دراسة للجانب العسكري في حرب تموز ..

ADMIN أيــن أنـتـى

كبار الشخصيات
دراسة للجانب العسكري في حرب تموز:

المقاومة اخترقت الإستراتيجية الصهيونية وحققت انتصاراً حاسماً

شكلت الحرب العدوانية الصهيونية على لبنان في تموز 2006 إحدى اكبر النكسات التي تعرض لها الجيش الصهيوني في تاريخه لما واجهه من قوة المجاهدين اايمانهم وثقتهم بالله تعالى في ساحة المواجهة.

أسلوب المقاومة:

وقد لفت نظام القيادة والسيطرة التي أدارت بها غرفة عمليات المقاومة الإسلامية الحرب، فلم تستطع الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية قطع شبكة الاتصالات بين قيادة المقاومة والمقاتلين في الخطوط الأمامية للجبهة، على الرغم من القصف الشامل وسياسة تقطيع أوصال الجنوب. كذلك، لم يتأثر الدعم العسكري للمقاومين بالظروف الصعبة، بل خضعت الحملة الجوية الإسرائيلية "المزعومة" على مخازن الأسلحة لتمويه المقاومة التي كانت تعلم أن أقمار التجسس وشبكات العملاء تراقبها.

بعد مرور الأسبوع الأول من الحرب، بدأ الموساد بتسريب أنباء عن قدرات الوحدات الخاصة في المقاومة ، التي تعتمد أسلوب "اضرب واهرب" الذي يؤدي الى خسائر فادحة في صفوف العدو.

إن الأسلوب الذي أدارت به المقاومة الحرب لم يتطلّب استدعاء المزيد من المقاتلين إلى الجبهة، حتى في أحلك الظروف، وهكذا كان آلاف المقاومين ينتظرون في القرى الخلفية أمر القيادة، بينما زجت دولة العدو بسلاح البر، من دون تدريب وعتاد مناسبين.

وفي الجانب الصهيوني نجد أن إسرائيل قللت من أهمية قوة المقاومة منذ الأيام الأولى

ولكن حين تحركت القوات على الأرض أن احتلال الأرض ممكن، ولكن السيطرة عليها أمر مختلف تماماً.

وهكذا، استطاع الجيش الإسرائيلي الدخول إلى عدد من القرى، لكنه لم يتمكن قط من الاحتفاظ بها، إذ تحولت كل قرية إلى "كعب أخيل" يفقد فيها الإسرائيليون الجنود والدبابات.

ولعلّ الدراسة التي أجراها مديرا المنتدى البريطاني للنزاعات، مارك بيري وألستير كروك، هي الأكثر جدية ودقة في مقاربة الحرب بين المقاومة وإسرائيل. ذلك أن الباحثان انطلقا من معطيات ميدانية استقياها من مصادرها في تل أبيب وواشنطن، مع اعترافهما بعدم اكتمال الخصائص العلمية لما قدماه بسبب عدم قدرتهما على لقاء ضباط ميدانيين في الجانب الآخر، لأن "قياديي حزب الله لن يتحدثوا علناً عن أسلوب إدارتهم للمعركة، ولا عن انتشارهم ولا عن إستراتيجيتهم في المستقبل".

انتصار حاسم:

ويؤسس كروك وبيري على ملاحظات أمنية وسياسية وعسكرية، فيخرجان بنتيجة تخالف "وجهة النظر" الإسرائيلية والأميركية، إلى حد إعلان انتصار حزب الله الذي "نجح في اختراق الإستراتيجية الإسرائيلية ودورة صناعة القرار عبر سلسلة عمليات استخبارية وعسكرية وسياسية، وحقق انتصاراً حاسماً وكاملاً".

وبناءً على المجريات الميدانية، يمكن الحديث عن مرحلتين تفصل بينهما هدنة الـ48 ساعة بعيد مجزرة قانا الثانية، حين زجت إسرائيل فعلياً بقواتها البرية بعد أن كانت في الأسابيع الأولى تعتمد على سلاح الجو مع تقدم "خجول" لسلاح البر؛ المرحلة الثانية وصفها الصحافي روبرت فيسك بالقول إن "الجيش الإسرائيلي يواجه الآن أقسى حرب عصابات في تاريخه. "حرب عصابات" كان المقاومون ينتظرونها ويصلّون لها بفارغ الصبر ليقاتلوا الجنود الإسرائيليين على الأرض نداً لند في ظل عجزهم عن إسقاط طائرات الإف 16".

بين 82 و 2006:


بدوره، يختصر معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى مشهد المواجهة العسكرية، في دراسته التقويمية التي وضعها الباحث والخبير العسكري جيفري وايت، بالعبارة التالية "حزب الله يؤدي دوره بشكل جيد جداً، حيث احتاج الجيش الإسرائيلي إلى أربعة أسابيع كي يغرق في وحول قرى صغيرة في جنوب لبنان، بينما احتاج إلى سبعة أيام للوصول إلى مشارف بيروت خلال اجتياح العام 1982".

تبقى الإشارة إلى عنصر الدعاية الذي حاولت به إسرائيل رفع معنويات جنودها وجبهتها الداخلية من خلال زعم أن عدد القتلى في صفوف المقاومة بالمئات، فيما الدراسات التي رصدت الحرب تعلن صراحة أن الخسائر البشرية لدى الطرفين متساوية "تقريباً"، ذلك أن "من المستحيل ألا يشيّع حزب الله شهداءه، وقد أقام الحزب 180 جنازة؛ وهو ما يقارب عدد القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي"، بحسب المنتدى البريطاني للنزاعات والكاتب الأميركي ريتشارد ووكر.
----------
 

ELGENERALL

New Member
كتبت فابدعت محمد حبيبى وبجد تسلم على المعلومات القيمة دى

ودائما اتى لنا بكل ماهو مفيد ومهم

تقبل مرورى البسيط
 

renad

.:. مبـــدعـــهــ المنتـــدى .:.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

طرح رائع

يعطيك العافيه

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
 
أعلى