«بهنس».. الشاعر الذي قتله «الصقيع »

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

shady

New Member

«تجمد جسده ولم تتجمد أفكاره» هذا هو الوصف الأمثل لوفاة الروائى والفنان التشكيلى محمد حسين بهنس، الذي صعدت روحه لتصنع لوحة تشكيلية للاجئين ماتوا بسبب «الصقيع»، وليرسم جسده على رصيف وسط البلد روايات من السخط على الوضع السياسي والثقافي والإنساني للدولة المصرية.كان يحيا مشردا بلا مأوى ولا غطاء، هذه هي النهاية للكاتب الشاب صاحب الـ43 عاما ليرقد جثمانه الأن مستقرا لأول مرة بمشرحة زينهم، جاء إلى القاهرة منذ أكثر من عامين ليقيم معرضا تشكيليا فى القاهرة، وقرر بعدها الإقامة فيها، فعاش فى البداية فى أحد منازل منطقة العتبة، ثم تدهورت أوضاعه المالية ووضعه النفسى، ولم يجد ما يعينه على الإقامة أو العيش فاتخذ من ميدان التحرير سكنا له وأرصفة وسط القاهرة مأوى جديد له، لينهي الصقيع رحلته اليوم عسى أن تكون هي الراحة «الأبدية» له.
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى