الحلقة الثانية عشرة من سيرة خير البشر

only20100

New Member

الحلقة الثانية عشرة

الهجرة إلى المدينة

لتحميل الحلقة

فيديو

هنا

أو

هنا

صوت

هنا



ملخص الحلقة الثانية عشرة

الهجرة إلى المدينة


* تضحية من أجل الله و هجرةٌ إلى المدينة ...*

أّذن
_ للمهاجرين_ أن يهاجروا إلى بلدٍ أخرى تاركين كل شىء ... أموالهم ... أبنائهم ... تجاراتهم لأجل
و لأجل رسوله
!

كانت وفود المهاجرين تخرج من مكة إلى المدينة سرا _جماعات وأفرادا_

۩
لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ


أغلب الناس خرج سرا إلا عمر بن الخطاب
قال لقريش
" أريد أن أهاجر إلى المدينة لأجل الله و رسوله فمن أراد أن تثكله أمه ( تفقده أي يموت ) فليأتني عند هذا الوادِ ! "


* هجرة النبي
*

أتى النبي
بيت أبي بكر
وقت الظهيرة _ على غير العادة_ و قد كان أغلب الصحابة
قد هاجروا إلى
المدينة , و أخبر النبي
أبي بكر
أن
قد أذن له بالخروج و الهجرة, فاستأذن أبي بكر
النبي
في
صحبتهفأذن له النبي
قائلاً :( الصحبة يا أبى بكر ).


* قريش تجتمع في دار الندوة *

إجتمع السادة و الأشراف من قريش ليقرروا مصير
و أصحابه بعد أمر الهجرة و إذا بشيخ غريب يحضر معهم و ما كان سوى إبليس قد تصور في صورة شيخ !

وأخذوا يتناقشون في الأمر حتى انتهوا إلى رأي أبو جهل_ الذي أيده إبليس_في أن يأتوا من كل قوم بأفضلهم و يعطونه سيفا صارما ليجتمعوا على النبي
و يضربوه ضربه رجل واحد فيتقرق دمه بين القبائل !

۩
وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِيْنَ كَفَرُوَا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَ يَمْكُرُوْنَ وَ يَمْكُرُ الْلَّهُ وَ الْلَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِيْنَ



* و نجّى الله نبيه صلى الله عليه و سلم و حفِظَه *

أوحى
إلى نبيه
ألا يبيت تلك الليلة في فراشه فنام
مكانه علي بن أبي طالب
و تغطى ببردته
و اجتمع ( أحد عشر رجلا ) من المشركين لينفذوا خطتهم

۩
وَ يَمْكُرُوْنَ وَ يَمْكُرُ الْلَّهُ وَ الْلَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِيْنَ


و خرج النبي
إليهم ثم قرأ قول
عليهم :
۩
وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيَهِمْ سَدا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُوْنَ

و إذا بهم لا يروون النبي

’ فجاء النبي
بحفنة تراب ووضعها على رأس كل واحد منهم و مضى
!


* ما ظنك باثنين الله ثالثهما *

مضى النبي
مع أبي بكر
و توجهوا إلى
( غار ثور )
أما كفار قريش فاحتاروا و بحثوا عن النبي
فلم يجدوه حتى وصلوا إلى غار ثور !
وخاف أبو بكر
من أن يروهم فطمأنه الحبيب

( ما ظنك باثنين الله ثالثهما ) !
۩
إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ


و ذهب الفرسان ... لأنهم لم يجدوا شيئا !
أما أبو جهل فأسرع إلى بيت أبي بكر
فسأل أسماء عن أبيها فقالت ( لا أدري ) فلطمها الخبيث فسقط القُرط ( الحلي الذي يوضع في الأذن ويسمى حلق ) من أذنها و سال الدم على وجهها


,
ثم جاء جدها " أبو قحافة " و_ قد كان شيخا ضريرا_
و قال لها :( لا أرى أبي بكر
إلا فجعكم في نفسه و ماله)
قالت : لا بل ترك لنا خيرا كثير! و جاءت بحجر غطّته بثوب فظنه الشيخ أموالا !

تقول أسماء
( أخذ أبو بكر
كل ماله فداء لرسول الله)
.


* سراقة بن مالك وسوار كسرى *

بعد ذلك خرج نبينا
مع صاحبه أبي بكر
من غار ثور و انطلقا في رحلتهما إلى المدينة على راحلتيهما
يدلهما " عبدالله بن أريقط " و
يحفظهما .

وجعلت قريشا مائة ناقة 100لمن يأتي
و صاحبه
أبى بكر
حيين أو ميتين !!

فتنافس الفرسان في ذلك , و خرج " سراقة " على فرسه آخذ رمحه بعدما علم بأمر النبي
و أبى بكر
و دليلهما _ من أحد الرجال_

وكلما اقترب منهما سراقة يتعثر فرسه حتى خاف أبي بكر
على النبي
! فعلم سراقة أنه لن يستطيع أن يدرك النبي
فنادى النبي
و كلمه و طلب منه النبي
أن يرجع إلى مكة و يعمّى على أخباره و أبا بكر
مقابل أن يعطي سراقة سوار كسرى ,,,

و فعلا أسلم سراقة
بعد ذلك و خرج في جيش
" عمربن الخطاب "
الذي فتح فارس و لما أُعطى
" عمر
" سوار كسرى نادى في الجيش أين سراقة ؟
و أعطاه السوار و قال له هذا وعد رسول الله
!

و انطلق الحبيب
إلى المدينة في حفظ
و معيته و كلهم ينتظرونه هناك...



 
أعلى