الحلقة السادسة عشر من سنن خير البشر

only20100

New Member


الحلقة السادسة عشر

جلاء يهود بني قينقاع والاستعداد لغزوة احد


لتحميل الحلقة

فيديو

اضغط هنا

صوت

اضغط هنا





ملخص الحلقة السادسة عشر

جلاء يهود بني قينقاع والاستعداد لغزوة احد


* مؤامرة بين عمير بن وهب وصفوان بن أميه
لقتل
النبي
*


دار حوار بين صفوان بن أميه وعمير بن وهب لما أصابهم في بدر وأسّر بن عمير عند النبي
فأصابهم الهم والغم

فقال عمير : لولا دَيْنٌ عليّ و عيال أخاف العيلة عليهم لذهبت لمحمد فقتلته !!
فقال صفوان : أما دَيْنُك فعليّ أنا اقضيه وأما عيالك مع عيالي
فذهب عمير بن وهب إلى بيته واستل سيفه و سممه و انطلق راكبا إلى المدينة المنورة

فلما وصل الى المدينة رآه عمر بن الخطاب
قال هذا عدو الله عمير بن وهب .. والله ما جاء إلاّ لشر !!
فأمسكه عمر
و دخل إلى النبي
يقول : عدو الله عمير بن وهب جاء معه
سيفه فقال النبي
: أدخله يا عمر فوصى عمر
الأنصار أن يكونوا عند النبي
يحمونه فدخل عمر
ماسكا بعمير بن وهب
فقال النبي
أرسله يا عمر .. أرسله يا عمر .. أتركه يا عمر
فدخل عمير فقال : أنعم صباحا
فقال النبي
قد علمنا الله تحية خيرا منها .. السلام تحية أهل الجنة
ثم سأله النبي
فقال : ماذا تفعل بسيفك يا عمير؟؟

قال و ما تغنى عنا سيوفنا و ما صنعت لنا فى بدر يا محمد ..
ثم سأله النبي
فقال :ما الذى جاء بك يا عمير ؟؟
قال جئت من أجل إبني أن تحسن إليه و تجمل فيه .
فقال النبي
له او ذاك ؟؟ يعنى فقط هذا .. قال عمير : نعم ..
قال
: لا بل جلست أنت وصفوان بن أمية في الحجر عند الكعبة تتذاكران قتلاكم في بدر و القليب ثم قلت لولا دين عليّ و عيال لذهبت لمحمد فقتلته فتحمل ذاك عنك صفوان
فلما سمع الخبر عمير بن وهب قال : أشهد أنك رسول الله .. والله ما علم أحد بهذا إلا أنا و صفوان .. كنا نكذبك بخبر السماء أما الأن فلا أكذبك بشيء .. أشهد ألا إله إلا الله و أنك رسول الله ثم أمر النبي أصحابه أن يعلموه الدين ..



* خبث ومكر اليهود *

لما رآوا يهود بنو قينقاع ما حصل في بدر و كيف نصر الله نبيه
زادوا غيظا وحنقا على النبي
منهم رجل يُدعى " شاس بن قيس " أرسل شابا يجلس بين الأنصار و أوصاه أن يذكرهم بحروبهم القديمة و بيوم إسمه يوم " بعاث " فإذا بالشاب يجلس بينهم يقول شعرا أيام حروبهم فثارت الحمية بينهم ووصلت للقتال فسمع النبي
بهذا فجاء بينهم و قال يا : معشر المسلمين ..أبدعوى الجاهلية و أنا بين اظهركم ؟؟ أبعد أن من الله عليكم بالإسلام و ألف بين قلوبكم .. أبدعوى الجاهلية ؟؟
فقال النبي
لبني قينقاع أسلموا قبل يوم لا ريب فيه ؟؟

۩ ( قُلْ لِّلِّذِينَ كَفَرُوَا سَتُغْلَبُوْنَ وَ تُحْشَرُوْنَ إِلَىَ جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ الْمِهَادُ )


* نقض العهد والجزاء من جنس العمل *

يهود بنو قينقاع يشتهرون ببيع الذهب والصباغة وصناعة السلاح وعندهم سبعمائة مقاتل وعندهم سوق شهيرة بيهم
جاءت إمراة ذات يوم تريد أن تشتري من صائغ فأراد كشف وجهها فأبت فحاول فرفضت فجاء رجل من خلفها فربط ثيابها فلما قامت كشفت سوئتها فأخذوا يضحكون عليها و يتحرشون بها فقام رجل من المسلمين أخذته الغيرة فضرب الصائغ فقتله فثار اليهود على هذا الرجل فقتلوه
فبلغ النبي
الخبر .. فنادى أصحابه ألاّ عهد بيننا و بين بني قينقاع فخلّف على المسلمين أبى لُبَابة و جعل اللواء لحمزة و سار إلى حصونهم فاحتموا بحصونهم
فحاصرهم النبي 15 ليلة و قذف
في قلوبهم الرعب و بعد 15 ليلة إستسلموا للنبي
كثفهم النبي جميعا .. فلما أراد ان ينزل فيهم الحكم تدخل المنافق عبد الله بن أبى بن سلول : قال تريد ان تقتل مواليّ ؟؟
اربعمائة رجل مسلح و ثلاثمائة دارع أي( بالدروع ) تقتلوهم فى غداة واحدة ؟؟
قال إني أخشى الدوائر .. اتركهم لى يا رسول
.. اعفوا عنهم .. و النبي
يلتفت عنه و يصد .. و عبد الله بن أبيّ للتو أسلم ما مضى عليه شهر حتى قبل النبي
شفاعته رجاء أن يحسن إسلامه ثم عفى عنهم وأ مرهم أن يخرجوا من المدينة
فخرجوا جميعا .. أجلاهم النبي
إلى منطقة بالشام إسمها " إذرعات " و هلك أكثرهم ..



* كعب بن الأشرف وسحقه
*

قام النبي يوما بين أصحابه و قال من لكعب بن الأشرف ؟؟
فقال محمد بن مسلمة : أنا له يا رسول الله .. أتاذن لي في قتله ؟؟
قال النبي : نعم

قام و معه عباد بن بشر و منهم رجل يقال له أبو نائلة يريدون قتل كعب بن الأشرف وصلت هذه المجموعة إلى حصن كعب بن الأشرف .. فصاح أبو نائلة بأعلى صوته : يا كعب بن الاشرف .. قال : من .. قال : أنا ابو نائلة وثق فيهما الآن كعب بن الأشرف .. فنزل الصحابةو قال لهم قبلها أبو نائلة : لا تقتربوا منه حتى أتمكن من رأسه ..
فظلّ ماشيا معهم حتى ابتعدوا عن الحصن
قال ابو نائلة لكعب بن الاشرف : ما أجمل رائحتك .. قال : نعم إنه من أعطر العطر ..
قال : أتاذن لي أن أشمه .. قال : نعم .. فأدخل يده في رأسه ثم شمه و قال ما أجمل هذه الرائحة !! فلما كانت الثالثة مسك رأسه و صرخ بالصحابة فقاموا إليه يضربونه ضربا و قطعوا رأسه .. فصاح صيحة قبل أن يقتل سمعته كل حصون يهود ..
ثم أسرعوا به إلى النبي و النبي ينتظرهم فرآهم من بعيد يكبرون .. الله أكبر الله أكبر .. فلما سمع النبي تكبيرهم كبر معهم و قال : الله أكبر أفلحت الوجوه .. الله أكبر أفلحت الوجوه .. قالوا : ووجهك يا رسول الله

فنظر النبي الى جرح الرجل : ذلك الصحابي الذى جرح فدعا له و مسح بيده فبرئت كأن لم يكن به شئ و بعدها سمعت يهود بالخبر و علمت أنه كل من يؤذى الله و رسوله سيكون له مثل هذا المصير ..

( مَنْ الْمُؤْمِنِيْنَ رِجَالٌ صَدَقُوْا مَا عَاهَدُوْا الْلَّهَ عَلَيْهِ )



*قريش وحرقتها على قتلاها في بدر
*


أما قريش فقد كانت تتألم و تحترق غيظا على قتلاها في بدر
فتجيشوا للحرب مرة أخرى بقيادة أبي سفيان بن حرب و كان يقود الفرسان خالد بن الوليد و معه عكرمة بن ابى جهل.. سار الجيش الى المدينة لقتال النبى محمد و اصحابه
من علم بالخبر و من ارسل الخبر هو عم النبي العباس و كان قد كتم إسلامه ..
كتب رسالة للنبي وصل المرسال إلى المدينة الذى ارسله العباس يخبر النبي بنية قريش و عزمها على محاربة النبي و أصحابه .. جمع النبى بعض الصحابة و أخبرهم بالامر .. فباتت المدينة فى حالة استنفار تام

إقترب جيش مكة حتى وصل بالقرب من جبل احد و عسكر هناك فجاءت العيون و الأخبار تخبر النبي بمعسكر قريش .. فجمع النبي بعض الصحابة ماذا يفعل ؟؟
قال لهم إني قد رأيت رؤيا ..
رأيت بقرا يذبح و رأيت ثلمة في سيفي و رأيت أني أدخل يدي في درع حصينة ..
قالوا : بما أولته يا رسول الله .. قال : أما البقر الذي يذبح فنفر من أصحابي يذبحون .. و أما الثلمه في سيفى فأحد أصحابي من أهل بيتي سيصاب .. قالوا و الدرع الحصينة؟؟ قال : هي المدينة .. فأشار عليهم النبي ألا يخرجوا من المدينة ..
وقسم الجيش إلى ثلاث : المهاجرون : لوائهم عند مصعب بن عمير ..
الاوس : عند اسيد بن حضير .. الخزرج : عند الحباب بن المنذر ..

و انطلق جيش الاسلام لا يريد الا الله و الدار الاخرة وكان تعدادهم 1000 مقاتل تقريبا
وفي الطريق بدأ عبد الله بن أبي بن سلول رأس النفاق .. بدأ يثير الشك بين الصفوف و يقنعأ صحابه بالإنسحاب .. فإذا به يقول للنبي :إني راجع و معي من سيرجع فإذا بثلث الجيش كله يقرر الإنسحاب .. 300 مقاتل مع رأس النفاق ينسحبون من الجيش حتى طائفتان .. طائفة من الأوس و طائفة من الخزرج لما رآتا هذا الذى حصل كادتا أن تنسحبا مع المنافقين لولا أن الله ثبتهما فإذا بالجيش 700 مقاتل من 1000 مقاتل

( إِذْ هَمَّتْ طَّائِٕفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَ الْلَّهُ وَلِيُّهُمَا وَ عَلَىَ الْلَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُوْنَ )



* توزيع الجيش وتعبئته *

جعل 50 من الرماة على جبل قائدهم عبد الله بن جبير .. و قال لهم : إياكم ان تغادروا مكانكم مهما حدث .. لو رأيتمونا تتخطفنا الطير – يعنى نموت و نتقطع – لا تبرحوا مكانكم .. لو رأيتمونا هزمناهم و هربوا و غنمناهم لا تبرحوا مكانكم حتى أرسل إليكم .. و حذرهم النبي من هذا أن يغادروا هذا الجبل لأنه يحمي ظهور المسلمين .. ثم جاء إلى الجيش و قسمهم

الميمنة عليهم المنذر بن عمرو .. و الميسرة عليهم الزبير بن العوام ..

و جعل أشجع الناس في المقدمة ليحموا المسلمين فقد كان المسلمين الرجل منهم عن الف رجل

العدد أقل من المشركين نعم .. 3000مقاتل من المشركين و السلاح أقل و العدة أقل ..

لكن الإيمان أكبر بكثير و هكذا جهز النبي جيشه لقتال المشركين



أما على الجيش الثاني من المشركين فكان أبو سفيان بن حرب القائد العام للمعركة .. جعل على الميمنة خالد بن الوليد و على الميسرة عكرمة بن أبي جهل و على المشاة صفوان بن أمية .. و الغريب أن هؤلاء الاربع كلهم أسلموا بعد فترة من الزمن ..

عبأ الجيش و اعطى كل واحد لواءه و كتيبته
و سيبدأ القتال الآن و كل الفريقين يريد أن ينتصر لكن الله عز و جل مع المؤمنين



 
أعلى