الحلقة العاشرة من سيرة خير البشر

only20100

New Member




الحلقة العاشرة

مقاطعة النبى صلى الله عليه و سلم وعام الحزن

لتحميل الحلقة

ملف فيديو

هنا

أو

هنا

ملف صوت

هنا






ملخص الحلقة العاشرة


[FONT=&quot]مقاطعة النبى صلى الله عليه و سلم و عام الحزن

[FONT=&quot]* 3سنوات من الجوع و الحصار فى شِعب أبى طالب *

[FONT=&quot]إحتار المشركون فيما يفعلونه مع النبي
[/FONT]
[FONT=&quot]و أصحابه [/FONT]
[FONT=&quot] بعد أن بدأت دعوته[/FONT]
[FONT=&quot]في الإنتشار
[FONT=&quot]فقرروا مقاطعة كل بني هاشم و بني عبدالمطلب مقاطعة كاملة _مسلمهم و كافرهم على السواء_ مقابل أن يسلموا لهم النبي
[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot] فيقتله الناس

[FONT=&quot]و كتبوا مقاطعة بهذا الأمر و علقوها داخل الكعبة و استمرت ثلاث سنوات !

[FONT=&quot]3 سنوات جوع و عطش ! حتى إنهم كانوا يأكلون أوراق الأشجار و مات بعضهم ! [/FONT]

[FONT=&quot]ثم نفد المال و الطعام ,[/FONT]
[FONT=&quot]و نفد ما كانت تنفق منه خديجة[/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot] على النبي [/FONT]
[FONT=&quot]و فقراء المسلمين
[FONT=&quot]
[/FONT][/FONT]
۩

أَحَسِبَ الْنَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوَا أَنْ يَقُوْلُوْا آَمَنَّا وَ هُمْ لَا يُفْتَنُوْنَ


[FONT=&quot]اشتد الأمر و اشتد العذاب ...!




[FONT=&quot]* و رُفعت مقاطعة الظلم عن بنى هاشم *

[FONT=&quot](هشام بن عمرو) كان رجل من المشركين لكنه لم يكن يرضيه ما يحصل , ذهب إلى (زهير بن أبى أمية),و اجتمع معهم ثلاثة آخرون و اتفقوا على تمزيق الصحيفة ( التى كُتبت فيها المعاهدة)[/FONT]
[FONT=&quot]و لما نادوا في قريش و اجتمعت ووقف أبو جهل تنصلوا أمامه من تلك الصحيفة الظالمة, و لما هموا بتمزيقها إذا بهم يجدوا ( دابة الأرض الأرضة حشرة الأرض) قد أكلتها إلا اسم [/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]فيها ( بسمك اللهم) و كل كلمة فيها إسم الله لم تُمسّ !
[FONT=&quot]أرسل
[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot] إلى الصحيفة من يُتلفها !
[FONT=&quot]و رُفعت مقاطعة الظلم عن بني هاشم.....

[FONT=&quot]

* إيذاء المشركين للنبي
[/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot] *

[FONT=&quot]لازال المشركون يسبون النبي
[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot] و الله ينزل عليه القرآن يطمئنه
[FONT=&quot]" الأخنس بن شريك" رجل بذيء اللسان سب النبي
[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]كثيرا ,
[/FONT]
۩
وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِيْنٍ ۝ هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيْمٍ ۝ مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيْمٍ ۝ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيْمٍ


[FONT=&quot]" النضر بن الحارث " أخذ قصصا من فارس أخذ يقصها على الناس وقال ما عليكم بمحمد إنه يتلو عليكم أساطير الأولين ,

[/FONT]
۩
وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيْمٍ يَسْمَعُ آَيَاتِ الْلَّهِ تُتْلَىَ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرا كَأَنَّ لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِيْ أُذُنَيْهِ وَقْرا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيْمٍ

[FONT=&quot]و هكذا كلما آذى المشركون النبي
[/FONT]
[FONT=&quot] أنزل [/FONT]
[FONT=&quot] قرآنا يطمئنه و يثبته به....



[FONT=&quot]* كلمة تدين لكم بها العرب و العجم *
[FONT=&quot]قال النبي[/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot] لهم أعلمكم كلمة واحدة ’ فقط قولها
[FONT=&quot]فقال أبو جهل و أصحابه و ما هذه الكلمة نقولها و نقول عشرة إذا كانت العرب و العجم ستدين لنا بها !

[FONT=&quot]قال لهم النبي[/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot] قولوا ( لا إله إلا الله )
[FONT=&quot]آمنوا بالله وحدة و اكفروا بما سوا
ه [/FONT][/FONT][FONT=&quot]قالوا[/FONT]:
۩
أَجَعَلَ الْآَلِهَةَ إِلَها وَاحِدا إِنَّ لِهَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ۝ وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ إِنَّ امْشُوا وَاصْبِرُوَا عَلَىَ آَلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ ۝ مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِيْ الْمِلَّةِ الْأَخِرَةِ إِنَّ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ

[FONT=&quot]

[FONT=&quot]* وفاة أبوطالب و حزن النبي [/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]*

[FONT=&quot]مرض أبو طالب _ عم النبي
[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]_ و اشتد به المرض
[FONT=&quot]و لما جاءت ساعة وفاته جاءه النبي
[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot] يريد أن يلقنه الشهادة
[FONT=&quot]و كان عنده أبوجهل و بعض المشركين

[FONT=&quot]قال النبي[/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot] " يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاجك لك بها عند الله " !
[FONT=&quot]و أبو جهل ينظر إلى أبي طالب و هو يحتضر و يقول له :
" أترغب عن ملة أبيك و أجدادك "!

[FONT=&quot]و النبي[/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot] يردد كلمته له ,
[FONT=&quot]و لكن أبو طالب آثر دين آبائه و أجداده
و قال : وعلى ملة عبدالمطلب !
و خرجت روحه و لم ينطق بلا إله إلا الله !


[FONT=&quot]حزن النبي [/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]و دمعت عينيه , حزن على عمه الذى وقف معه سنوات يصد المشركين عنه, و هاهو قد خرج من الدنيا و لم يستطع النبي[/FONT]
[FONT=&quot] هدايته ,
[/FONT]
۩
إنَّكَ لَا تَهْدِىِ مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ الْلَّهَ يَهْدِىَ مَنْ يَشَاءُ

[FONT=&quot]قال النبي
[/FONT]
[FONT=&quot] ( لأستغفرن له ما لم أُنْهى عن هذا )
[FONT=&quot]حتى
[/FONT][/FONT]
۩
مَا كَانَ لِلْنَّبِيِّ وَ الَّذِيْنَ آَمَنُوْا أَنَّ يَسْتَغْفِرُوْا لِلْمُشْرِكِيْنَ وَ لَوْ كَانُوْا أُوْلِيْ قُرْبَىَ
[FONT=&quot]
و هنا انقطع النبي
[/FONT]
[FONT=&quot] عن الأستغفار لعمه,
[FONT=&quot]قال[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot] ( إنه فى ضحضاح_ أى على طرف جهنم_ و لولا أنا لكان فى الدرك الأسفل من النار )



[FONT=&quot]* موت خديج
[/FONT][/FONT][FONT=&quot]ة [/FONT]
[FONT=&quot] و عام الحزن ! *

[FONT=&quot]بعد فجيعة حبيبنا
[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]بعمه و همه و حزنه فإذا به يُفجع بوفاة زوجه خديجة [/FONT]
[FONT=&quot] أم المؤمنين , أي ألم هذا و أي حزن هذا !
[FONT=&quot]وفاة عمه ثم وفاة زوجته
[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]رفيقة دربه التى وقفت معه خمسة و عشرين سنة !
[FONT=&quot]يقول عنها الحبيب
[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot] ( آمنت بي حين كفر بي الناس , و صدقتني حين كذبني الناس , وواستني بمالها حين حرمني الناس , و رزقني الله منها الولد و حرم غيرها )
[FONT=&quot]سمي هذا العام بعام الحزن

[FONT=&quot]و تجرأ مشركوا قريش على نبينا [/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot] كما لم يكن من قبل.....



[FONT=&quot]* إلى الطائف *
[FONT=&quot]تزوج النبي [/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]بعد موت أم المؤمنين خديجة [/FONT]
[FONT=&quot]أرملة إسمها (سودة بنت زَمْعة )
[FONT=&quot]ثم قرر النبي
[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot] أن يذهب إلى الطائف يدعوا ثقيفاً إلى الإسلام ,
[FONT=&quot]و ما لقي الحبيب
[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot] منهم سوى الإستهزاء من ساداتهم و تحريض صبيانهم عليه فآذوه و زيد [/FONT]
[FONT=&quot] يصد عنه !
[FONT=&quot]فخرج من الطائف حزينا كسيرا مهموما و لم يستفق إلا
بـ( قرن الثعالب) ( مكان يدعى بهذا الإسم )

[FONT=&quot]و رفع الحبيب[/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=&quot] يديه إلى السماء يبكي و يدعو:
( اللهم إليك أشكو ضعفَ قوّتي , وقلة حيلتي , و هواني على الناس, يا أرحم الراحمين,يارب المستضعفين إلى مَن تَكِلُني؟! إلى عدو يتجهمُني ! أم إلى قريبٍ ملَّكْتَهُ أمري !

[FONT=&quot]إن لم يكن بكَ غضبٌ عليّ فلا أُبالي لكن عافيتكَ أوسع لي,
أعوذ بنور وجهكَ الذي أشرقت له الظلمات و صلح عليه أمر الدنيا و الآخرة أن ينزل عليّ غضبُكَ أو يحلَّ عليّ سخطك, لكَ العُتبى حتى ترضى و لا حول و لا قوة إلا بك)



[FONT=&quot]* و ما أرسلناكَ إلا رحمة للعالمين *

[/FONT]
[FONT=&quot]ثم انطلق النبي[/FONT][/FONT][/FONT]

[FONT=&quot] و يقول( إذا سحابة فوقي و إذا بجبريل
[/FONT]
[FONT=&quot]يسلم عليّ _ فرد النبي السلام_ فقال لي جبريل : هذا مَلَك الجبال يسلم عليك فسلمت عليه فقال: لي مُرْهُ بأمر منك فليُطبق عليهم الأخشبين_ جبلي مكة_) و ينتهي كل شىء !
[FONT=&quot]فرفض النبي
[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot] و قال لا ( أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئا ! )



[FONT=&quot]*
[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot] يُسِّري عن قلب النبي [/FONT]
[FONT=&quot]*

[FONT=&quot]إنطلق النبي
[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot] فأوحى [/FONT]
[FONT=&quot] إليه أن سيأتيكَ وفد من الجن ليستمعوا القرآن , فقرأ النبي [/FONT]
[FONT=&quot] عليهم سورة الرحمن ,
[FONT=&quot]فاستمعوا القرآن و أنصتوا :
[/FONT][/FONT]
۩
قَالُوْا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنا عَجَبا يَهْدِيَ إِلَىَ الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَ لَنْ نّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدا

[FONT=&quot] , ثم أسلموا و فرح النبي [/FONT]
[FONT=&quot]بإسلامهم ورجعوا إلى قومهم يدعونهم [/FONT]
۩
فَلَمَّا قَضَىَ وَلَّوْا إِلَىَ قَوْمِهِمْ مُنْذِرِيْنَ قَالُوْا يَا قَوْمَنَا أَجِيْبُوْا دَاعِيَ الْلَّهِ وَ آمِنُوَا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِّنَ ذُنُوْبِكُمُ وَ يُجِرْكُمْ مِّنْ عَذَابٍ أَلِيْمٍ



[FONT=&quot]* المطعم بن عديّ يجير النبي ليدخل مكة *

[FONT=&quot]طلب النبي من ( المُطْعم بن عديّ ) أن يجيره ليدخل مكة , فآجاره _على الرغم من أنه ما زال مشركاً لكن العرب كانت تعرف حق الجوار _, و تسلّح أبناء ( المطعم ) و أحاطوا بالنبي
[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot]يحمونه و هو يطوف حول الكعبة .

[FONT=&quot]و رجع النبي
[/FONT][/FONT]
[FONT=&quot] إلى مكة مرة أخرى يدعوهم إلى [/FONT]
[FONT=&quot] [/FONT][/FONT]
[/FONT]




 
أعلى