نظيف يستقبل رئيس لجنة تفتيش دورة ألعاب المتوسط


كتبت د. فاطمة سيد أحمد


استقبل د. أحمد نظيف، رئيس الوزراء، لجنة التفتيش التابعة للجنة الدولية لألعاب البحر المتوسط التى تهدف إلى النظر فى وضع ملف مصر باستضافة دورة ألعاب البحر المتوسط 17-2، يرأس اللجنة اللواء سهيل خورى، وحضر المقابلة المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومى للرياضة.


أكد د. نظيف على اهتمام مصر باستضافة هذه الدورة عام 2017 وتنظيمها بالشكل المناسب واللائق بالإسكندرية، خاصة أن الإسكندرية لديها تاريخ هام فى هذه الدورة، حيث استضافت الدورة الأولى منذ 66 عاماً وتحديداً عام 1951، وتم تنفيذها بنجاح وسجلت تاريخاً مهماً فى دورة البحر المتوسط.


وأشار رئيس مجلس الوزراء د. أحمد نظيف إلى أن مصر أيضاً نجحت فى استضافة العديد من المسابقات العالمية الدولية والإفريقية خلال السنوات الماضية وخرجت كل هذه الفعاليات جميعها بشكل حضارى، وانعكست على شباب وشعب مصر، ومثال على ذلك مشاركة 1.5 مليون مشاهد من الجمهور فى دورة الشباب لكأس العالم وحقق رقماً قياسياً فى هذه الدورة، مما يعكس اهتمام شعب مصر الكبير بالرياضة واهتمامها بنجاح المسابقات وخروجها بالشكل الحضارى الذى يتناسب مع شباب مصر.


وأكد د. نظيف أيضاً على التزامنا بتوفير كافة المنشآت اللازمة لإنجاح الدورة فى الإسكندرية خاصة مع التوسعات التى يشهدها المجمع الرياضى ببرج العرب وما سيضيفه من منشآت جديدة يزيد من قدرات الإسكندرية فى هذا الصدد، مما يؤكد على أن البنية التحتية فى الإسكندرية ومصر تتناسب مع تنظيم مثل هذه الفعاليات، سواء فى مجال النقل أو الطاقة والسياحة وتكنولوجيا المعلومات والمجال الإعلامى الذى شهد طفرة واضحة خلال السنوات الماضية، وهى من البنية التحتية الأساسية التى يمكن أن تساهم فى إنجاح الدورة.


من جانبه أكد اللواء سهيل خورى، رئيس اللجنة، على عزمهم لوضع تقرير محايد ومكثف عن وضع مصر، وشكر رئيس الوزراء على استقبال الوفد، وشار إلى أنه والوفد المرافق له سيقوم بزيارة للمنشآت المتعددة لاستقبال الدورة ببرج العرب، وزيارة الإسكندرية ومعالمها الحضارية.


وأعرب عن تقديره واللجنة لقدرة مصر فى حالة الموافقة على استضافتها للدورة الأوليمبية للمتوسط، مشيراً إلى أن عزمهم بأن يكون تقرير اللجنة يتمتع بالحيدة والنزاهة فى وضعه أمام اللجنة الأوليمبية للمتوسط لاتخاذ اللجنة للقرار المناسب، خاصة أن فرصة مصر كبيرة فى حصولها على هذه الاستضافة كون الدورة قد تم استضافتها من قبل دول شمال المتوسط عدة مرات، وعندما تأتى دولة من جنوب المتوسط بحجم مصر فإنها بالتأكيد ستكون محل اهتمام وتقدير من اللجنة.
 
أعلى