عبدالرحمن يوسف: البرادعى أحد ممولى "حملة التغيير"


كتبت نورا فخرى


قال الشاعر عبد الرحمن يوسف، مقرر الحملة المستقلة لدعم البرادعى ومطالب التغيير، إن الحملة لا تتلقى دعما ماديا من رجال الأعمال أو دعما من الخارج، موضحا أن كافة رموز التغيير تشارك فى تمويل الحملة والجمعية الوطنية للتغيير، وفى مقدمتهم الدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأوضح يوسف، فى رده على الأسئلة التى تلاقها عبر الموقع الإلكترونى للحملة بالتنسيق مع إدارة تحريره وعبر صفحتها على الفيس بوك، أن الحملة تخطط لمراقبة انتخابات الشعب القادمة، وتوثيق عمليات التزوير عبر الدفع بمندوبين لها فى كافة الدوائر الانتخابية بـ (20) محافظة، بجانب التنسيق مع بعض القوى السياسية التى ليس للحملة فروع فيها.

وقال يوسف، حركة التغيير لا تراهن على رضا أمريكا أو إسرائيل، فربما لا يرضيها أن يحدث تغيير إيجابى سياسى فى مصر، لكنها تعتمد على حركة الجماهير المصرية، ودفعها للمطالبة بحقوقها، وتقديم رئيس توافقى يمثل وجهاً مقبولاً محليا ودوليا، موضحا أن حملة دعم البرادعى قامت لدعم حق "البرادعى" وأمثاله فى الترشح للرئاسة، وإنها ليست لترشيحه بل هى للمطالبة بتعديل الدستور وتعديل قواعد اللعبة السياسية لكى يتمكن الدكتور محمد البرادعى وأمثاله من المستقلين والمحترمين من ترشيح أنفسهم.

وأشار يوسف إلى أن التوقيعات على بيان التغيير "معا سنغير" إحدى مراحل عملية التغيير، فهى تشمل عدة أبعاد إذا تخلق حواراً مجتمعياً يوعى الجمهور بالمطالب السبعة، حيث يرى أنها أكبر حملة توعية سياسية حدثت فى مصر من 40 عاماً، بجانب إضفائها شرعية شعبية على المطالب السبعة، موضحا أن الخروج للشارع معنى شديد التركيب لأن المطلوب حالياً النزول بشكل مكثف من الجماهير، وهو ما يحتاج إلى الكثير من العمل، لكنه يرى أن جهود التوعية ليست هى الشكل الأمثل من ناحية الكم، وأنه لابد من مضاعفة هذا الجهد.

وأوضح يوسف، أنه فى حال تنفيذ مخطط التوريث بأى أشكاله فستستمر الحملة فى المطالبة بالتغيير السياسى السلمى، حيث قال: سنستمر فى مطالبنا ولن نربط تحركنا بانتخابات الرئاسة فى 2011 أو بانتخابات مجلس الشعب القادمة، حيث نحاول صناعة تيار شعبى قادر على الحركة بغض النظر عن ردود أفعال أعدائه وبغض النظر عن الأحداث الصغيرة التى قد تحدث خلال هذه الفترة"، موضحا أن خطة الحملة فى مواجهة القمع الأمنى تتمثل فى التمسك بالعمل السلمى والحقوق بجانب التحرك القانونى والحقوقى.

وأوضح يوسف أن حركات التغيير رغم اختلافها لا يوجد تضاد بينها، حيث يجمعها هدف واحد يتمثل فى التغيير، موضحا أن الحملة حققت عدة إنجازات أهمها على المستوى الاستراتيجى، حيث حركت كتلة من المصريين ممن لم يمارسوا العمل السياسى من قبل، بجانب ما طرحته حول فكرة الرئيس البديل الذى استطاع أن يحرج النظام، وأن يطرح فكرة الرئيس التوافقى، بجانب الأنشطة التى نظمتها الحملة.

وعلى جانب آخر، عقد مساء السبت اجتماع جمع قيادات الحملة المستقلة لدعم مطالب التغيير بمنسقى المحافظات، حيث جرى الاتفاق خلاله على تشكيل أمانة المحافظات وتكوين فرق عمل للحملة فى كل محافظة.

وناقش اللقاء عدداً من الملفات منها موقف الحملة الرسمى من الانتخابات البرلمانية القادمة، حيث جرى التأكيد على الموقف المبدئى لها بمقاطعة انتخابات الشعب القادمة، واشتراك نشطاء الحملة فى عملية مراقبة الانتخابات، وتوثيق الانتهاكات بشكل إعلامى وحقوقى مع الترويج للمطالب الـ (7).
 
أعلى