[ موضوع متجدد ] كّل مآإيخص آلطب هنـآإ . , ~

DOMO3

New Member
وسائل طبيعية للقضاء على الخلايا السرطانية

تدعم مع حلول فصل الشتاء يكثر تناولنا لفاكهة اليوسفي كوقاية من نزلات البرد لاحتوائه على فيتامين (سي) ، ولكنه أيضا وقاية من الخلايا السرطانية .
حيث كشفت دراسة أجريت - في (جامعة ليستر) البريطانية‏ -‏ أن مركبا مستخرجا من قشر اليوسفي يمكنه القضاء علي خلايا السرطان ؛‏ خصوصا سرطان الكبد وأمراضه‏ . ‏
حيث تتحول مادة (سالفسترول كيو‏40)‏ إلى مركب سام في خلايا السرطان‏ ،وتقوم بالقضاء عليها‏‏ ، وتوجد هذه المادة بتركيز أكبر في البرتقال .
ومن الجدير بالذكر ، أن مركب (السالفسترول) نوعا من مركبات (فايتوالكسين) التي تحتوي علي مواد كيماوية تفرزها النباتات لصد أعدائها من الحشرات والفطريات‏ ،‏ ويتحول المركب إلى مركب سام بواسطة أنزيم موجود بتركيزات كبيرة في خلايا السرطان‏‏ نتيجة ؛ لذلك وجد الباحثون أنه يكون أكثر سمية للخلايا السرطانية بعشرين ضعفا من نظيرتها السليمة‏ .


 

DOMO3

New Member
وسائلأدلة جديدة قد تساعد في علاج الزهايمر
\\
أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على مرضى الزهايمر أن البروتينات التي تتجمع في خلايا الدماغ بكميات كبيرة لدى مرضى الزهايمر لا يعني بالضرورة أنها تنتج بنسب عالية بسبب هذا المرض، بل إن ذلك يعني بأنها لا تزول بصورة مستمرة من هذه الخلايا.
وقد قاست الدراسة، التي نشرت في مجلة "ساينس"، مستوى مادة "بيتا أملويد" في السائل النخاعي لدى 12 مريضا مصابا بالزهايمر تبلغ أعمارهم 74 عاما.
وقاس العلماء درجة إنتاج هذه المادة مقارنة مع درجة زوالها من الخلايا.
وقال الدكتور راندال بايتمان، المسؤول عن المجموعة البحثية: "ستساعدنا هذه النتائج في العمل جاهدين من أجل اكتشاف علاج أفضل لهذا المرض، ولعل السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو ما الذي يتسبب في بطء عملة إزالة هذه البروتينات من الدماغ."
من جهة أخرى، يؤكد العلماء أن أهمية هذه الدراسة تأتي من كونها الأولى في قياس معدل إنتاج وزوال مادة البيتا أملويد، وهي المادة الرئيسية المتسببة في هذا المرض، وقياسها قد يساعد في اكتشاف المرض قبل وقوعه.
يقول الدكتور روديريك كوريفيو، مدير برنامج الأمراض العصبية في المعهد الوطني الأمريكي للصحة: "إن تجمع البروتين في الخلايا الدماغية لا يعد سببا في الإصابة بالزهايمر فقط، بل هو مسبب لأمراض عصبية كثيرة أخرى، وبالتعرف إلى كيفية تجمع هذه البروتينات، قد نتمكن من جعل هذه العملية أبطأ، وبالتالي تخفيف الضرر الذي قد يصيب الدماغ."
وتعتبر نتائج هذه الدراسة صحيحة بدرجة كبيرة نظرا لإجرائها على أشخاص مصابين بالمرض، وليس على حيوانات قد تقدم معلومات غير متطابقة مع الخلايا البشرية.
وتقدر الدراسات عدد الأمريكيين المصابين بالزهايمر بنحو خمسة ملايين مريض، بحسب الهيئة الأمريكية لمرض الزهايمر.
 

DOMO3

New Member
أشعة الرنين المغناطيسي قد تساعد على تشخيص مرض التوحد



يقترب الباحثون من التوصل إلى اختبار جديد لتشخيص اضطرابات طيف التوحد باستخدام أشعة الرنين المغناطيسي.
وعادة ما يتم تشخيص مرض التوحد من خلال المراقبة السلوكية وبعض الاختبارات التربوية والنفسية، أما

الاختبار الجديد، الذي يطلق عليه اسم اختبار لانج - لنهارت (Lange - Lainhart test) وهما الباحثان اللذان توصلا إليه، فيعتمد على استخدم أشعة الرنين المغناطيسي في رسم خريطة مفصلة للتوصيل الكهربائي في ست مناطق بالدماغ مسؤولة عن اللغة والوظائف الاجتماعية والعاطفية.
وإذا نجح هذا الاختبار مع عدد أكبر من الأشخاص، فإنه سيكون وسيلة جديدة لإجراء تشخيص مبكر وأكثر تحديدا للمرض. كما سيقدم للباحثين صورة أفضل للجذور الجينية لمرض التوحد. وقد نشرت النتائج الجديدة عن هذا الاختبار على موقع مجلة أبحاث التوحد «أوتزم ريسيرتش».
ويشير مركز السيطرة على الأمراض إلى أنه يوجد طفل مصاب بالتوحد من بين 110 أطفال يولدون في الولايات المتحدة. ويشير مصطلح اضطرابات طيف التوحد إلى مجموعة من اضطرابات النمو التي تكون معتدلة وحادة وتؤثر في كثير من الأحيان على قدرة المصاب على التخاطب والتواصل مع الآخرين.
اختبار دقيق
* وأظهرت النتائج دقة اختبار أشعة الرنين المغناطيسي بنسبة 94 في المائة في تشخيص مرض التوحد بين 30 رجلا تتراوح أعمارهم ما بين 18 و26 كان قد تم تشخيصهم على أنهم مصابون بنوع وظيفي حاد من التوحد مقارنة بـ30 رجلا من نفس الفئة العمرية لم تشر أي دلائل إلى إصابتهم بالمرض. وكرر الباحثون اختبارا آخر على مجموعة أصغر من المشاركين، وكانت النتائج مماثلة.
ويقول نيكولاس لانغ، الأستاذ المساعد في الطب النفسي في كلية الطب بجامعة هارفارد ومدير مختبر الإحصاءات العصبية في مستشفى ماكلين ببوسطن، إن اختبار تشخيص التوحد باستخدام الرنين المغناطيسي لم يعتمد بصورة نهائية بعد. ونقل عنه موقع «ويب إم دي هيلث نيوز» الطبي الإلكتروني أن «دراسات تجرى حاليا على مزيد من الأشخاص في مختبرات أخرى للمساعدة على تحديد كيفية الاستفادة من هذا الاختبار بصورة أكبر».
ويقول لانغ إن اختبار لانغ – لنهارت يدرس التوصيل الكهربائي في الدماغ بطريقة مفصلة جدا ويمكنه تحديد الانحرافات في دوائر المخ الكهربية في الأشخاص المصابين بالتوحد.
كما ستتم دراسة قدرة هذا الاختبار الجديد على تحديد أنواع أخرى من التوحد وعلى اكتشاف المرض في أطفال أصغر وأفراد مصابين باضطرابات أخرى في الدماغ. ويسبب كل اضطراب عصبي أو نفسي تقريبا خللا في دوائر الدماغ، لذلك فإن الاختبار يجب أن يكون قادرا على التمييز بين الخلل الذي يحدث بسبب التوحد والاضطرابات الأخرى.
واختبار أشعة الرنين المغناطيسي ليس مجرد اختبار تشخيص طبي أو بيولوجي لحالة توحد، تكون في تطور، بل إنه يأخذ بعين الاعتبار أيضا اختبارات الدم والبول التي تجرى في الولايات المتحدة ودول أخرى وكذلك اختبارات التصوير الأخرى عند تشخيص التوحد.
وليس من الواضح بعد ما إذا كان هناك اختبار - إن وجد – يمكن أن يقدم التشخيص النهائي للتوحد، ويتفق خبراء التوحد على الحاجة لإجراء اختبار طبي للمساعدة على التشخيص.
ويقول لانغ: «إننا لا نعرف حقا ما هو التوحد، وكل ما لدينا في الوقت الحاضر هو اختبار ذاتي يستخدم لتشخيص هذا الاضطراب يتضمن مقابلات لمدة أربع ساعات مع الوالدين ومراقبة الطفل لمدة ساعة واحدة».
ويضيف أن هذا الاختبار يقيس فقط سلوك الطفل وقدراته المعرفية، ويخضع لطلب الطبيب.
وتقول أدريانا دي مارتينو، أستاذة مساعدة في الطب النفسي لدى الأطفال والمراهقين في جامعة نيويورك الطبية، مركز لانغون في مدينة نيويورك، إنها تشعر بتفاؤل حذر تجاه نتائج الاختبار الجديد.
ولكن دي مارتينو تقول: «إننا نتحدث عن اختبار يمكن استخدامه في العيادات، ونحن بحاجة لدراسة مجموعة كبيرة من الأفراد المصابين بمرض التوحد وأمراض أخرى. أنا أقول الآن إن لدينا اختبارا لتشخيص التوحد من خلال أشعة الرنين المغناطيسي، لكننا قد نصل لهذا الأمر في المستقبل. إن وجود اختبار دقيق وصحيح أو علامات بيولوجية سوف يساعد، لكنه من غير المرجح يلغي دور الطبيب النفسي. إذ إن عمل الطبيب النفسي، مراقبة سلوك الأطفال، لا يزال حاسما في تشخيص الإصابة بمرض التوحد».
تشخيص مبكر
* وأضافت أن «مثل هذا الاختبار يمكن أن يؤدي أيضا إلى التشخيص المبكر للمرض، حيث قد تمكن من اكتشاف علامات التوحد عند أطفال عمرهم 18 شهرا أو أقل، ولكن التشخيص المعتمد لا يتم قبل أن يصل عمر الطفل إلى سنتين». وحذرت من أن التشخيص والتدخل المبكر قد يكون له أثر خطير على نتائج العلاج لدى بعض الأطفال المصابين بالتوحد.
ويقول كيفين بيلفري، الأستاذ المشارك في الطب النفسي للأطفال وعلم النفس في كلية الطب بجامعة ييل في نيو هيفن، كونيتيكت إن «تشخيص التوحد قبل سن الثانية غير معتمد في مراكز الأكثر تطورا، لكن إذا توافر لدينا معيار موضوعي للتشخيص يمكننا القيام بذلك قي وقت مبكر».
وأضاف أن «مراقبة سلوك الأشخاص الذين يعانون من مرض التوحد هو إجراء رائع، لكنه بدائي بالمقارنة مع ما يمكن القيام به من خلال إجراء كمي يعتمد على دارسة الدماغ».
وأضاف بيلفري أن هناك فوائد أخرى كذلك، حيث إن تصوير الدماغ يمكن أن يساعد على اكتشاف الأسس الجينية لمرض التوحد من خلال ملاحظة وجود أنماط معينة بين الذين يعانون من مرض التوحد وأفراد أسرهم غير المصابين.
كما أن تصوير الدماغ يمكن أن أيضا أن يساعد على تحديد الأنواع المختلفة لمرض التوحد. وسوف يساعد توافر صور وفهم أفضل للفروق الدقيقة في الوصلات الكهربائية للدماغ أيضا الأطباء على وضع علاجات أكثر دقة.
واستطرد بيلفري قائلا: «يمكننا أيضا دراسة الحالات الخفية عندما يكون التوحد واحدا من بين عدد من الاحتمالات، لكننا لن نتمكن أبدا من فحص كل طفل يولد بأشعة الرنين المغناطيسي لمعرفة ما إذا كان معرضا لخطر الإصابة بمرض التوحد أم لا. وفي غضون أعوام قلائل من القيام بمثل هذه الدراسات سيكون لدينا قدرة على التشخيص من خلال صور الدماغ، لكنها لن تحل أبدا محل المراقبة السلوكية للطفل».



 

DOMO3

New Member
الثوم قد يساعد في الحماية من هشاشة عظام الورك
\\

أعلن باحثون بريطانيون أن النظام الغذائي الغني بالثوم والبصل والكرفس قد يساعد في الحماية ضد هشاشة عظام الورك. وربط الباحثون في جامعتي كينكغز كولدج لندن ووست انغليا بين إتباع النساء لأنظمة غذائية غنية بهذه الخضروات، وبين انخفاض معدلات إصابتهن بهشاشة عظام الورك. ووجد العلماء أن مركباً يعرف بال (دايليل دايسلفيد) الموجود في الثوم له تأثير محدود على كمية الأنزيمات المضرة بالغضروف عند البشر. وقال الطبيب المسؤول عن الدراسة فرانسز ويليامز» إننا لا نعرف بعد إن كان تناول الثوم سيؤدي إلى معدلات عالية من هذا المركب في المفاصل، إلا أن هذه النتائج قد تشكل سبيلاً نحو علاجات مستقبلية ومنع هشاشة عظام الورك».



 

DOMO3

New Member
تقنية جديدة لمعالجة أمراض العين



ابتكر العالماء جيلا جديدا من الليزر قادر على معالجة عيوب العيون بعد تحليل كافة مكونات العين بصورة ثلاثية الأبعاد! وينتمي هذا الليزر الى نظام مسح ضوئي متطور، صُنع باليابان إنما يدخل تدريجياً مرحلة الاستعمال لدى أطباء العيون الأوروبيين والسويسريين، معروف باسم "أو سي تي" (OCT) أي (Optical coherence tomography). وأول ما يستقطب انتباه وإعجاب الأطباء السويسريين، في الابتكار الجديد، قدرة الليزرعلى تجسيد تركيبة العين من الداخل بصورة لا مثيل لها في تاريخ طب العيون.على سبيل المثال، يمكن رؤية شبكية العين بصورة دائرية متكاملة(360 درجة).

وتسمح التقنية الجديدة، بمؤازرة تقنيات أخرى، بمعالجة مرض قصر البصر ومرض القرنية المخروطية Keratocone، حيث تكون أنسجة المصابين بهذا المرض رخوة وضعيفة وتتمدد مع الزمن ما يجعل القرنية تفقد قدرتها على تجميع الضوء ما ينتج عنه ضعف في مستوى الرؤية، وأمراض أخرى تصيب العين.
في خلال ثوان معدودة، تنطلق أشعة الليزر، من جهاز(نظام) أو سي تي لاجراء عدة فحوص، في الوقت ذاته، ومن ضمنها فحص العين الطوبوغرافي وتحليل كافة أجزاء العين. ويحصل الطبيب، عبر هذه الفحوص، على صور ثلاثية الأبعاد وعالية الدقة "هاي ريزولوشن". ما يجعله قادر على انجاز كافة القياسات، لقرنية العين وظهارة العين(طبقة واقية رقيقة)، بدقة فائقة.
علاوة على ذلك، يصل الليزر، غير المرئي، الى طبقات مخفية، داخل العين، لتجسيد تركيبتها بصورة ثلاثية الأبعاد. وهذا يعتبر أمر غير ممكن، في السابق. وفي حال جرى استعمال الليزر مع تقنيات سابقة، وناجحة، فان العلاج سيكون فعال جداً مسبباً، بالتالي، أدنى قدر من الصدمة والأضرار لعين المريض.
 

DOMO3

New Member
أدوية الحرقة تسبب الالتهاب الرئوي




كشفت دراسة كورية جديدة أن الأدوية التي توقف إنتاج
العصارة المعدية "مثبطات مضخة البروتون" ترفع خطر الإصابة
بالتهاب الرئة.
كما نصح احد العلماء بعدم الاستخدام المفرط لهذه الأدوية، وعدم تناول جرعات مرتفعة ولمدة طويلة.
واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل نتائج 31 دراسة حول أدوية حرقة المعدة نشرت بين 1985 و2009.
 

DOMO3

New Member
فحص ينبه الى مرض الزهايمر قبل ظهور أعراضه
\\

توصلت دراسة جديدة الى ان الجمع بين فحصين طبيين يمكن ان يشكل انذارا مبكرا ضد مرض الزهايمر.

قال فريق من الباحثين في كلية لندن الجامعية ان قياس بروتين موجود في سائل النخاع الشوكي يليه تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي يمكن ان يوفرا أداة نافعة في تشخيص مرض الزهامير قبل ظهور أعراضه. وشملت الدراسة 105 مسنين اصحاء في السبعينات والثمانيات من العمر.
قاس العلماء أولا مستوى البروتين "اميلويد" في سائل النخاع الشوكي الذي كثيرا ما يكون خامدا عند المصابين بمرض الزهايمر. ثم قاموا بتقسيم المتطوعين الى مجموعتين ، مجموعة مستوى هذا البروتين منخفض لديها وأخرى مستواه مرتفع بين افرادها. بعد ذلك أُجريت عمليات تصوير بالرنين المغناطيسي خلال العام التالي لحساب معدلات انكماش الدماغ.

واكتشف العلماء ان أدمغة المجموعة التي كان مستوى البروتين في سائل النخاع الشوكي منخفضا بين أفرادها ، انكمشت بسرعة تزيد مرتين على معدل انكماش الأدمغة في المجموعة التي كان مستوى البروتين مرتفعا بين افرادها. كما ان احتمالات وجود جين يرتبط بخطر الاصابة بمرض الزهايمر تزيد خمس مرات لدى اصحاب المستويات المنخفضة لهذا البروتين. ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن الدكتور جونثان شوت من كلية لندن الجامعية ان انخفاض مستوى هذا البروتين يشير الى تزايد خطر الاصابة بالخرف. وإذا صح ذلك فانه يضيف دليلا آخر الى ان مرض الزهايمر يبدأ قبل عدة سنوات على ظهور الأعراض.
 

DOMO3

New Member
قفص لفتح شرايين القلب التاجية





يوجد اليوم جيل جديد من الدعامات المعدنية "ستانت" (stent) التي يستعملها الجراحون عادة لفتح شرايين القلب المسدودة. يدعى الجيل الجديد من هذه الدعامات (Bvs) أي (Bioresorbable vascular scaffold). وهي على شكل قفص يمتصه الجسم، تدريجياً، عندما تتلاشى ضرورة القلب في استعماله. يتكون هذا القفص من مادة حمض البوليلاكتيك المعروف بطبيعته الحيوية التجانسية. لذلك، يتم استعماله، عموماً، لتخييط الجروح. ما يعني أن الخيوط المصنوعة من هذا الحمض تذوب آلياً بسرعة. لدى زرعه داخل الشريان التاجي يكون هذا القفص صلباً. مع مرور الوقت، يفقد القفص صلابته ليبدأ بالذوبان.. داخل القلب!

في الوقت الراهن، يتم تجربة هذا القفص على مجموعة من المتطوعين، المنتشرين في أوروبا وكندا والشرق الأوسط وأستراليا ونيوزلندا. يذكر أن مدينة زوريخ السويسرية شهدت أول عملية قسطرة، في العالم، في عام 1977. وبرزت الدعامات المعدنية في عام 1980 لحل مشكلة انسداد شريان القلب ثانية برغم اجراء عملية القسطرة داخله. ومنذ عام 2002، نجد نوعاً من الدعامات التي تقوم بتحرير دواء معين داخل الشريان بهدف منع تكاثر نوع من الأنسجة الذي يساعد في انسداد الشريان مجدداً. أما الدعامات المعدنية، التي تذوب مع مرور الوقت، فهي آخر صرخة طبية في ما يتعلق بمعالجة انسداد شرايين القلب، خصوصاً الهامة منها أي الشرايين التاجية.
بواسطة الجيل الثوري من الدعامات القلبية، المتوافقة حيوياً (biocompatible)، فان شرايين القلب تعود الى حالتها الطبيعية من دون خطر تعريض الشرايين التاجية لأي تخثر غدار قد يودي بحياة المريض
 

DOMO3

New Member
تشوه الذكريات هو الأساس للعته

\\
أكدت دراسة حديثة ان مرض العته هو تشوه الذكريات في الدماغ بالدرجة الاولى.






أوضحت دراسة جديدة أن مرض العته هو ليس نسيان الأشياء أو عدم تذكرها بطريقة صحيحة بل هو بالدرجة الأولى تشوه الذكريات في الدماغ.
وقام بهذه الدراسة فريق من العلماء في جامعة كمبردج البريطانية وفيها قالوا إن عدم القدرة على استرجاع احداث الماضي بشكل دقيق يعود لكون الدماغ يكوّن ذكريات غير كاملة تصبح مع مرور الوقت مشوشة.

ويأتي هذا الاكتشاف ليفتح الطريق إلى علاجات جديدة بقلب النظريات التقليدية عن النسيان رأسا على عقب مقترحا بدلا من ذلك أن يكون التمكن من تذكر الأشياء أولا قابل على مساعدة المرضى المصابين بالعته.

وقالت الدكتورة ليزا ساكسيدا من قسم السيكولوجيا التجريبية في جامعة كمبردج لمراسل صحيفة التلغراف اللندنية إن "هذه الدراسة تقترح أن العنصر الأساسي في مشاكل الذاكرة قد يكون ناجما في حقيقة الأمر عن الخلط ما بين الذكريات أكثر منه فقدانا للذكريات في حد ذاتها". وأضافت أن هذا الاستنتاج يتماشى مع التقارير المعنية بتشوه الذاكرة في حالات العته (الدمنتيا) فعلى سبيل المثال قد يغلق المريض الطباخ أو قد يفشل في أخذ أدويته بأوقاتها لا لأنه نسي أن يقوم بهذه الأشياء بل لأنه يظن أنه قد فعل ذلك.

ويتم التعامل حاليا مع مشاكل الذاكرة باعتبارها نتيجة لنسيان أشياء أو أحداث سبق أن تعامل معها الفرد المعني لكن البحث الجديد وجد أن قدرة الدماغ على إبقاء تفاصيل الذكريات بشكل كامل أضعف من ذلك لأن الذكريات على الأغلب تتعرض للعرقلة خلال محاولة استرجاعها. أما الذكريات المتبقية الأقل تفصيلا فهي بكل سهولة تتعرض إلى التشوش وبذلك يتم تذكر معلومات غير صحيحة لم يسبق أن عاشها الفرد.

وأضافت الدكتور ساكسيدا أن ما يدهش في النتائج التي توصلت إليها مع فريقها العلمي هو المدى الذي تمكنت الذاكرة فيه من استرجاع محتوياتها من خلال تقليص المعلومات المطلوب استرجاعها قبل اختبار الذاكرة. ونشرت النتائج في مجلة "ساينس" العلمية
 

DOMO3

New Member
حبة «ينبوع الشباب» لاطالة العمر



أعلن فريق من العلماء اكتشاف “ينبوع الشباب” في حبة تطيل حياة الانسان بتقوية مناعته. وتحتوي الحبة على العقار ليناليدومايد lenalidomide الذي يحفز انتاج خلايا المناعة التي يتباطأ إنتاجها مع تقدم السن. وتقوي هذا العملية قدرة الجسم على مكافحة الجراثيم والأورام التي كثيرا ما تسبب ترديا عاما في صحة المسنين.
وقال العلماء ان إجراءات وقائية مثل التلقيح ضد الانفلونزا يمكن أن تصبح أشد فاعلية. وأطلق الدكتور ادوارد غوتزل من جامعة كاليفورنيا اسم “ينبوع الشباب” على العقار الجديد. ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن غوتزل ان الهدف هو عمر أطول من الحياة المتعافية وفترة أقصر من الاعتلال.
وأوضح الدكتور غوتزل ان العقار الجديد لن يطيل عمر الانسان بالضرورة ولكنه سيكون بحال صحية أفضل ويتمتع بنوعية حياة أحسن.
ويمكن ان يخفف الاكتشاف الجديد من الأعباء الاقتصادية المترتبة على العناية بالمسنين. كما ان الكميات المطلوبة ليؤدي مفعوله صغيرة بحيث يأمل العلماء بأن يكون تقريبا بلا آثار جانبية.
 

DOMO3

New Member
قشر التفاح يعالج السرطان






دنيا نيوز_كشفت دراسة طبية حديثة أن قشر التفاح الأحمر يحتوى على مركبات تساعد فى منع نمو الخلايا السرطانية فى الجسم أو القضاء عليها.

وأكد فريق البحث من جامعة كورنيلال، أن قشر التفاح الأحمر يحتوى على مركب "ترايتربينويدز" الذى يقوم بالدور الأساسى في منع تكاثر الخلايا السرطانية فى الكبد والقولون وتقى من الإصابة بسرطان الثدى.
وتوصل الباحثون إلى هذه النتيجة بعد أن أجروا تحليلاً لقشور نحو 1.4 كيلوجرامات من التفاح الأحمر بعد عزل مكوناتها وتحديد طريقة تركيبها واخضاعها لاختبارات فى المختبر.
وأوضح الباحثون أن تناول التفاح أثناء فترة الحمل يحمى المواليد من الإصابة بالربو والأعراض المرتبطة به، كما يساعد عصيره فى حفظ مستويات الكوليسترول فى الدم ضمن حدودها الطبيعية، كما أنه يحمى الإنسان من الإصابة بتصلب الشرايين، حيث يساعد على تقليل نسبة الدهون الطبيعية فى الدم.
 

DOMO3

New Member
اللوز يعالج داء السكري وأمراض القلب



أكدت دراسة أمريكية حديثة أن تناول اللوز الذي يعرف باسم ''البجلي''، وليس ما يُعرف باسم الفول السوداني، يساهم بمنع الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب.

ووجد العلماء في هذه الدراسة أن النظام الغذائي الغني باللوز يساعد على علاج مرض السكري ''نوع 2''، الذي يمثل 90 في المائة إلى 95 في المائة من حالات الإصابة بالمرض.

وقال التقرير الذي نشرته مجلة ''الكلية الأمريكية للتغذية''، إنه إضافة إلى مكافحة السمنة الناجمة عن قلة النشاط البدني، فإن تناول اللوز يعمل على معالجة أمراض القلب والشرايين.

يُذكر أن مرضى داء السكري يعانون نقصا في الأنسولين أو تراجعا في القدرة على استخدام الهرمون الذي يسمح بدخول سكر ''الجلوكوز'' إلى خلايا الجسم ويمكن من تحويله إلى طاقة، كما وجد أن عدم القدرة على التحكم في مستوى السكر في الدم يعمل على بقاء الجلوكوز والدهون فيه، حيث يعملان معا على إتلاف أعضاء حيوية في جسم الإنسان.

ووجدت الدراسة أن الحمية الغنية باللوز تساعد على تحسين الحساسية للأنسولين وخفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم.
 

DOMO3

New Member
أمل جديد لفاقدي البصر نتيجة أمراض الشبكية الصبغية

\\

أعلنت إحدى الشركات الألمانية عن أول تجربه لزراعة خلايا إليكترونية خلف الشبكية لمرضى يعانون من فقدان البصر بسبب التغيرات الصبغية في شبكية العين (Retinitis Pigmentosa) وتتكون الشريحه الإليكترونية المزروعه من ( 1500 ) مجس حساس للضوء مربوط بجهاز متناهي الصغير يزرع خلف الأذن لتغذية الشريحه الإليكترونية كهربائيا . وتقوم هذه الشريحة بالمساعدة في استقبال الضوء المنعكس على العين للأشياء المنظورة وإرسال الذبذبات الكهربائية من خلال العصب البصري الى المخ لتتم عملية الرؤية الطبيعية وحسب ماورد في مجلة طب العيون الأمريكية في عدد أكتوبر 2010 م فإنه قد تم تجربة هذه العملية الدقيقة والواعدة على إحدى عشرة حالة ظهرت بوادر التحسن في الرؤية لدى عشر حالات منهم مع مرور الوقت في فترة لم تتجاوز الثلاثة أشهر . وتعد هذه التجارب من أوائل التجارب على البشر حيث ان هناك تجارب مماثلة يتم إجراؤها على أعين الحيوانات في المعامل . الجدير بالذكر أن هذه البشائر لا تزال في طور التجارب بالإضافة الى التجارب الأخرى باستخدام زراعة الخلايا الجذعيه لعلاج هذه الأمراض المزمنة والتي إذا نجحت بإذن الله فستكون فتحا كبيرا للملايين من المعاقين بصريا بسبب تلك الأمراض
 

DOMO3

New Member

دراسة: عظم الوجه يشيخ مثل الجلد والأنسجة

\\

يقول جراحو التجميل إن التغيرات فى الجلد والأنسجة هى التى تظهر علامات الشيخوخة على الوجه، لكن باحثين أمريكيين أوضحوا أن عظام الوجه تلعب دورا فى هذا الموضوع أيضا.
وعمد الدكتور روبرت شاو جونيور وزملاؤه فى المركز الطبى فى جامعة روشستر بنيويورك إلى تحليل مسح مقطعى لعظام وجه راشدين تتراوح أعمارهما بين 20 و40 عاما، وآخرين بين الـ41 و64، وفئة ثالثة لمن هم فى الـ65 من العمر وأكثر.



وتبين فى الدراسة، التى نشرت فى مجلة الجمعية الأمريكية للجراحين التجميليين، أن قياسات إعادة البناء الثلاثية الأبعاد للمسح المقطعى أظهرت وجود تغير فى عظام الوجه وتراجع فى حجمها مع التقدم فى السن.


وقال الدكتور روبرت شاو ومعدو الدراسة الآخرون، إن "العناصر العظمية فى الوجه مهمة لأنها توفر الإطار الذى تنمو عليه الخلايا الرقيقة". وتبين أن التقدم فى السن أثر بشكل رئيسى على عظم محيط العينين الذى أصبح أكبر وأطول، وعلى شكل الحاجبين والأنف وعظم الفك الأعلى والأسفل.


وقال الباحثون، إنه على الرغم من أن هذه التغيرات تظهر عند الرجال والنساء، إلا أنها تبدأ عند المرأة قبل الرجل.
 

DOMO3

New Member

زيت الزيتون يعالج أمراض القلب والسرطان والسكري





أكدت دراسة أميركية جدية وخاصة ان زيت الزيتون له أهمية كبيرة للوقاية من أمراض القلب والسرطان والسكري.



وقال البروفسور جون اهرنس من جامعة كوفلر بنيويورك "اصبحنا ندرك تماما سبب استعمال سكان بحر المتوسط لزيت الزيتون، فهم أقل الناس إصابة بامراض القلب والسرطان في العالم مقارنة ببعض الشعوب الاخرى"، مؤكدا التأثيرات المفيدة لزيت الزيتون في امراض شرايين القلب وفوائده لمرضى السكري والقلب.



واضاف انه بعد تجارب ميدانية كثيرة ظهر ان مستوى ضغط الدم وسكر الدم والكوليسترول كان أقل لدى من يكثر من تناول زيت الزيتون فيما كان المستوى اعلى عند من لا يتناوله.



وأجرى مع فريق اطباء تجربة على مئة شخص يعانون من امراض قلبية لمعرفة تأثير زيت الزيتون على ضغط الدم، فظهر ان الضغط انخفض بشكل واضح لدى متناولي زيت الزيتون في غذائهم بشكل منتظم لمدة عام ،مثلما كان انخفاضه اكثر وضوحا لمن تناول 40 غراما يوميا.



وحسب البحوث العلمية في جامعة ستانفورد الاميركية، فان مرض السكر ينجم عن نقص او غياب في افراز الانسولين من البنكرياس ما يؤدي الى زيادة مستوى السكر في الدم.



واوصى الباحثون المصابين بالسكري باتباع حمية لا تتجاوز فيها نسبة الدهون المشبعة كالدهون الحيوانية عن 10 بالمئة وان تكون باقي الدهون على شكل زيت زيتون.



ويعمل زيت الزيتون كملين لطيف للمعدة ومضاد للامساك ويلطف السطوح الملتهبة في الجلد كما يمكن استعماله كمرطب في الشتاء عند اصابة اليدين والوجه بالنشاف بسبب البرد مثلما يستخدم لتطرية القشور الجلدية الناجمة عن الاكزيما وداء الصدف.
 

DOMO3

New Member


اختبار جديد يمنع ولادة أطفال بامراض وراثية قاتلة!





\\
يولد بعض الأطفال مصابين بأمراض وراثية قاتلة، لذلك ولتفادي تناقل الأمراض من جيل الى آخر، قال باحثون أمريكيون، إن اختبارا جديدا للتحورات الجينية لدى الأبوين ربما يساعد في الحيلولة دون ولادة أطفال بأمراض وراثية قاتلة. ويمكن للاختبار أن يرصد أكثر من 500 مرض جيني وراثي ينتقل من جيل إلى آخر قبل أن يحدث الحمل.
وبالمضي قدما في الاختبار وجد الباحثون أن الناس ربما يكون لديهم في المتوسط بين اثنين إلى ثلاثة تحورات جينية وراثية، ويمكن لسوء الحظ أن ينقلا واحدا من هذه الأمراض إلى أبنائهم.
وقال ستيفن كينجزمور من المعهد الوطني للموارد الجينية في سانتا في ولاية نيو مكسيكو:" صمم الاختبار للكشف عن الحالات الناقلة وما إذا كانت الخريطة الجينية لشخص ما فيها نسخة من 448 مرضا تؤدي إلى أمراض كارثية في مرحلة الطفولة".
وأضاف كينجزمور الذي نشرت نتائج أبحاثه في الدورية الطبية للأمراض الوراثية، المرض يتناقل وراثيا، وهو ما يعني أن كلا الأبوين يجب أن يكونا حاملين له. وإذا كانت هذه هي الحالة فاحتمال أن يولد لهما طفل مصاب نسبته واحد إلى أربعة.
 
أعلى