المعْجزَة الوَحيْدَة الموْعُودَة ((مهم جدآ أرجو التثبيت جزاكم الله كل خير))

مــــــــــــفــــــــــــــآجــــــــــــــــئـــــــــــــة


نبوءة ( ليست قبل ، وإنما ) بعد ( وقوع ) الحدث :
المتحمسون للإنجيل والحرفيون لا يملون اقتباس نصوص يزعمون صدورها عن يسوع ، مؤداها أنه كان ذاهباً إلى أورشليم ليموت ، وأنه سيعود إلى الحياة في اليوم الثالث . وسوف يؤكد أيُّ دارس

للمسيحية أن الأناجيل إنما دُوِّنت كتابياً بعد قرون وحقب من وفاة المسيح عليه السلام . وفي حياته لم تكتب كلمة ولم يأمر أي شخص أن يكتب عنه كلمة ! ويستثنى تايلور في شرحه لإنجيل القديس مرقس ص 437 ، يستثنى من ذلك النبوءات المزعومة عن صلب المسيح كنبوءة بعد وقوع الحدث . ذلك أن كتاب الإنجيل اخترعوا كلاماً وأقوالاً وأجروها على لسان يسوع كما لو كان قد تنبأ بوقوع الأحداث .
والمبشرون المسيحيون ، البروتستانت ، الصليبيون حريصون على الاستماع لأي دارس للمسيحية بصرف النظر عن إخلاصه أو منزلته - سواء كان تايلور أو شفايزر أو براندون أو أندرسون . ولو قالوا أي شيء لا يتفق مع أحكامهم المسبقة أو ما يريدون سماعه ، فإنهم يتجاهلونهم جميعاً باعتبار أنهم " مصادر خارجية " ( لا يعتد بها ) أو باعتبارهم " أقلية القرن العشرين المعارضة " ولذلك فإنني هنا أطبق المثل القائل " خذ الثور من قرنيه إلى الحوض للشرب " .
المطالبة بمعجزة :
…كان اليهود قد أرهقوا موسى عليه السلام بجدلهم . وكانوا سببوا له كثيراً من المتاعب . وها هم أولاء الآن لا يقلون شغباً مع المسيح عليه السلام . وفي خضم هوسهم بالأسئلة المحرجة يأتون إليه الآن ، مظهرين كل أدب واحترام ليقولوا له : " يا معلم نريد أن نرى منك آية " ( متى 12 : 38 ) .

كل ما بشر به وكل تعاليمه ومعجزاته لم تكن كافية ، في نظرهم لتقنعهم أنه كان رجلاً مرسلاً من الله ، وأنه كان المسيح المرسل إليهم . إنهم الآن يطلبون " آية " - معجزة - كالطيران كالطير في السماء ، أو المشي في الماء ، وباختصار يريدون منه أي شيء يبدو مستحيلاً .
وقبل أن تتقدم أكثر من ذلك في مناقشة أي مسيحي ، تأكد أيها القارئ الكريم أنه يفهم كلمة " آية " في النصف السالف باعتبار أنها " معجزة " . هذه الكلمة البسيطة الموجودة بالفعل في إنجيل الملك جيمس الذي ينقل عنه معظم مترجمي الإنجيل ( عن الإنجليزية ) تخلق صعوبة في حصر وفهم معناها . وفي الطبعة العالمية الجديدة من الإنجيل التي توافق عليها جميع الطوائف المسيحية كاثوليك وبروتستانت وإصلاحيين وغيرهم يتحدد معنى كلمة " آية " ليصبح " آية إعجازية " وليس أي آية أو علامة مثل علامات المرور مثلاً .
من الضروري بالنسبة لنا أيضاً أن نحدد المقصود بكلمة " آية " . وأبسط وأصدق تعريف " الآية " هو ذلك الذي قدمه الدكتور ليتلتون في كتابه " مكان المعجزات من الدين " بأنها " عمل فيما وراء ( يفوق ) قدرة الإنسان " .
وهذا بالضبط هو ما كان يريده اليهود من عيسى عليه السلام . عمل لا يستطيعون بكل طوائفهم أن يأتوا به . وهو طلب يبدو في ظاهره سوياً للغاية . ولكنه - في حقيقة الأمر - يدل على عقلية مريضة تنبش لتعثر على " الخدع " التي يألفها كل شكاك من الماديين .
آية واحدة ليس إلا :
…ويرد عليهم عيسى عليه السلام بقوله : " ... جيل شرير وفاسق يطلب آية ولا تُعطى له آية إلا آية (24) يونان النبي " ( متى 12 : 39 ) .
…ما هي " العلامة " أو المعجزة أو " الآية " التي أتيحت ليونان ويريد اليهود شبيهاً لها ؟!
…ولنتعرف على هذه الآية ، هيا نذهب إلى سفر يونان بالكتاب المقدس لدى المسيحيين . ولكن هذا السفر محير ! إنه ورقة واحدة بها أربعة إصحاحات قصيرة . لكن كل طفل يعرف قصته .
خلفية للآية :

ولتنشيط ذاكرة قرائنا الكرام ، اسمحوا لي أن أذكركم أن الله جلت قدرته يأمر يونان ( عليه السلام ) بالذهاب إلى مدينة نينوى ، ( وهي مدينة عظيمة كان تعداد سكانها يبلغ مائة ألف نسمة ) ويحذرهم طالباً إليهم أن " يتوبوا إلى الله وأن يرتدوا المسوح الخشنة ويجلسوا على الرماد " . وذلك تحقيراً لأنفسهم أمام خالقهم ( ليتوب عليهم ) وإلا يدمرهم .
ويشعر يونان باليأس والقنوط خشية ألا يطيعه أهل نينوى الماديون الغلاظ القلوب ، فيسخروا منه . ولذلك فإنه بدلاً من أن يذهب إلى نينوى ، ذهب إلى جوبا ليبحر منها إلى بلدة نرشيش ( ليركب البحر ضارباً الصفح عن الذهاب إلى نينوى مخالفاً أمر ربه إليه ) وتهب عاصفة فظيعة على البحر . ووفقاً لخرافات البحارة ، فإن من يعصي لله أمراً يكون هو السبب في مثل هذه العاصفة . ويبدأون البحث فيعرف يونان أنه المذنب لأنه كنى لله فهو من جنود الله . وكجندي لله كان يلزمه أن يطيع أمر الله إليه . لم يكن له الحق في أن يتصرف حسب هواه . ولذلك يتطوع بالرجوع عن غلطته . كان يخشى أن يكون الله يريد دمه . ولكي يقضي الله عليه ، فإنه سبحانه يغرق القارب ويميت أناساً أبرياء . ويقترح يونان أنه من الأفضل أن يُقذف به إلى البحر وبذلك تزاح هذه الكارثة التي حلت بهم وبسفينتهم .
إجراء قُرعة :
…هؤلاء الناس الذين عاشوا ثمانية قرون قبل المسيح كان لديهم إحساس بالعدالة والتحقق بها أكثر مما لدى إنسان العصر الحديث . شعروا أن يونان كان يريد أن ينتحر وربما كان بحاجة إلى عونهم ومساعدتهم . ولم يكونوا ليساعدوه في حماقته التي بدت لهم ولذلك فإنهم يقولون له إن لديهم نظاماً يعرفون به الصواب من الخطأ ، بعمل قرعة على نحو ما ( مثل إلقاء عملة معدنية ) ووفقاً لنظامهم البدائي ذاك كانت القرعة تستقر على يونان . ولذلك أخذوه وألقوه إلى البحر !
ميت أم حي ؟

ويثار سؤال هو : عندما ألقوا يونان من ظهر المركب أكان ميتاً أم حياً ؟ لكي أجعل الإجابة سهلة دعني أساعدك بالإشارة إلى أن يونان كان قد تطوع عندما قال : " خذوني وأطرحوني في البحر فيسكن البحر عنكم لأنني عالم أنه بسببي هذا النوء العظيم عليكم " . ( يونان 1 : 12 ) وعندما يتطوع إنسان فليس ثمة حاجة إلى أن يصرعه أحد قبل القذف به ، ليس ثمة حاجة إلى طعنه برمح قبل طرحه ، ليس ثمة حاجة إلى ربط رجليه ويديه قبل إلقائه . وكل إنسان يوافق أن ذلك كذلك .
والآن فلنرجع إلى السؤال : هل كان يونان ميتاً أم حياً ، عندما ألقي به إلى البحر العاصف ؟ الإجابة التي نحصل عليها هي أنه - كان حياً ! وتهدأ العاصفة . ربما بالصدفة . ويأتي حوت ويبتلع يونان . هل كان ميتاً أم حياً ؟ ومرة ثانية نقول جميعاً : حي ! وفي جوف الحوت يسبح ويصلي لله طلباً لنجدته . فهل يسبح ويصلي الناس الموتى ؟ كلا ! فهو إذن كان حياً . وفي اليوم الثالث يلفظه الحوت على الشاطئ - ميتاً أم حياً ؟ الإجابة هي : " حي " مرة أخرى !
إنها معجزة المعجزات ! يقول اليهود إنه كان حياً ! ويقول المسيحيون إنه كان حياً ! ويقول المسلمون إنه كان حياً ! ولنعجب بعض العجب أن عيسى عليه السلام اختار معجزة يونان ( سيدنا يونس ) كمعجزة وحيدة له . وهي معجزة يتفق عليها اليهود والمسيحيون والمسلمون ، أصحاب الديانات الرئيسية الثلاث في العالم .
ولنلخص هذه المعجزة العظمى من سفر يونان بالإنجيل .
(1) عندما تلقى رجلاً في بحر هائج فإنه يموت . ولأن يونان لم يمت فإنها معجزة !
(2) يأتي حوت ويبتلع الرجل ، وكان يجب أن يموت . ولم يمت ، ومن ثم فهذه معجزة مضاعفة الإعجاز !
(3) بتأثير الحرارة والاختناق في بطن الحوت لمدة ثلاثة أيام ، وثلاث ليال ، كان من اللازم أن يموت .
ولم يمت . إنها إذن معجزة تتضمن معجزات .

عندما تتوقع أن يموت رجل ( لتوافر سبب الموت ) ولا يموت ، فإنها حينئذ تكون معجزة . ولو واجه رجل فرقة لضرب النار واستقرت ست رصاصات في جسمه عند الأمر بالضرب ، ومات الرجل . هل تكون هذه معجزة ؟ " لا " ولكن إذا عاش ( الرجل ) ساخراً مما حدث ، فهل تكون هذه معجزة ؟ بالطبع تكون معجزة . كنا نتوقع أن يموت يونان كل مرة ( من المرات الثلاث ) لكنه لا يموت ، فهي إذن معجزة تتضمن معجزات .
يسوع مثل يونان :
ويسوع أيضاً يفترض ويعتقد أنه بعد محنة ( صلبه ) أن يكون قد مات ، أو كان يجب أن يكون قد مات . ولو كان قد مات لما كان ثمة معجزة . ولكن لو أنه عاش كما كان بنفسه قد تنبأ بذلك وبرهن عليه وفقاً لما جاء " بالكتب المقدسة " لكانت هذه هي " الآية " أو المعجزة . وها هي ذي كلماته تقول : " .. لأنه كما كان يونان ... ( ويورد المؤلف ما يقابل هذا التعبير بلغات أخرى ) " أو كما ورد بإنجيل متى فإن يسوع يقول : " لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال - كذلك سيكون ابن الإنسان " ( متى 12 : 40 ) وكيف كان يونان ببطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال - هل كان ميتاً أم حياً ؟ المسلمون والمسيحيون واليهود مرة ثانية يوافقون بحماس أنه كان حياً ! فكيف كان يسوع في المقبرة ( طوال وقت يماثل في طوله بقاء يونان ببطن الحوت ) - هل كان ميتاً أم حياً ؟ إن أكثر من ألف مليون مسيحي تابعي كل الكنائس الاكليروسات يجيبون بحماس بقولهم " ميت " ! أقول لهم : " فهل يكون بذلك " مثل " أم أنه " ليس مثل " يونان في لغتكم ؟ " وكل من لا يعاني اختلاطاً في عقله يقول إن ذلك مغاير تماماً لما حدث ليونان .
ولقد كان يسوع قد قال إنه سيكون مثل يونان ، وأتباعه المتحمسون يقولون إنه " لا يماثل " يونان . من يكذب من يسوع أم أتباع يسوع ؟ أدع لكم الإجابة .
مهمة صخمة :

…لكن الدِّين مهنة مربحة . وباسم المسيح يستدرون المال منها . يقول الصليبيون إننا قد أخطأنا تناول المسألة . إنهم يقولون إنه عنصر الوقت فحسب هو ذلك الذي كان يؤكده يسوع فيما تنبأ به ( بخصوص شبهة بيونان ) . ولا تتعلق النبوءة بكونه يكون حياً أو ميتاً . ويقولون : " ألا تستطيعون أن تدركوا أنه كان يؤكد على عامل الوقت ؟ إنه يكرر كلمة " ثلاث " أربع مرات . إنهم رجال غرقوا ويحاولون التعلق بالقش ونساء غرقى كذلك ! ماذا قال يسوع ؟ قال : " لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال ، هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال " . ( متى 12 : 40 ) .
ويسوع لم يكن بحال قرب " بطن الأرض " . المفروض أنه كان بمقبرة كانت على ارتفاع مناسب على سطح الأرض . ومن إن كان يعبر تعبير تصويرياً .
ثلاثة وثلاث قد كررت أربع مرات دون ريب ، ولكن لا إعجاز هنالك فيما يتعلق " بعامل الوقت " . كان اليهود يطلبون من يسوع معجزة ، وليس ثمة شيء يجعل من ثلاثة أيام أو ثلاث ليال أو ثلاثة أسابيع أو ثلاثة شهور معجزة بأي حال .
وفي أول مرة سافرت إلى مدينة " الكاب " من مدينة ديربان منذ ثلاثين عاماً ، استغرقت الرحلة ثلاثة أيام وثلاث ليال لكي أصل إلى مدينة كيب تاون . فرحى ، إنها معجزة ! ستقول لي : " هذه كلام فارغ . ليست هذه معجزة وسأكون مضطراً أن أوافق " .
لكنه ليس سهلاً على المسيحي أن يوافق لأن خلاصه معلق بهذا الخيط . ولذا لا بد له أن يتمسك بخيط الحياة . ونستطيع أن نكون خيرين . فلنحاول التسرية عنه ! نقول له : " إنه إذن عنصر الوقت ذلك الذي كان يسوع قد خرج لكي يحققه ؟ " فيقول المسيحي : " نعم ! " نقول : " ومتى " صلب " ؟ " ومعظم المسيحيين يعتقدون أن ذلك قد تم يوم الجمعة بعد الظهر منذ قرابة ألفي عام مضت .


عليكم نشرها فى جميع المنتديات لتنولو رضا الرحمن عز وجل​


الإســــــــــــــــــــــلآمـ هـــــــــو الـــــــــــحـــــــــلـ
أشــــــــــــــــهـــــــــــــد أن لآ إلــــــــه إلآ الله
أشــــــــــــــــهــــــــــــد أن محمد رســـولـ الله​
 

renad

.:. مبـــدعـــهــ المنتـــدى .:.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

جــ،،،ــزاااك الله خيـــ،،،ـــرااا
 

شروق شمس الحياة

.:. المشـرفـه الاسـلاميـهـ .:.
احنا الان عند قولنا ان الدين المسبحى عموما محرف فية ولبس هو الدين الصحيح الذى انزل من عند الله بعد القيسيين حرفو فية شكرا حبيتى على طرح موضوع جميل جداااااااا تقبلى مرورى لكى
 
أعلى