من أخطائنا في عشر ذي الحجة (مهمة جدا جدا جدا)

Mido Wehab

New Member



من أخطائنا في عشر ذي الحجة (مهمة جدا جدا جدا)

أولاً: أخطاء عامة:

1- عدم الاهتمام بأيام العشر:
...مرور عشر ذي الحجة عند بعض العامة دون أن يعيرها أي اهتمام، وهذا خطأ بيِّن؛ لما لها من الفضل العظيم عند الله (سبحانه وتعالى) عن غيرها من الأيام، فقد صح عنه أنه قال: (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر).

2- عدم ذكر الله فيها :
عدم الاكتراث بالتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد فيها:

وهذا الخطأ يقع فيه العامة والخاصة إلا من رحم الله (تعالى)، فالواجب على المسلم أن يبدأ بالتكبير حال دخول عشر ذي الحجة، وينتهي بنهاية أيام التشريق، لقوله (تعالى): ((وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ....)) [الحج: 28]. والأيام المعلومات: العشر، والمعدودات: أيام التشريق، قاله ابن عباس م .

قال الإمام البخاري: (وكان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما) ،

وذلك بشرط ألا يكون التكبير جماعيّاً، ولا تمايل فيه ولا رقص، ولا مصحوباً بموسيقى أو بزيادة أذكار لم ترد في السنة أو بها شركيات، أو يكون به صفات لم ترد عن الرسول.

3- جهر النساء بالذكر.
جهر النساء بالتكبير والتهليل، لأنه لم يرد عن أمهات المؤمنين أنهن كبّرن بأصوات ظاهرة ومسموعة للجميع، فالواجب الحذر من مثل هذا الخطأ وغيره.

4- الزيادة في صيغ التكبير.
أنه أحدث في هذا الزمن زيادات في صيغ التكبير، وهذا خطأ([5])؛

وبهذا نخلص إلى أن هناك صيغتين صحيحتين للتكبير، هما:

1- الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر ولله الحمد. 2- الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيراً.

5- صيام أيام التشريق

وهذا منهي عنه، كما ورد عن الرسول r ؛ لأنها أيام عيد، وهي أيام أكل وشرب، لقوله: (يوم عرفة، ويوم النحر، وأيام التشريق: عيدنا أهل الإسلام، وهي أيام أكل وشرب) .

6- صيام التطوع قبل الفرض.

صيام يوم أو يومين أو ثلاثة أو أكثر من ذلك في عشر ذي الحجة وعليه قضاء رمضان، وهذا خطأ يجب التنبه إليه؛ لأن القضاء فرض والصيام في العشر سنّة، ولا يجوز أن تقدم السنة على الفرض.

والراجح : أنه يجوز قبل القضاء .




ثانياً: أخطاء في يوم عرفة:



1- عدم صيام يوم عرفة.
علماً بأنه من أفضل الأيام في هذه العشر، وهذا خطأ يقع فيه كثير ممن لم يوفق لعمل الخير، فقد ورد عن أبي قتادة الأنصاري t أن رسول الله r سئل عن صوم يوم عرفة فقال: (يكفر السنة الماضية والسنة القابلة) ، وهذا لمن لم يحج؛ لنهيه عن صوم يوم عرفة بعرفات.

2- قلة الدعاء في يوم عرفة .

2- قلة الدعاء في يوم عرفة عند أغلب الناس والغفلة عنه عند بعضهم، وهذا خطأ عظيم؛ حيث يُفوِّتُ الشخص على نفسه مزية الدعاء يوم عرفة، فإن الرسول الله r قال: (خَيْرُ الدّعَاء دعاء يَوْم عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلتُ أنا والنّبِيّونَ مِنْ قَبْلي: لا إلَه إلا الله وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الملْكُ، وَلَهُ الحَمدُ، وَهُوَ عَلَى كلِّ شَيْءٍ قَديرٌ) ([6]).[حسنه الألباني].






ثالثاً: أخطاء في يوم النحر:

1- عدم الخروج إلى مصلى العيد.
بل تجد بعض الناس لا يخرج إلى المصلى، خاصة منهم الشباب، وهذا خطأ؛ لأن هذا اليوم هو من أعظم الأيام، لحديث عبد الله بن قرط t عن النبي r قال: (إن أعظم الأيام عند الله (تعالى) يوم النحر، ثم يوم القر)، يعني: اليوم الذي بعده.


2- عدم التزين .
وإذا ما خرج بعضهم خرج بثياب رثة، بحجة أنه سيحلق ويقص أظافره ويتطيب ويستحم بعد ذبح أضحيته، وهذا خطأ، فينبغي للمسلم أن يتأسى بالرسول الله r بهيئة حسنة وبألبسة جديدة ذات رائحة زكية، لما ورد عن ابن عمر أنه كان يلبس أحسن ثيابه في العيدين، وقد صح الاغتسال قبل العيد عند بعض السلف من الصحابة والتابعين .

3- الأكل قبل صلاة العيد.
وهذا مخالف للمشروع، حيث يسن في عيد الأضحى ألا يأكل إلا من أضحيته، لما ورد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه، قال: كان الرسول الله r لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم، ولا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي.

قال ابن قيم الجوزية: (وأما في عيد الأضحى، فكان لا يَطْعَمُ حتى يَرجِعَ من المصلى فيأكل من أضحيته).

4- عدم تأدية صلاة العيد في المصلى.
بحجة أنها سنة، وهذا حق، لكن لا ينبغي لمسلم تركها وهو قادر عليها، بل هي من شعائر الإسلام فلزم إظهارها من الجميع كباراً وصغاراً، رجالاً ونساءً، ومن تركها بدون عذر فقد أخطأ خطأً عظيماً.

5- عدم سماع الخطبة.
ينبغي للمسلم أن يستمع للخطبة لما في هذا من الفضل العظيم.

6- ترك مخالفة الطريق.
التساهل في الذهاب والإياب. وهذا خطأ؛ فكان من سنته أن يذهب من طريق ويرجع من طريق آخر.

7- ترك تهنئة العيد.
التساهل بترك تهنئة الناس في العيد، وهذا خطأ؛ فالزيارات وتجمع العوائل مع بعضها، والتهنئة فيما بينهم...من الأمور المستحبة شرعاً، كأن يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منّا ومنكم، ونحو ذلك من العبارات التي لا محذور فيها.


8- زيارة المقبرة للسلام.
اعتقاد بعض الناس زيارة المقبرة للسلام على والد أو قريب متوفى، وهذا خطأ عظيم، فزيارة المقابر في هذا اليوم الفاضل ـ بزعمهم أنهم يعايدون الموتى ـ من البدع المحدثة في الإسلام؛ فإن هذا الصنيع لم يكن يفعله أصحاب رسول الله r ، وهم أسبق الناس إلى كل خير، وقد قال الرسول الله r : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)،أي: مردود عليه

اللهم أهدنا للحق وجنبنا الباطل






 

only20100

New Member
جزاك الله خير الجزاء
ربنا يجعله فى ميزان حسناتك ان شاء الله

اللهم أهدنا للحق وجنبنا الباطل
اللهم امين يارب العالمين
 
أعلى