الذكرى السنوية لثورة 25 ينــاير

Тнє ℓσѕт คпģℓє

7lεмҭ вεƙყ
السلام عليكم
ثورة 25 يناير . . رحمها الله ورحم شهدائها اجمعين . . الف رحمه ونور عليهم وعليها !
ولفب الاخيره - الذى ورد فى العنوان ! - لاينصب على الثوره . . بل على الاسلوب العجيب الذى تمت به . . فى ال 18 يوم الاولى ونتائجها العجيبه الغير قابله - من وجهة نظرى على الاقل ! - للتكرار بنفس الاسلوب !
المنتظر ثوره فعلا . . ولكن بأسلوب جديد ومبتكر ! . . لابد منها نظرا لما ألت اليه الاوضاع من تردى ! !
العجب العجاب هو مانراه يحدث امام اعيننا . . وقد يستعصى على فهم الاغلبيه المسحوقه من الشعب - كانت ولاتزال ! - ولكنه بالتأكيد لايستعصى على فهم النخبه أو الصفوه من رجال السلطه الجدد ومن خلفهم المستثمرين ورجال اعمال النظام السابق وقد اطلق لهم العنان - بأكثر ماكان النظام السابق يطلقه لهم ! ! . . ومن ثم تتضخم ارصدتهم بكل العملات الاجنبيه ! ! فى الخارج ! ! . . بينما يندحر الاغلبيه التى ازادادت قهرا وفقرا . . بجنيهاتها المصريه التى تحولت الى هباءوملاليم - بعملة الستينات التذكاريه ! _ بفعل استمرار سياسات العرض والطلب وتعطيش الاسواق وعطاءات البنك المركزى ! ! . . وموائمات صندوق النكد الدولى ( النقد الدولى ! ) ! !
العجب العجاب . . ذلك الذى نراه فى المشهد المصرى بل والعربى والعالمى ايضا
اولا . . امريكا وما فعلته ولاتزال تفعله من تقسيمات فى العالم - من قبل - وفى الشرق الاوسط الجديد ! - الذى نراه يتشكل امام اعيننا على تغير الرؤساء الامريكان ! . . ولكن تظل السياسه بكل الاساليب المشروعه وغيرها مستمره . . فرق تسد . . الهيهم بنزاعاتهم الداخليه واطماعهم الدولاريه وقتلهم بعضهم البعض ! . . علشان يعيش الامريكان يعيشوا فى سلام داخل ولاياتهم المتحده !
ثانيا . . مانراه على المشهد المصرى . . الجماعه اللى خرجت من غيابات السجون ومن تحت الارض بأغلبية اجنحتها ! ! . . الى السلطه العليا . . وكم التخبط والغباء والتزلف الى الامريكان وتنفيذ مخططهم - بوعى أو بدون ! - بحذافيره . . !
ثالثا الديل الصهيونى . . وهو ينفذ دوره المرسوم له من اللاعب الرئيسى . . امريكا العظمى !
رابعا واخيرا . . من ادعوا تبنيهل لثورة 25يناير . . سواء اكانوا الاخوان أو شراذم الاحزاب المتناحره على كراسى السلطه . . ومن غبائهم لايدركون انها كراسى كهربائيه تصعق من يجلس عليها وتحرقه . . رغم الامثله الواضحه زى الشمس !! . . حوالينا وعلينا . . ! ! أو حتى مايطلق عليها ( جبهة الانقاذ والمعارضه ) . . التى تشبعت بما اوحى اليها بممارسة الديموقراطيه فى بلد اغلبية شعبه يحتضر أو يكاد من جراء الفقر والجهل والمرض . . بينما هى سياسه امريكانى قذره 100%
العجب العجاب هو مانراه على المسرح المصرى والعربى . . بل و العالمى الآن ! !
فى انتظار الثوره الجديده التى هى لابد منها - فى تقديرى المتواضع ! - ايا كان اسمها أو تاريخها - وهو قريب للغايه ! - ولكن بأسلوب جديد وبعيد عن السياسه القذره وبقياده قادره وملهمه . . بمشيئة الله
 
أعلى