رجل لايسمع الاغانى الا نادرا

شروق شمس الحياة

.:. المشـرفـه الاسـلاميـهـ .:.
شخص لا يسمع الاغانى الا قليل

قال شخص لا أسمع الاغاني الاقليل

--------------------------------------------------------------------------------
قَال الله سُبحانه في كِتابهِ الكريم
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا )
( وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا



قالوا:الاغاني توسع الصدر.
قال عز وجل:...(ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا)

قالوا:نحن لانتأثر بالأغاني.
قلنا:الغناء ينبت النفاق بالقلب كما ينبت الماء العشب.

قالوا:نحن نستمع للتسليه فقط.
قال عز وجل:..(افحسبتم انما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون)

قالوا:نجد الراحه إذا سمعنا الاغاني.
قال عز وجل:..(وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين)



قالوا: نحن لم نهجر القرآن ولكنا نحب الاغاني.
قلنا:حب القرآن وحب الغناء في القلب لايجتمعان.

قالوا: ولكنا جمعنا بينهما.
قلنا:الذي يؤثر هو الذي يبقى معك ولو اثر فيك القرآن لذهب من قلبك الغناء




قال عليه الصلاة والسلام " حفة الجنة بالمكاره وحفة النار بالشهوات "

أسأل الله العلي القدير أن يتوب عليناا
 

شروق شمس الحياة

.:. المشـرفـه الاسـلاميـهـ .:.
- أدلة حرمة الغناء من الكتاب :

قال الله تعالى : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ )
قال ابن عباس : هو الباطل والغناء.
وقال ابن مسعود : والذي لا إله إلا هو هو الغناء.
وقال ابن عمر : هو الغناء.
وهو قول مجاهد وعكرمة من التابعين ،
وهو قول أغلب المفسرين ممن بعدهم.

2- من السنة :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ " رواه البخاري معلقا في صحيحه بصيغة الجزم.

وقال :" لا تبيعوا القينات ولا تشتروهن ولا تُعلموهن ولا خير في تجارة فيهن وثمنهن حرام "
حديث حسن رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد في المسند وحسنه الألباني في الصحيحة

وقال عليه السلام : "صوتان ملعونان : صوت مزمار عند نعمة وصوت ويل عند مصيبة "
أخرجه الحاكم والبزار وابن أبي الدنيا وصححه الألباني في الصحيحة.
اللهم اعنا على ذكرك واحشرنا مع القوم الصالحين
- الأئمة الأربعة :
أجمع الأئمة الأربعة على حرمة الغناء ،
سئل مالك رحمه الله : عما يرخص فيه أهل المدينة من الغناء فقال : إنما يفعله عندنا الفساق.
قال : وأما أبو حنيفة ، فإنه يكره الغناء ويجعله من الذنوب.
وقد صرح أصحاب أبي حنيفة رحمه الله بتحريم سماع الملاهي كلهها كالمزمار والدف والضرب بالقضيب.
وقال الشافعي : إن الغناء لهو مكروه يشبه الباطل والمحال.
وقال : خلفت ببغداد شيئا أحدثته الزنادقة يسمونه التغبير يصدون به الناس عن القرآن .
والتغبير : شعر يزهد في الدنيا يغني به مغن فيضرب بعض الحاضرين على نطع أو مخدة على توقيع غنائه.
فكيف قوله فيما شاع في عصرنا من الكلام المبتذل والآلات الموسيقية التي لا تقارن بالقضيب ؟ ، لا شك أن الحرمة أغلظ وأشد.
وأما أحمد فقال : الغناء ينبت النفاق في القلب ، لا يعجبني ، ثم ذكر قول مالك : إنما يفعله عندنا الفساق.
ونص أحمد على كسر آلات اللهو كالطنبور وغيره إذا كانت مكشوفة وأمكنه كسرها.
 
أعلى