جمـلـةٌ من مكـارم الأخـلاق

اسامه دنانه

.:: الاب الروحى لمنتديات نجوم ::.
بسم الله الرحمن الرحيم

{إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَـتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَـتِ وَالْقَـنِتِينَ وَالْقَـنِتَـتِ وَالصَّـدِقِينَ وَالصَّـدِقَـتِ وَالصَّـبِرِينَ وَالصَّـبِرَتِ وَالْخَـشِعِينَ وَالْخَـشِعَـتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَـتِ والصَّـئِمِينَ والصَّـئِمَـتِ وَالْحَـفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَـفِـظَـتِ وَالذَكِـرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَكِرَتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }. الأحزاب : 35

قوله تعالى : {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَـتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَـتِ وَالْقَـنِتِينَ وَالْقَـنِتَـتِ وَالصَّـدِقِينَ وَالصَّـدِقَـتِ وَالصَّـبِرِينَ وَالصَّـبِرَتِ وَالْخَـشِعِينَ وَالْخَـشِعَـتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَـتِ والصَّـئِمِينَ والصَّـئِمَـتِ وَالْحَـفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَـفِـظَـتِ وَالذَكِـرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَكِرَتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }َ روى الترمذي عن أم عمارة الأنصارية رضي الله عنها أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلّم فقالت : ما أرى كل شيء إلا للرجال، وما أرى النساء يذكرن بشيء! فنزلت هذه الآية : {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَـتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَـتِ وَالْقَـنِتِينَ وَالْقَـنِتَـتِ وَالصَّـدِقِينَ وَالصَّـدِقَـتِ وَالصَّـبِرِينَ وَالصَّـبِرَتِ وَالْخَـشِعِينَ وَالْخَـشِعَـتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَـتِ والصَّـئِمِينَ والصَّـئِمَـتِ وَالْحَـفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَـفِـظَـتِ وَالذَكِـرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَكِرَتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }َ بدأ تعالى في هذه الآية بذكر الإسلام الذي يعم الإيمان وعمل الجوارح، ثم ذكر الإيمان تخصيصاً له وتنبيهاً على أنه عُظم الإسلام ودعامته،(1) فهو أخص منه لقوله تعالى : {قَالَتِ الاَْعْرَابُ ءَامَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ وَلَـكِن قُولُواْ أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الاِْيمَـنُ فِى قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لاَ يَلِتْكُمْ مِّنْ أَعْمَـلِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ءَامَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ وَلَـكِن قُولُواْ أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الاِْيمَـنُ فِى قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لاَ يَلِتْكُمْ مِّنْ أَعْمَـلِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لاَ يَلِتْكُمْ مِّنْ أَعْمَـلِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } الحجرات : 14.
قوله تعالى : {وَالْقَـنِتِينَ وَالْقَـنِتَـتِ وَالصَّـدِقِينَ وَالصَّـدِقَـتِ وَالصَّـبِرِينَ وَالصَّـبِرَتِ وَالْخَـشِعِينَ وَالْخَـشِعَـتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَـتِ والصَّـئِمِينَ والصَّـئِمَـتِ وَالْحَـفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَـفِـظَـتِ وَالذَكِـرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَكِرَتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }َ القنوت هو الطاعة في سكون {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ ءَانَآءَ الَّيْلِ سَـجِداً وَقَآئِماً يَحْذَرُ الاَْخِرَةَ وَيَرْجُواْ رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُو الاَْلْبَـبِ } الزمر : 9. {وَقُومُواْ لِلَّهِ قَـنِتِينَ قَـنِتِينَ } البقرة : 238. فالإسلام بعده مرتبة يرتقي إليها وهو الإيمان، ثم القنوت ناشىء عنهما.
قوله تعالى : {وَالصَّـدِقِينَ وَالصَّـدِقَـتِ وَالصَّـبِرِينَ وَالصَّـبِرَتِ وَالْخَـشِعِينَ وَالْخَـشِعَـتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَـتِ والصَّـئِمِينَ والصَّـئِمَـتِ وَالْحَـفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَـفِـظَـتِ وَالذَكِـرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَكِرَتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }َ هذا في الأقوال. فإن الصدق خصلة محمودة، وهو علامة على الإيمان، كما أن الكذب أمارة على النفاق، ومن صدق نجا «عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً». متفقٌ عليه.
قوله تعالى : {وَالصَّـبِرِينَ وَالصَّـبِرَتِ وَالْخَـشِعِينَ وَالْخَـشِعَـتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَـتِ والصَّـئِمِينَ والصَّـئِمَـتِ وَالْحَـفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَـفِـظَـتِ وَالذَكِـرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَكِرَتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }َ هذه سجية الأثبات، وهي الصبر على المصائب، والعلم بأن المقدر كائن لا محالة، وتلقي ذلك بالصبر والثبات، وإنما الصبر عند الصدمة الأو ، أي : أصعبه في أول وهلة، ثم ما بعده أسهل منه، وهو صدق السجية وثباتها.
قوله تعالى : {وَالْخَـشِعِينَ وَالْخَـشِعَـتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَـتِ والصَّـئِمِينَ والصَّـئِمَـتِ وَالْحَـفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَـفِـظَـتِ وَالذَكِـرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَكِرَتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }َ الخشوع هو السكون والطمأنينة، والتؤدة والوقار والتواضع، والحامل عليه الخوف من الله تعالى ومراقبته، كما في الحديث : «اعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك». رواه مسلم.
قوله تعالى : {وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَـتِ والصَّـئِمِينَ والصَّـئِمَـتِ وَالْحَـفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَـفِـظَـتِ وَالذَكِـرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَكِرَتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }َ الصدقة هي الإحسان إلى الناس المحاويج الضعفاء الذين لا كسب لهم، ولا كاسب يعطون من فضول الأموال طاعة لله وإحساناً إلى خلقه. وقد ثبت في الصحيحين : «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ـ فذكر منهم ـ ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه».
قوله تعالى : {والصَّـئِمِينَ والصَّـئِمَـتِ وَالْحَـفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَـفِـظَـتِ وَالذَكِـرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَكِرَتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }َ والصوم زكاة البدن، أي : يزكيه ويطهره وينقيه من الأخلاط الرديئة طبعاً وشرعاً، كما قال سعيد بن جبير : من صام رمضان وثلاثة أيام من كل شهر دخل في قوله تعالى : {والصَّـئِمِينَ والصَّـئِمَـتِ وَالْحَـفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَـفِـظَـتِ وَالذَكِـرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَكِرَتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }َ ولما كان الصوم من أكبر العون على كسر الشهوة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء» ناسب أن يذكر بعده {وَالْحَـفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَـفِـظَـتِ وَالذَكِـرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَكِرَتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً } أي : عن المحارم والمآثم إلا عن المباح.
قوله تعالى : {وَالذَكِـرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَكِرَتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً } أي : بقلوبهم وألسنتهم في كل حالة ومن علامات الإكثار من الذكر اللهج به عند الاستيقاظ من النوم، وقال مجاهد : لا يكون العبد من الذاكرين الله كثيراً حتى يذكر الله تعالى قائماً وقاعداً ومضطجعاً. روي أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : «سبق المفردون، قالوا : وما المفردون قال : الذاكرون الله تعالى كثيراً والذاكرات» رواه أحمد. قال عطاء بن أبي رباح : من فوض أمره إلى الله عز وجل فهو داخل في قوله تعالى : {وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَـتِ وَالْقَـنِتِينَ وَالْقَـنِتَـتِ وَالصَّـدِقِينَ وَالصَّـدِقَـتِ وَالصَّـبِرِينَ وَالصَّـبِرَتِ وَالْخَـشِعِينَ وَالْخَـشِعَـتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَـتِ والصَّـئِمِينَ والصَّـئِمَـتِ وَالْحَـفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَـفِـظَـتِ وَالذَكِـرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَكِرَتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }َ ومن أطاع الله تعالى في الفرض والرسول في السنة فهو داخل في قوله تعالى :
{وَالْقَـنِتِينَ وَالْقَـنِتَـتِ وَالصَّـدِقِينَ وَالصَّـدِقَـتِ وَالصَّـبِرِينَ وَالصَّـبِرَتِ وَالْخَـشِعِينَ وَالْخَـشِعَـتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَـتِ والصَّـئِمِينَ والصَّـئِمَـتِ وَالْحَـفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَـفِـظَـتِ وَالذَكِـرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَكِرَتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }َ ومن صان قوله عن الكذب فهو داخل في قوله تعالى : {وَالصَّـدِقِينَ وَالصَّـدِقَـتِ وَالصَّـبِرِينَ وَالصَّـبِرَتِ وَالْخَـشِعِينَ وَالْخَـشِعَـتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَـتِ والصَّـئِمِينَ والصَّـئِمَـتِ وَالْحَـفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَـفِـظَـتِ وَالذَكِـرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَكِرَتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }َ ومن صبر على الطاعات وعن المعصية وعلى الرزية فهو داخل في قوله تعالى :
{وَالصَّـبِرِينَ وَالصَّـبِرَتِ وَالْخَـشِعِينَ وَالْخَـشِعَـتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَـتِ والصَّـئِمِينَ والصَّـئِمَـتِ وَالْحَـفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَـفِـظَـتِ وَالذَكِـرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَكِرَتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }َ ومن صلى ولم يعرف من عن يمينه وعن يساره فهو داخل في قوله تعالى : {وَالْخَـشِعِينَ وَالْخَـشِعَـتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَـتِ والصَّـئِمِينَ والصَّـئِمَـتِ وَالْحَـفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَـفِـظَـتِ وَالذَكِـرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَكِرَتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }َ ومن تصدق كل أسبوع بدرهم فهو داخل قوله تعالى : {وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَـتِ والصَّـئِمِينَ والصَّـئِمَـتِ وَالْحَـفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَـفِـظَـتِ وَالذَكِـرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَكِرَتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }َ ومن صام في كل شهر أيام البيض الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر فهو داخل في قوله تعالى : {والصَّـئِمِينَ والصَّـئِمَـتِ وَالْحَـفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَـفِـظَـتِ وَالذَكِـرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَكِرَتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً } ومن حفظ فرجه عن الحرام فهو داخل في قوله تعالى : {وَالْحَـفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَـفِـظَـتِ وَالذَكِـرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَكِرَتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }َ ومن صلى الصلوات الخمس بحقوقها فهو داخل في قوله تعالى : {وَالذَكِـرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَكِرَتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }.
قوله تعالى : {أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }َ أي : لما اقترفوه من الصغائر لأنها مكفَّرات بفعل الطاعات، والآية عامة وفضل الله واسع. ولما ذكر تعالى الفضل بالتجاوز أتبعه الفضل بالكرم والرحمة بقوله تعالى : {وَأَجْراً عَظِيماً }َ أي : على طاعتهم.
نسأل الله تعالى أن يوفقنا بأن نتصف بصفات عباده الصالحين، ونتخلق بأخلاق سيد المرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم. آمين. والحمد لله رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
 
أعلى