الحلقة الثالثة والعشرون من سيرة خير البشر

only20100

New Member



الحلقة الثالثة والعشرون من سيرة خير البشر

فتح خيبر

للتحمـــــــيل


فيديو

اضغط هنا

صوت

اضغط هنا



ملخص الحلقة الثالثة والعشرون

فتح خيبر


لما علم الرسول
بمكر قريش في صلح الحديبيه ما الذي حدث؟



بقي رأس الافعي وهم يهود خيبر .. هم الذين قلبوا الاحزاب في الخندق علي رسول الله
.. وهم الذين اتفقوا مع غطسان وتحالفوا معها ضد رسول الله
.. وهم الذين ارسلوا من يغتال رسول الله
.. وهم الذين حرضوا بني قريضه علي نقض عهدها مع رسول الله
.. فهم الذين يدسون المؤامرات والمكائد ضد الاسلام والمسلمين

فأمررسول الله
الصحابه انه سائر الي خيبر يفتحها بأذن الله عز وجل
وخيبر محصنه بحصان كثيره وبها مزارع كثيره وغنائم كثيره

قال تعالي(وَعَدَكُمْ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا) وعدهم الرب جل وعلي انهم سيفتحون خيبر




ففي بدايه السنه السابعه من الهجره تجهز الجيش الاسلامي لفتح خيبر وتكاثر الاعراب حول المدينه كلهم يريدون القتال مع رسول الله
ولم يكونوا اهل قتال ولا اهل جهاد فنهاهم النبي وقال لن يخرج الا من جرب في القتال


فخرج معه كل من بايعوه تحت الشجره وبايعه علي الموت في سبيل الله .. حاول الاعراب الذهاب ولكن منعهم المسلمون لانهم يريدون الاموال والغنائم لايريدون القتال في سبيل الله

قال تعالي
(سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلاً)





وهكذا سار جيش الاسلام الي خيبر اما رأس النفاق في المدينه فقد ارسل لخيبر وقال لهم ان جيش محمد
اتي اليكم خذوا حذركم فتزلزلت الارض من تحت اقدامهم وقذف الرعب في قلوبهم والخوف ملأ صدورهم انه جيش رسول الله


فارسلوا الي غطسان يستنجدوا بهم فوافقت غطسان علي شرط ان يكون لهم نصف ثمار خيبر وفعلا وافق يهود خيبر..

وخرجت غطسان تناصر اليهود وتقاتل ضد رسول الله

لكنهم بعدما خرجوا سمعوا حسا وصوتا ولغطا في اهليهم فظنوا ان النبي
اغار علي اهليهم فانسحبوا وتركوا اليهود يواجهون مصيرهم...!




سأل النبي احد الادلاء وهم في الطريق قبل ان يفترق الطريق قال ما اسم هذا الطريق فقال له (حزن) فلم يسلكه النبي

ثم تقدم فقال ما اسم هذا الطريق فقال له (حافظ) فلم يسلكه النبي

فتقدم فسال ما اسم هذا الطريق فقال له(مرحب) فسلكه النبي


في اتجاه خيبر وهم في طريقهم كان احد الصحابه يقول شعرا والنبي واصحابه يستمعون اليه وهو يقول بصوت جميل
( اللهم لولاك ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فانزل السكينه علينا وثبت الاقدام ان لاقينا)
فسال النبي

قالوا (عامر ابن الاكوع) احد الصحابه فقال النبي
يرحمه الله..

وكان رسول الله
اذا قال لاحد في معركه يرحمه الله
(استشهد) وفعلا استشهد عامر ابن الاكوع في المعركه..

رأي النبي
خيبر من بعيد فرفع يده الي السماء وقال

(اللهم رب السموات السبع وما اظللن ورب الاراضين السبع وما اطللن ورب الشياطين وما اضللن ورب الرياح وما درين.. اسألك خير هذه القريه وخير اهلها وخير ما فيها واعوذ بك من شر هذه القريه وشر اهلها وشر ما فيها)




فتقدم الجيش الي خيبر حتي امسي المساء وعسكر النبي
بالقرب من خيبر وفي الليل قال للصحابه لاعطين الرايه غدا لرجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله وليفتحن الله علي يديه فظل الصحابه طوال الليل يفكرون من هذا الرجل وكلهم يتمنون ان يكونوا هذا الرجل

فأصبح الصباح فسأل النبي
الصحابه اين علي ابن ابي طالب؟ قالوا يا رسول الله يشتكي عينيه قال ائتوني به.. فجاء علي ابن ابي طالب فدعا النبي
ونفث في عينه فبرأتا كأن لم يكن به شئ
واعطاه الرايه




اخذ علي ابن ابي طالب الرايه فسأل رسول الله
ماذا افعل يا رسول الله؟

فقال له الرسول
علي رسلك.. وائتي القوم واول ما تدعوهم به الاسلام فاذا استجابوا فوالله لان يهدي الله بك رجلا خير لك من حمر النعم.. ولا تفكر بالغنائم ولكن فكر بدعوتهم للاسلام اولا .. وهذه كانت نصيحه النبي
لعلي ابن ابي طالب


واقترب النبي
من خيبر فراه بعض اليهود وهم ذاهبون لجمع الثمار فصرخوا وركضوا الي حصونهم واغلقوا الابواب وحذروا القوم.. وعسكر النبي بالقرب من حصن(نطاه) فقال له ( الحباب ابن المنذر) وكان خبيرا بمواقع الحرب يا رسول الله هذا المكان ليس امن فان اليهود يدرون عنا ولا ندري عنهم ويستطيعون ان يرمونا ولا نستطيع ان نرميهم يصلون الينا ولا نصل اليهم فغير النبي
مكانه بانتظار المعركه



تقدم المسلمون الي اليهود وقد تحصنوا بحصونهم كعادتهم وظنوا انها مانعتهم من الله
كان اول حصن يسمي (
ناعم) وكان اقوي حصن وحاول المسلمون اختراقه فلم يستطيعوا فحاصروه اياما فخرج من حصن ناعم قائد اليهود وكان رجلا شجاعا مبارزا قويا اسمه (مرحب) يتحدي المسلمين من يبارزه فقام له صحابي اسمه (عامر ابن الاكوع) وتبارز الاثنان لكن مرحب كان قويا وكان مدرع بالدروع فاذا به يضرب عامر فيصرعه .. فقال النبي
لقد اوتي اجران انه جاهد وهو مجاهد
فقال مرحب مره اخري من يبارزني؟
فقام له البطل ابو الحسن (
علي ابن ابي طالب) مع ان سنه اصغر بكثير من مرحب والسلاح الذي يحمله اقل منه لكنها قوه الايمان.. وقال له علي انا الذي سمتني امي حيدره (اســـد)...
فقام له علي يبارزه فقال له مرحب والله لا احب قتلك فانت صغير السن
فقال له علي ولكني انا احب قتلك والله
فاذا بهم يتبارزان واذا بضربه من علي تصرع الرجل فيكبر المسلمون ويكبر رسول الله

ويقتحم المسلمون اول حصن ويفر اليهود للحصن الذي وراء
ه




فقام اخ لمرحب قال من يبارزني فقام له الزبير وقال انا ابارزك فقامت امه صفيه وقالت لرسول الله
يقتل ابني؟


قال بل ابنك يقتله... وفعلا صرعه الزبير وانتقل المسلمون الي الحصن التالي وكان اسمه حصن الصعب وطال الحصار اياما حتي جاع المسلمون وذبحوا الحمر الانسيه الاهليه فمنعهم النبي
ان يأكلوها .. ثم رفع يده الي السماء يدعوا الله عز وجل ان يفتح هذا الحصن وبعد ايام قذف الله في قلوب اليهود الرعب وبأذن الله يدك الحصن الاخر ويفر اليهود الي الحصن الذي يليه وكان اسمه حصن (الزبير
)




فظل النبي
يحاصرهم اياما لم يخترق الحصن وجاء يهودي الي رسول الله صلي الله عليه وسلم وقال له يا محمد والله لو حاصرتهم شهرا ما خرجوا لان عندهم الطعام والماء يجري فلو قطعت عليهم الماء ملم يستطيعوا الصمود
وفعلا قطع النبي
عنهم الماء واذا بهم يفرون الي الحصن الذي يليه واسمه
(أبي)




قاتلوا فيها قتالا شرسا ولا يستطيعون مواجهه المسلمون

قال تعالي
(لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيد)..

صار بينهم مبارزات لكن المسلمون قتلوهم جميعا فهرب اليهود للحصن الذي يليه ويسمي حصن (النذار) وقد جمع فيه نساءهم واطفالهم لانه اقوي حصن في الشطر الاول من خيبر وبعد ذلك نصب النبي منجنيق وعلموا انهم مخترقون فتركوا نساءهم واطفالهم وهربوا الي الشطر الثاني من الحصن


وبعد ان فتح الشطر الاول وكان في الشطر الثاني حصن لسادات اليهود وكان حصنا شديدا منيعا لابناء ( ابي حقيق)
حاصرهم النبي
اربعه عشر يوما وبعد ذلك نصب النبي المنجنيق ليهدم هذه الحصون فبدأ اليهود بالمفاوضات فنزل رجل الي النبي
واتفقوا علي اقامه الصلح علي ان يعفوا النبي صلي الله عليه وسلم عن مقاتلتهم وان يأخذوا سباياهم ونساءهم وأطفالهم
لكن حليهم والذهب والفضه بل حتي الاراضي والزروع والثمار لا يأخذون منها شيئا يخرجون من خيبر ليس معهم الا الثياب التي يلبسونها... فوافق اليهود علي هذا..




وفعلا رضي النبي
بهذا وقال لهم فأن كتمتمون شيئا فقد برأت منكم زمه الله وزمه رسوله فوافق اليهود

وهل اليهود صدقوا في حياتهم ولو مره واحده؟؟؟!!!
بدأ يهود خيبر في الاستسلام وجاءت الاخبار ان احد ابناء (بني حقيق) قد خزنوا اموالا ( ذهب وفضه وكنوز) فسألهم النبي فأنكروا ففتشهم النبي ووجد انهم قد خزنوا اموالا وذهبا وأقام النبي صلي الله عليه وسلم الحد فقتلهم




ورجل ثاني اسمه (كنانه الربيع) كان قد خزن كنزا فسأله النبي
قال ما عندي فقال له النبي فأن فتشنا مكانك ووجدنه أأقتلك؟؟؟ فقال له اقتلني.. وكان النبي يريد ان يعطيه اخر فرصه فجاء ابن عم كنانه للنبي
فأخبره انه وجد كنانه يطوف في هذه الخربه فأمر النبي الصحابه فحفروا وفتشوا فوجدوا الكنز وقتله النبي



هكذا اعطي الله عز وجل ووهب المسلمون غنائم ما كانوا يحلمون بها وما حصلوا علي مغانم في حياتهم مثلما حصلوا في خيبر
جاءت اليهود اول ما فتحت خيبر وقالوا لرسول الله
انك ان اخذت هذه الاراضي فلن تستطيع اصلاحها فما رأيك ان نقوم عليها ويكون لكم الشطر؟؟ فوافق النبي
فأرجع اليهود الي بلادهم وكان لهم النصف

جاء الوفد الي رسول الله
من الحبشه فسألهم النبي صلي الله عليه وسلم أمعكم جعفر
؟؟ فقالوا نعم .. وكان جعفر ابن عمه وكان الرسول يحبه حبا شديدا ففرح النبي بمجئ جعفر وقال " لا ادري بأيهما اسر.. بقدوم جعفر ام بفتح خيبر ؟؟" اي ان جعفر قدومه كان بمثابه فتح خيبر

كان من ضمن السبايا التي قتل ازواجهم بعد فتح خيبر (صفيه) ام المؤمنين رضي الله عنها وارضاها وقد اسلمت فأعتقها النبي صلي الله عليه وسلم وعرض عليها الزواج فقبلت فتزوجها .. فلما تزوجها قالت لرسول الله
رأيت قبل ان تأتي الي خيبر كأن القمر تحرك من مكانه ووقع في حجري فسألت زوجي فلطمني وقال انت تفكرين بملك المدينه وكان هذا تأويل رؤياه...



بعد فتح خيبر جاءت امرأه يهوديه خبيثه اسمها (زينب بنت الحارث) تسأل عن رسول الله
وسألت اي اجزاء الشاه احب الي محمد
فقالوا لها الذراع .. فذهبت فذبحت شاه ثم طبختها وسممت الشاه كلها واكثرت من السم في الذراع

قال تعالي (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكوا)
فأهدت هذه الشاه الي النبي
واصحابه فأكل النبي منها مره واحده ثم اوحي الله اليه ان هذه الشاه مسمومه فأوقف الصحابه جميعا عن الاكل ونادي المرأه فسألها فاعترفت.. فقال لها ما حملك علي هذا الشئ لم اردت قتلي؟؟؟ّ!!
قالت ان كنت نبي فسيوحي اليك وستحفظ وان كنت ملكا استرحنا منك

اي خبث اشد من هذا الخبث واي عداوه اشد من هذه العداوه فهم هكذا مع جميع الانبياء والرسل بهذه العداوه ..
فتركها النبي
ولكن لما مات احد الصحابه الذي اكل من هذه الشاه وهو (
بشر ابن البراء ابن معمور) اقام عليها الحد واقتص منها وقتلها

وهكذا فتحت خيبر وهكذا اغني الله المؤمنين وقطع دابر الكافرين ونصر الله حبيبه وخليله محمد






 
أعلى