تربية الأسماك

RoOoOoOoka

New Member
سماك السلور (القط) Cat Fish: ويربى منها ثلاثة أنواع هي: سلور القنوات Ictalurus punctatus (الشكل12) و «القرموط» الكبير الرأس Clarias macrocephalus، و «القرموط» C.batrachus، لكن السلور هو أكثرها شيوعاً في المزارع السمكية. ومع أن السلور محب للدفء (درجة الحرارة الفُضلى لحياته 25 - 30°م) فإنه يتحمل انخفاض درجة الحرارة حتى الصفر مئوية مدةً طويلة في الشتاء. وهو ينتشر طبيعياً في مياه الأنهار والبحيرات في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك، كما يستطيع الحياة في مياه ملوحتها حتى 2.1%. وقد تمت أقلمته وتربيته بنجاح بالطريقة المكثفة في كثير من أقطار العالم، إذ إنه شديد التحمل للشروط البيئية السيئة، ومتقبّل للحياة في المياه القذرة الفقيرة إلى الأكسجين، ويصبح السلور بالغاً جنسياً في السنة الثالثة أو الرابعة من العمر، ويتكاثر طبيعياً في أيار وحزيران عندما تزيد درجة حرارة المياه على 25 ـ 30ْم، كما يمكن تفريخه اصطناعياً. ويقدر خصبه بنحو ستة آلاف بيضة. تُستزرع الأحواض بالأسماك ربيعاً عندما تزيد درجة حرارة المياه على 13ْم. وتتغذى يرقات السلور وفراخه بالعوالق الحيوانية، أما الأسماك البالغة فتأكل كل شيء (حشرات، قشريات، أسماك صغيرة). كذلك تمكن تغذيته بأعلاف اصطناعية، لا تقل نسبة البروتين فيها عن 30% على أن يكون نصفه من مصدر حيواني، أو بالأعلاف الخاصة بالترويت.
السلور سمك عديم الحراشف، لحمه شهي، نموه سريع، إذ يصل وزنه في السنة الثانية حتى 400 -500 غ، وفي السنة الثالثة من العمر حتى 800 - 1000غ.

الدنيس Sparus auratus:
(الشكل13) أسماك بحرية من الفصيلة السباريدية Sparidae المنتشرة في البحر المتوسط تتغذى بالرخويات والقشريات والأسماك، يصل طولها حتى 70 سم، تفضل الحياة على عمق 30 متراً في المياه المُعشبة ذات القاع الرملي، التي درجة حرارتها 0.6-24.6ْم، وملوحتها 30.4-39 جزءاً بالألف. تتكاثر الأسماك البالغة في تشرين الأول ـ كانون الأول على عمق يصل إلى 150متر. وهي من أسماك الصيد المهمة، وتتم تربيتها بالطريقة المكثفة وشبه المكثفة؛ إذ يصل وزنها إلى 350 غ بعد 16 شهراً من استزراعها في الأقفاص البحرية.
القاروص Dicentrarchus tabrax:
(الشكل 14) من الأسماك البحرية المفترسة المنتشرة في البحر المتوسط تنتمي إلى الفصيلة القُشْرية Serranidae، غذاؤها مكون من الأسماك والحيوانات اللافقارية، يبلغ طولها متراً واحداً ووزنها 12 كغ. تتكاثر في مصبات الأنهار بدءاً من أيار حتى آب. تستجيب للتربية في الأحواض والأقفاص حتى يصل وزنها إلى 300 غ بعد 18 شهراً من تغذيتها اصطناعياً.
الهامور Epinephelus gigas:
(الشكل 15) سمك مفترس من الفصيلة القُشْرية منتشر في البحر المتوسط يتغذى بالأسماك والرخويات والقشريات، يصادف على القاعين الحجري والرملي على عمق 10- 200 متر. وهو من أسماك الصيد والتصدير الفاخرة.
شُرع في السنوات الأخيرة بتربية الأنواع البحرية الثلاثة الأخيرة بالطريقة المكثفة وشبه المكثفة في بعض بلدان حوض البحر المتوسط (إيطالية، فرنسة، تونس، المغرب، وغيرها)؛ لارتفاع قيمتها التصديرية وزيادة الطلب عليها بدرجة فائقة، إذ يُستحصل على زريعتها من المصادر الطبيعية أو بالتفريخ الصناعي وتُسمن في أحواض ترابية بعمق 1.5 متر على مساحة تبلغ 4 هيكتارات، ويتم تغذيتها بالمياه البحرية التي تصرف أو تُجدد كلما لزم الأمر للتغلب على مشكلة ارتفاع الملوحة في المياه بنتيجة التبخر. وتقام الأحواض في منطقة المد والجزر أو في المنطقة الدائمة الانغمار بالمياه، وهي تشابه الأحواض في مزارع المياه العذبة من حيث المنشآت المائية، وتختلف عنها في بعض النواحي.
وتربى هذه الأسماك أيضاً، في المناطق الضحلة من الشواطئ بعمق 8م، في حظائر بحرية مسيَّجة من جميع الجوانب بشباك مناسبة، أو في أقفاص تقام في أمكنة محمية من الرياح والأمواج البحرية.
يراوح إنتاج المزارع البحرية بين 2 و 10 طن أو أكثر في الهكتار الواحد في حالة التربية في الأحواض، وبين 10-20 كغ من الأسماك في المتر المكعب من الأقفاص العائمة.
إنتاج الأسماك عالمياً وعربياً
تُعد الأسماك مصدراً مهماً للبروتين العالي القيمة الحيوية للإنسان، كما أن تكاليف الحصول على البروتين الحيواني من الأسماك أقل بكثير من تكاليف الحصول عليه من اللحوم الأخرى، لذا فإن دول العالم قاطبةً تولي اهتماماً متزايداً لتنمية مصادر ثروتها السمكية.
وتشير الإحصائيات المتوافرة إلى أن الإنتاج السمكي في العالم بمصادره المختلفة بلغ عام 1964 نحو 106 ملايين طن.
وتُعد الصين والبيرو وتشيلي من أهم البلدان المنتجة للأسماك (الجدول 1).
الدولة
العام
1992
1993
1994
الصين
15.0
17.6
19.5
البيرو
6.9
8.5
11.6
تشيلي
6.5
6.0
7.8
اليابان
8.5
8.1
7.3
الولايات المتحدة الأمريكية
5.6
5.9
5.9
الهند
4.2
4.3
4.3
رابطة الدول المستقلة
5.6
4.5
3.5
دول أخرى
46.5
46.5
46.2
المجموع
98.2
101.4
106.1
الجدول (1) ـ الإنتاج العالمي من الأسماك (المصدر FAO عام 1995)
غير أن تقارير منظمة الأغذية والزارعة FAO تشير إلى تدني متوسط نمو الإنتاج السمكي في الستينات والثمانينات والتسعينات من القرن العشرين بنتيجة الصيد الجائر والتقلبات البيئية وتلوث المياه. لذا، وفي سبيل توفير منتج بروتيني إضافي، شهدت تربية الأسماك تطوراً ملحوظاً إذ تصاعد الإنتاج السمكي في المزارع السمكية من 6.9 مليون طن عام 1984 إلى 15.8 عام 1993 بمعدل زيادة سنوية مقدارها 9%. وكان إسهام الدول الرئيسية المنتجة للأسماك بوساطة تربيتها لعام 1992 من مجموع الإنتاج العالمي من الأحياء المائية كما هو موضح في الجدول رقم 2.
الدولة
الكمية (ألف طن)
النسبة المئوية
الصين
6856
49.25
الهند
1375
9.88
اليابان
818
5.88
إندونيسية
560
4.02
الولايات المتحدة الأمريكية
414
2.97
الفيلبين
338
2.79
تايلند
359
258
فرنسة
251
1.80
بنغلادش
230
1.65
بقية دول العالم
2048
14.71
الجدول (2) ـ إسهام الدول الرئيسية المنتجة للأسماك عن طريق تربيتها لعام 1992 بالنسبة المئوية من مجموع إنتاج العالم من تربية الأحياء المائية (المصدر FAO عام 1995)
بلغ الإنتاج الكلي للأسماك في الوطن العربي عام 1993 نحو 2 مليون طن، جاء معظمه من المصايد الطبيعية، في حين بلغ إنتاج الأسماك المستزرعة في المياه العذبة نحو 71.3 ألف طن، وفي المياه البحرية ألف طن (الجدول رقم 3).
الدولة
المياه العذبة (ألف طن)
المياه البحرية (ألف طن)
مصر
60.0
سورية
4.5
العراق
4.0
السعودية
2.6
لنبان
0.1
السودان
0.1
تونس
0.6
المغرب
0.4
الإجمالي
71.3
1
الجدول (3) ـ إسهام الدول العربية المنتجة للأسماك عن طريق الاستزراع السمكي (المصدر المنظمة العربية للتنمية الزراعية لعام 1994)
شهد إنتاج الأسماك في سورية تطوراً ملحوظاً، فارتفع من 3246 طن عام 1976 إلى 10041 طن عام 1994. ويُلاحظ أن إنتاج الأسماك في المزارع السمكية ذوات المياه العذبة يؤدي دوراً متنامياً إذ ارتفعت نسبته في الإنتاج السمكي الكلي من نحو 10% عام 1976 إلى نحو 45% عام 1994. وتعود هذه الزيادة في الإنتاج أساساً إلى التطور الحاصل في تربية أسماك الكارب العادي والمشط في مسامك سورية الحكومية والخاصة.
ومع تطور إنتاج الأسماك في سورية والوطن العربي في السنوات الأخيرة فإن الإنتاج لا يكفي لتغطية الاستهلاك المحلي، إذ إن متوسط نصيب الفرد السنوي من الأسماك عام 1993، الذي يقدر بنحو 7 كغ في الوطن العربي و0.7 كغ في سورية، مازال متدنياً إذا ما قورن بمتوسط الاستهلاك الفردي السنوي في العالم وهو 13كغ، وهذا ما يتطلب تطوير الإنتاج السمكي في المصايد الطبيعية، وتكثيف تربية الأسماك في مزارع المياه العذبة والبحرية، والتوسع فيها باستخدام التِقانات المتطورة وتوفير المستلزمات المطلوبة لاستغلال الموارد المائية المتاحة سمكياً وهي عظيمة جداً، إذ يمتلك الوطن العربي سواحل بحرية ممتدة مسافة 22.7 ألف كم إضافة إلى مسطحات مياه عذبة تزيد على 10 مليون هكتار، يوجد منها في سورية نحو 120 ألف هكتار.
تربية الأسماك في سورية
هناك ثلاث طرائق متبعة لتربية الأسماك في سورية هي:
1 ـ التربية الواسعة:
تُتبع هذه الطريقة في خزانات السدود السطحية لمياه الأمطار والسيول (في سدود الرستن ومحردة واليرموك)، وتقوم الجهة المختصة في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي بتأجير حقوق استغلالها إلى المستثمرين بعقود تدوم خمس سنوات، فتستزرع في العام الأول بإصبعيات الكارب وبعض أمهات التفريخ، ويتكفل المُستثمر بحمايتها في العام الأول، ثم يباشر أعمال الصيد بدءاً من العام الثاني. وقد تُكرر عملية زرع هذه الخزانات ثانية وقت الضرورة. وبلغت مساحة السدود السطحية وشبه الدائمة المؤجرة عام 1991 نحو 8 آلاف هكتار، أي ما يعادل ثلثي المساحة الكلية لخزانات السدود السطحية في سورية. ويراوح الناتج السمكي في نهاية الموسم، الذي يستمر 4 أشهر على الأقل، حيث لا تستخدم الأعلاف، ما بين 200-800 كغ/هكتار. وقد بلغ الإنتاج الكلي للأسماك في هذه الخزانات عام 1992 بحسب تقديرات وزارة الزارعة والإصلاح الزراعي، نحو 209 طن.
2 ـ التربية نصف المُكثفة:
يُتبع في مزارع الأسماك ذات الأحواض الترابية التابعة لوحدتي السن (المصب ـ النبع)، والغاب (عين الطاقة ـ شطحة ـ قلعة المضيق ـ الروج)، ولفرع دمشق (سد الروم ـ المزيريب الرويحينية في القنيطرة)، وتبلغ مساحتها في سورية نحو ألف هكتار يتم استزراعها بإصبعيات الكارب والمشط بأنواعه الأربعة (الأزرق، الزيلي، النيلي والجليلي) بوزن 20-50غ إصبع بمعدل 7-8 آلاف إصبع/هكتار. وتَستخدم مزارع الدولة وعددها ثمان ومساحتها الكلية 220 هكتاراً أعلافاً سمكية مُصنعة من مواد محلية، أما مزارع القطاع الخاص وعددها 491 مزرعة منتشرة في جميع المحافظات السورية (حماه ـ حلب ـ دير الزور ـ إدلب ـ حمص ـ ريف دمشق ـ درعا ـ اللاذقية ـ طرطوس) على مساحة إجمالية تقدر بنحو 656 هكتاراً، فتعتمد في تربية الأسماك على المواد العلفية الأولية الخام إضافة إلى بعض المخلفات الحيوانية. وتراوح الإنتاجية بين 3-5 أطنان في مزارع الدولة، و4 أطنان في الهكتار في مزارع القطاع الخاص.
3 ـ التربية المُكثفة في الأقفاص:
وتستخدم لإنتاج أسماك الكارب التي تربى إصبعياتها بوزن مرتفع نسبياً (40-60 غ/إصبع) وبمعدل 30- 50 إصبع في المتر المكعب الواحد من الأقفاص العائمة ، في بحيرة الأسد وسد 16 تشرين (اللاذقية) ورأس العين (الحسكة)، يُقدر حجمها الكلي بنحو 69 ألف متر مكعب. وبلغ إنتاج الأقفاص من الكارب في بحيرة الأسدوسد 16 تشرين نحو 303 طن عام 1993.
ويبين الجدول 4 تطور الإنتاج السمكي (طن) في المزارع السمكية للقطاعات المختلفة في سورية في المدة من 1976 إلى 1995.
السنة
القطاع العام
القطاع التعاوني
القطاع الخاص
القطاع المشترك
المجموع
1976
290
-
50
-
340
1980
913
-
232
-
1145
1985
1000
50
1760
-
2810
1990
870
10
1830
46
2756
1991
1236
43
1840
50
3169
1992
1165
65
3868
38
5116
1993
1155
70
3378
32
4635
1994
947
140
3434
-
4521
1995
1426
75
4356
-
5857
الجدول (4) ـ تطور الإنتاج (طن) في المزارع
السمكيةللقطاعات المختلفة في سورية في المدة من 1976 إلى 1995 (المصدر: إحصائيات قسم الأسماك في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي عام 1997)
في سورية موارد مائية عذبة تقدر بنحو 9.4 مليار متر مكعب، ويمكن لمشروعات الري فيها إضافة 13.4 مليار متر مكعب أخرى، كما يمكن استغلال نهر الفرات وغيره من المياه الجارية وكذلك المياه الإقليمية البحرية، الممتدة لمسافة 183 كم، في الاستزراع السمكي وخاصة للتربية المُكثفة في الأقفاص.
المسطح المائي
المساحة
ملاحظات
1- البحيرات (مصايد) الطبيعية والاصطناعية
109.470/ ألف هكتار
مصايد طبيعية (بحيرة الأسد، بحيرة قطينة ـ سد الرستن ـ سد البعث ـ سد 16 تشرين ـ سد محردة ـ الخاتونية ـ جبول ـ مزيريب ـ العتيبة ـ 8 آذار ـ 7 نيسان ـ مسعدة).
2- بحيرات السدود السطحية
10.79/ ألف هكتار
المجموع
120.449/ ألف هكتار
3- طول الأنهار ضمن الأراضي السورية
2194كم
المسطحات المائية في سورية بحسب المجموعة الإحصائية لعام 1991
ولمضاعفة الناتج السمكي في سورية لابد من التوسع الرأسي والأفقي في تربية الأسماك في المزارع اعتماداً على النقاط التالية:
ـ توفير الأطر الوطنية المؤهلة فنياً وعلمياً، ومنحها الفرص للتدريب المستمر وتبادل الخبرات واستيعاب التِقانات المتقدمة والمناسبة في تربية الأسماك.
ـ وضع خطة استثمارية تستند إلى استراتيجية منهجية توضح الأسس الفنية والبيولوجية والاجتماعية والاقتصادية لاستخدام المصادر المائية في سورية وتحديد نوع الاستثمارات المطلوبة وحجمها في تربية الأسماك.
ـ إن حالة المياه العذبة وتعدد مجالات استخدامها تفرض البحث عن صيغة مناسبة للتكامل بين نظم الري والأنشطة الزراعية الأخرى والإنتاج السمكي، وكذلك التوسع في تربية الأسماك في المزارع البحرية ومياه الصرف الصحي المُعالَجَة.
ـ إيجاد مصادر التمويل والضمانات المصرفية المُيسرة لمشاريع المزارع السمكية التي تتطلب تكاليف استثمارية ضخمة.
ـ إمداد مؤسسات التعليم والبحث العلمي ذات العلاقة بالمستلزمات المطلوبة لتنفيذ مشاريعها الخاصة بتطوير تربية الأسماك، وإقامة مزارع سمكية نموذجية إرشادية.
ـ التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات بين مراكز البحوث في الجامعات والوزارات المعنية في إطار المصايد الطبيعية أو المستزرعة.
ـ وضع تشريعات حازمة تنظم استخدامات مصادر المياه، والحماية من التلوث، وملكية الموارد السمكية، وكذلك القواعد المُنظمة لمشاريع الاستزراع السمكي، واستيراد الأسماك الحية بهدف أقلمتها في المزارع، وتطبيق الأسس العلمية والمشروعة لصيد الأسماك.
ـ توفير مستلزمات المزارع السمكية من تجهيزات وأعلاف وزريعة بأسعار اقتصادية.
ـ إحداث هيئة إدارية واحدة تشرف على قطاع الاستزراع السمكي دون سواها.
ـ إيجاد السبل الناجحة لتسويق الأسماك وتصنيعها وبما يضمن للمنتج عائداً مُشجعاً.
 
[FONT=&quot]❀
[FONT=&quot]❀

[FONT=&quot]خطَآك دَآئِماً نَحوُ آلتَميِزَ

[FONT=&quot]موضوع راق لذ ـآئقتي[/FONT]
[FONT=&quot]مانحرم [/FONT][FONT=&quot]من[/FONT][FONT=&quot] عبير تواجدك [/FONT][FONT=&quot]و[/FONT][FONT=&quot]جديدك[/FONT]
[FONT=&quot]دمت بسعادهـ بحجم السماء[/FONT]

[FONT=&quot]❀[/FONT]
[FONT=&quot]❀[/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
 
أعلى