وضاق بنا البحر 000
ومللت اُحزم أمتعة السفر 000
دون إدراك أنني دائماً اُسافر كي أعود 000
وأعود فلا أجدني 000
رحمة ببقايا العمر يا قلب 000
ورحمة ببقايا القلب يا نفس 000
فالصبر قد ولَـى 000
والشباب مات من كثرة الإغتراب 000
فهلاَ تركت المشيب عند الغروب بلا تغريب 000؟
إن في الصدر لوعة 000
وفي الروح لهيب 000
أيا نفسي 000
دعيني أتأمل هذا الغروب 000
هذا البحر العجوز 000
دعيني ورقة خرساء على أطراف هذا الكون المقطـَـع 000
يكفي من العمر ما ضاع 000
يكفي الرحيل على متن مركب قتله الصراع
 
الى تلك الحروف العرجاء التى تعبر عباب بحر لجي ,

أغرقتنا في مركب من الأسفنج .

أرهقتنا بحروف جدباء لأوزن له ولا معنى بل تكاد لاترى

سأمحو كل حرف جائر انظم لحرف جائر

فشكل كومة خزي ثائر عرت صاحبها

من ابسط معالم أمانة الكلمة وصدق النبرة

 
..إلهي كيف أدعوك وأنا أنا، وكيف أقطع رجائي منك وأنت أنت؟، إلهي إن لم أدعوك فستجب لي فمن ذا الذي أدعوه فيستجيب؟ وإن لم أسألك فتعطيني فمن ذا الذي أسأله فيعطيني؟ وإن لم أتضرع إليك فتنجيني فمن ذا الذي أتضرع إليه فينجيني؟ إلهي وكما فلقت البحر لموسى فنجيته من الغرق فصلّ

اللهم على محمد وعلى آل محمد
 
أنـ مافى قلبــى لك..
أعظمـ .. من
مساحاتـ السمــاء..
أشقى.. من
معاكساتـ الجنونـ .. وهدواء الحيااء

وأنى..
بدونك

كالضيااعـ ..كالمواعيد بلا لقااء
كالجنازه.. بلا ردااء


//


أ

ح

ب

ك
 
قد يكون الفاصل بيني و بينك بابا لا أكثر
تطرقه
في حين أكون أنا نائمة

و أطرقه أنا
في حين كنت بعيدا
تقطف لروحي

وردة



,
,
,


أيها الحلم

كن حقيقة
 
اتسائل

هل هذا المساء يرقص من شدة الفرح


اتسائل

هل اصبحت اذرف الأحلام كالدموع


اتسائل

هل هذا المساء يطرق أبواب خلوتي ..!




اتسائل

هل هذا المساء يرسم في الأفق وحدتي..!



أهي مصادفات أم أقدار


أم أنها مجرد قصة شتاء تتكرر
 
أعلى