الحلقة الثانية من سيرة خير البشر

only20100

New Member


الحلقة الثانية

حادثة الفيل


لتحميل الحلقة

ملف صوت

اضغط هنا


ملف فيديو

اضغط هنا

أو

اضغط هنا



ملخص الحلقة الثانية


[FONT=&quot]حادثة الفيل


* أبرهة الأشرم والكعبة المشرفة *

[FONT=&quot]أبرهة الحبشي .. رجل له قصة ..........[/FONT]


[FONT=&quot]لما رأى هذا الرجل أن الناس يحجون إلى الكعبة لم يرضى بهذا وحاول أن يصرفهم عن هذا الأمر لكنه لم يستطع فقرر أن يبني كنيسة فاخرة يحج إليها الناس سماها " القُلِّيس "[/FONT]​




[FONT=&quot]ولم يدر هذا المسكين أن الكعبة المشرفة ليست كأي بناء فقد بنيت بأمر
[FONT=&quot] بناها [/FONT][FONT=&quot]الخليل [/FONT][FONT=&quot]إبراهيم[/FONT]
[FONT=&quot] لتكون أول بيت لله في الأرض[/FONT][/FONT]

[FONT=&quot]
* كنيسة من ذهب *
[/FONT]​

[FONT=&quot]لما بنى أبرهة الكنيسة أرسل إلى النجاشي الذي كان يحكم هذا المكان وقتئذٍ[/FONT]
[FONT=&quot]وقال له : لقد بنيت لك كنيسة لم يُبنى قبلها من قبل وسوف أدعوا الناس للحج إليها ...[/FONT]​

[FONT=&quot]
* الأعرابي ماذا فعل *
[/FONT]​

[FONT=&quot]وبالفعل أرسل أبرهة لكل البلدان والقرى يدعو الناس لكي يحجوا إليها واستجمع كل قواه لإبلاغ الناس لكن العرب غضبوا غضباً شديداًوذهب أحدهم إلى الكنيسة ليلا وقضى فيها حاجته غيرة على العرب ودين العرب[/FONT]


[FONT=&quot]حين وصل الأمر لأبرهة إستشاط غضباً وأرسل إلى جيشه أنه عازم على هدم الكعبة وجَيَشَ الجيوش واستعد لهذا الفعل العظيم الذي ما كان يدري مدى عاقبته !![/FONT]

[FONT=&quot]
* بداية الحرب *
[/FONT]​

[FONT=&quot]عندما سمعت القبائل بأن أبرهة خرج في جيش عظيم قاصدا الكعبة تصدى له رجل من ملوك اليمن يدعى " ذو نفر " واجتمعت معه بعض القبائل لمواجهته لكن أبرهة هزمه وأسره ثم انطلق يسير فى الجزيرة شمالا قاصدا مكة ..[/FONT]


[FONT=&quot]نزل أبرهة في مكان يسمى " خثعم " فأقبل إليه " نفير الخثعمي " وجمع بعض القبائل لمقاومته فهزمه أبرهة وعزم على قتله فقال له الخثعمي : لا تقتلني لعلي أكون دليلك إلى مكة وهذه القبائل تسمع لك وتطيع[FONT=&quot],[/FONT][/FONT]

[FONT=&quot]فأسره أبرهة وانطلق بالجيش حتى وصل إلى ثقيف ...[/FONT]​

[FONT=&quot]
* معاهدة ثقيف *
[/FONT]​





[FONT=&quot]خرجت ثقيف تعاهد أبرهة على السمع والطاعة وأرسلت معه رجل يدعى " أبو رغال " ليكون مرشدهم إلى مكة , وفي الطريق وقبل مكة نزلوا بمنطقة تسمى " المغمس " وحينها أنزل
[FONT=&quot]عذابه على " أبو رغال " فهلك ...[/FONT][/FONT]


[FONT=&quot]ثم أرسل أبرهة رجل يسمى " الأسود بن مقصود " إلى مكة يستطلع الأخبار ولما وصل إستولى على أموال أهلها وأخذ مائتى بعير كان يملكها سيد قريش [FONT=&quot]" عبد المطلب بن هاشم "[/FONT][/FONT]


[FONT=&quot]* للبيت رب يحميه *[/FONT]​

[FONT=&quot]وحينها إجتمعت " هزيل وكنانة وقريش " لقتال أبرهة فلما علموا بقوة جيشه تراجعوا ....[/FONT]​


[FONT=&quot]في تلك الأثناء أرسل أبرهة رجلا يسمى " حناطة الحميري " إلى أهل مكة وساداتها وسأل عن سيد قريش " عبد المطلب "[/FONT]

[FONT=&quot]فقال أبرهة : إني لا أريد بكم حربا ولا حاجة لي بدمائكم إنما أردت هدم الكعبة فخلوا بيني وبينها ,[/FONT]​
[FONT=&quot]فقال له عبد المطلب : ونحن لا حاجة لنا بحرب بيننا وبين أبرهة أما هذا البيت فسنخلي بيننا وبينه ,[/FONT]​
[FONT=&quot]قال [/FONT]​

[FONT=&quot]الحميري[FONT=&quot]: فإنه يريد أن يقابلك , فوافق عبد المطلب ..[/FONT][/FONT]​


[FONT=&quot]خرج عبد المطلب وتوجه لمعسكر أبرهه ودخل عليه بينما كان يجلس على كرسيه الفخم واستعظمه أبرهة وأبى إلا أن يجلس مع عبد المطلب على الأرض توقيرا له ..[/FONT]​


[FONT=&quot]كان بين أبرهة وعبد المطلب ترجمان فلا أحد يعرف لغة الاخر ..[/FONT]


[FONT=&quot]أبرهة : ما حاجتك ؟؟[/FONT]


[FONT=&quot]عبد المطلب : لي 200 من الابل أصابها صاحبك [/FONT]​


[FONT=&quot]أبرهة : عندما رأيتك أول مرة أعجبت بك وأعطيتك هيبتك ووقارك ولكن عندما طلبت مني ذلك زهدت فيك .. [/FONT]
[FONT=&quot]كيف تسألني 200 من الإبل وتترك بيت آباءك وأجدادك !!!؟؟[/FONT]​


[FONT=&quot]عبد المطلب : أنا رب الإبل ولكن للبيت رب يحميه ![/FONT]​


[FONT=&quot]* طيورٌ أبابيل *[/FONT]


[FONT=&quot]خرج عبد المطلب ومعه البعير وانطلق إلى قريش ينذرهم أن الرجل عازما على هدم الكعبة واستباحة الحرم فما كان من الناس إلا أن خرجوا هربا إلى الجبال بنسائهم وأطفالهم وجلس عبد المطلب ماسكا بحلقة الكعبة يدعو
[FONT=&quot] أن يحمي البيت ..[/FONT][/FONT]






[FONT=&quot]إنطلق أبرهة بجيشه ومعهم الفيل لهدم الكعبة وكان فيهم " نفيل الخثعمي " الأسير الذى كان يعرف حق الحرم وحرمة الكعبة[/FONT]

[FONT=&quot]* ماذا قال الخثعمي للفيل ؟؟ وماذا فعل الفيل ؟؟ *[/FONT]​

[FONT=&quot]فاقترب من الفيل وتكلم فى أذنه [/FONT]​
[FONT=&quot]قائلا :[/FONT]​

[FONT=&quot]" إبرك وارجع من حيث شئت راشدا فإن هذا حرم الله , فإن هذا حرم الله "[/FONT]


[FONT=&quot]إنطلق أبرهة بغروره وكبريائه لكن الفيل برك في مكانه وأبى أن يتحرك وحاولوا ضربه بشدة لكنه ظل مكانه وبدأ الرعب يتسرب إلى الجيش وفجأة أظلمت السماء وظهرت أسراب عظيمة من الطير تغطي السماء , كل طير فى منقاره حجر وإذا بالسماء تمطر ولكن ليس كأي مطر فكانت تمطر حجارة من سجيل تسقط على الرؤوس فتصيب وتهلك فى التو !![/FONT]

[FONT=&quot]
* فزع وهروب وعذاب *
[/FONT]​

[FONT=&quot]فزع أبرهة والجميع ولاذ من استطاع بالفرار وأبرهة يحاول الهرب الى بلدته وفي هذه الإثناء بدأ جسمه يتساقط شيئا فشيئا وما كاد يصل إلى بلدته حتى هلك صريعا ..[/FONT]​


[FONT=&quot]وهكذا أهلك الله أبرهة وجيشه !![/FONT]

[FONT=&quot]أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ
۝[FONT=&quot] أَلَمْ يَجْعَلْ[/FONT][FONT=&quot] كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ [/FONT]۝[FONT=&quot] وأرسَل عَليهم طَيراً أبَابيل [/FONT]۝[FONT=&quot] تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ [/FONT]۝[FONT=&quot] فَجَعَلَهُمْ[/FONT][FONT=&quot] كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ [/FONT]
[/FONT]


[FONT=&quot]* النذر والفداء *[/FONT]​


[FONT=&quot]كان لعبد المطلب 10 من الذكور و6 من الإناث [/FONT]​


[FONT=&quot]وكان قد نذر نذرا أن يذبح أحد أولاده إذا منحه الله 10 من الذكور يمنعونه ويحمونه ولمّا بلغ العشرة مبلغهم [/FONT]

[FONT=&quot]جمعهم [FONT=&quot]وقال لهم عبد المطلب :[/FONT][/FONT]​

[FONT=&quot]يا بنيّ إني قد نذرت نذرا أن أذبح واحدا منكم فمن وقعت عليه القرعة يقرب قربانا [/FONT]​

[FONT=&quot]فوافق الأبناء ..[/FONT]​

[FONT=&quot]طلب عبد المطلب من أبناءه أن يكتب كل واحد منهم إسمه في قدح ويدخل به إلى الكعبة حيث تدور القرعة أمام صنم يسمى " هُبل"[/FONT]​


[FONT=&quot]وتقدم أبناء عبد المطلب كل بقدحه ولما أجريت القرعة خرج القداح على أصغر أبنائه وأحبه إليه وهو " عبدالله "[/FONT]

[FONT=&quot]
* الذبيح *
[/FONT]​

[FONT=&quot]كان عبد المطلب يحب عبدالله حبا كثيرا لكن لم يكن هناك بد من أن يوفي بنذره وأخذ السكين ليذبح إبنه عبد الله وإذا بأهل قريش يفزعون إليه ليثنوه عن فعله وألحوا عليه ولكنه أصّر فقام سادة قريش وقالوا له لا تفعل حتى تُعذَر فيه ..!![/FONT]

[FONT=&quot]
* العرافة والدّية *
[/FONT]​

[FONT=&quot]أخبر السادة عبد المطلب أن هناك عرافة في الحجاز ليذهب إليها ويفعل ما تأمره به فذهب إليها ودخل عليها داعيا
[FONT=&quot] أن ينجي عبدالله[/FONT][/FONT]


[FONT=&quot]قالت العرافة : ما دية القتل عندكم ؟؟[/FONT]

[FONT=&quot]قال عبد المطلب :[/FONT]​

[FONT=&quot]10 من الإبل[/FONT]

[FONT=&quot]قالت : أحضروا 10 من الإبل ومعهم عبدالله واضربوا القداح عليهم جميعا فإن استقرت عند عبدالله فزيدوها 10 ثم اضربوا القداح مرة أخرى حتى تخرج على الإبل فإن وقعت على الإبل اذبحوها مهما بلغ عددها ..[/FONT]

[FONT=&quot]
* النجاة من الذبح *
[/FONT]​

[FONT=&quot]خرج عبد المطلب إلى قومه فرحاً ونفذ ما قالته العرافة فجاء بعشر من الإبل ثم ضاعفها عشرا فعشرا وفي كل مرة كانت القداح تستقر على عبدالله حتى بلغت المائة فاستقرت على الإبل وهنا فرح عبد المطلب وفرح الجميع أن الآلهة قد رضيت بالإبل " بزعمهم " !![/FONT]

[FONT=&quot]* فرح وبشرى *[/FONT]​

[FONT=&quot]وبهذه البشرى بنجاة عبدالله ذهب عبد المطلب إلى سيد بني زهرة " وهب بن عبد مناف " يطلب ابنته آمنة زوجة لعبدالله [/FONT]​


[FONT=&quot]وكانت أشرف امرأة في مكة فكان الفرح فرحين[/FONT]​

[FONT=&quot]نجاة عبد الله [/FONT]​

[FONT=&quot]وزواجه من آمنة بنت وهب [/FONT]​

[FONT=&quot]وبعدها حملت بأشرف مولود[/FONT]

[FONT=&quot]"
[FONT=&quot] "[/FONT][/FONT]​

[/FONT]


 
أعلى