العودة   منتديات نجوم > المنتديات العامة > منتدى النقاش الجاد

منتدى النقاش الجاد خاص بالمواضيع التي تحتاج الي النقاش الجاد

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  1 (permalink)  
قديم 2012-04-08
MaDoO MtM MaDoO MtM غير متواجد حالياً
فيلسوف بعد الضهر
التاريخ الأسود لـ عمر سليمان " العقرب السام "



شخص .. اتهم بأن شباب ثورة 25 يناير لديهم اجندات خارجية ..هوا من اتهم الشعب المصرى بانه غير مهيأ للديموقراطية.. هوا من كان يحاول جاهدا على إطالة مدة الانقسام الفلسطينى الفسطينى .. هوا من ساهم فى اتفاقية العار اتفاقية تصدير الغاز الى الكيان الصهيونى .. هو من هرب حسين سالم الى الخارج .. هوا من قام بإباحة كل شىء تحت اسم مقاومة الارهاب.. الخلاصة .. هو الابن البارلاسرائيل وامريكا فى مصر .. هو عمر سليمان ..


وبكل تبجح يريد ان يكون رئيسا لمصر الثورة !!

ونظرا لأن البعض لايعلم من هو عمر سليماننفيدكم ببعض المعلومات الموثوقة...
ترجع جذور عمر سليمان إلى محافظة (قنا) في أقصى جنوب مصر، فقد ولد عمر سليمان عام 1935، وتوجه للقاهرة عام 1954 ولم يكن عمره قد تجاوز 19 عاماً ليلتحق بالكلية الحربية، وبعد تخرجه أوفده جمال عبد الناصر للحصول على تدريب مُتقدم في أكاديمية فرونز العسكرية بموسكو. ومُنتصف الثمانينات حصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في العلوم السياسية من جامعتي عين شمس والقاهرة، بعدها تولى إدارة المخابرات الحربية، قبل أن يتولى لاحقاً رئاسة جهاز المخابرات العامة الذي يتبع رئاسة الجمهورية مباشرة.



يبدو واضحا أن واشنطن، وبطلب من الدولة العبرية.. هي التي طلبت من الرئيس حسني مبارك (المخلوع) أن يعين عمر سليمان نائبا له، أولا كعنوان لإنتهاء حكاية التوريث المستفزة للرأي العام المصري، وكمحاولة لتهدئة الغضب في الشارع، وثانيا من أجل الحصول على إنتقال سلس للسلطة في حال نجح المسعى في إقناع مبارك بالرحيل عن مصر، الأمر الذي لم يحدث حتى كتابة هذه السطور. ولاشك أن توجه المتظاهرين نحو التركيز على مبارك سيعني أن رحيله بالفعل قد يؤدي إلى تراجع حركة الإحتجاج في انتظار الإصلاحات التي قد يقوم بها سليمان كرئيس جديد أو انتقالي للبلاد (انتقالي هنا لا معنى لها لأنه سيبقى إلى ما شاء الله، أو حتى تطيح به ثورة جديدة).

خلال سنوات طويلة.. دخل عمر سليمان على خط المنافسة على الرئاسة من خلال مجاملة الولايات المتحدة الأمريكية في الملفات التي تعنيهم بقوة، وفي مقدمتها الملف الفلسطيني، ولا شك أن تحول السياسة الأمريكية في المنطقة نحو خدمة تل أبيب قد ساهم في ذلك، حيث استلم الرجل الملف برمته.. وصال وجال، ولم يترك زعيما إسرائيليا من اليسار أو اليمين إلا وتحاور معه وعقد صداقة معه، وصار الأقرب إلى قلوب الإسرائيليين دون منازع.

في المقابل لم يكن بوسع حسنى مبارك (المخلوع) الذي يريد التوريث، إلى جانب صفقات السكوت على قمع المعارضة، وفي مقدمتها الإخوان المسلمون.. لم يكن بوسعه أن يرفض بقاء عمر سليمان سيد الموقف على هذا الصعيد، من دون أن يكون على جهل بطموحاته في الوصول لمنصب الرئاسة.

في هذا الصدد أشرف عمر سليمان على الملف الفلسطيني في واحدة من أكثر المراحل حساسية خلال العقود الأخيرة، فهو الذي منح الطرف الإسرائيلي فرصة اغتيال ياسر عرفات دون ضجيج، ومن ثم مرر الخلافة بسلاسة للذين حاولوا الإنقلاب عليه، كمحمود عباس ودحلان..! ولا شك أن ذلك كان تابعا لمساعي شطب إنتفاضة الأقصى التي كانت محطة بالغة الأهمية بالنسبة للدولة العبرية.

بعد ذلك أشرف سليمان على سائر المحطات التالية؛ من الانتخابات التشريعية الفلسطينية، إلى الترتيبات التالية المتعلقة بمحاصرة حماس وحكومتها، وصولا إلى الحرب على قطاع غزة التي ناضل عمر سليمان نضالا مريرا من أجل أن تنتهي بهزيمة شاملة لحماس، حيث ضغط على مفاوضيها بشكل مجنون من أجل أن يعلنوا وقف إطلاق النار من طرفهم لكي يظهروا بمظهر المهزوم ويقبلوا بالشروط الإسرائيلية، الأمر الذي فشل كما يعلم الجميع، مما اضطر الإسرائيليين إلى إعلان وقف النار من طرفهم.


في هذه الأثناء كان عمر سليمان يشرف ويتابع المسار الذي يجمع عليه الإسرائيليون ممثلا في برنامج الدولة المؤقتة، أو الحل الانتقالي بعيد المدى، ويضغط على الطرف الفلسطيني من أجل أن يفي بالتزاماته على صعيد التعاون الأمني ووقف التحريض، إلى جانب العمل اليومي من أجل خنق قطاع غزة وتدجين حركة حماس على خطاب جديد عبر الضغوط وسائر أشكال الابتزاز، بخاصة ما يتصل منها بمعبر القطاع الوحيد على العالم الخارجي. ولا حاجة للتذكير هنا بدوره في صفقة الغاز مع إسرائيل، وإن نسبها البعض إلى أحمد عز، أمين تنظيم الحزب الوطني.

في ضوء ذلك يمكن القول إن الإسرائيليين يعيشون قلق الانتظار ليعرفوا ما ستسفر عنه اللحظة الراهنة، وهم يفضلون من دون شك أن تنتهي الأزمة برئاسة عمر سليمان، لاسيما أنهم يعرفون من مصادرهم الخاصة أن حسني مبارك (بسبب وضعه الصحي) لن يعيش أكثر من عام أو عامين، سواء مات أم بات في وضع لا يسمح له بالاستمرار في منصبه، وهنا سيجدون عمر سليمان الذي يعتبر المفضل بالنسبة إليهم، بل إنه الأفضل من جمال مبارك من دون شك، حتى لو كان الأخير على استعداد لدفع ذات الاستحقاقات في العلاقة معهم، والسبب أن سليمان أقدر على ضبط الوضع الداخلي منه.

إذا انتهت الانتفاضة المصرية بهذه الصيغة (زعامة عمر سليمان)، فسيكون الإسرائيليون هم الرابحون، ليس فقط على الصعيد المصري الذي يعنيهم أكثر من أي شيء آخر، بل أيضا على صعيد وقف مد الانتفاضات التي ستدخل في إطار اليأس والإحباط إذا كانت نتائجها على هذا النحو. مع أننا لا نجزم بهذا البعد الأخير، بل نميل إلى أن الجماهير قد عرفت طريقها وأدركت أسرار قوتها، ولن تستكين لأحد بعد ذلك.

على أن الشعب المصري الذي لم ينتفض من أجل الخبز فقط كما يذهب الكثيرون، وإنما انتفض من أجل الحرية والتعددية والكرامة، وحماية الأمن القومي المصري ورعاية قضايا الأمة، هذا الشعب العظيم لن يقبل باستبدال حسني مبارك بعمر سليمان، لاسيما أن الأخير جزء أساسي من النظام الذي ضيع البلاد وأفقر العباد.


العلاقة مع الإسرائيليين

وفي تحقيق موسع كتبه يوسي ميلمان معلق الشؤون الاستخبارية في صحيفة (هارتس) بعنوان: (عمر سليمان...الجنرال الذي لم يذرف دمعة خلال حملة الرصاص المصبوب).

ويعتبر عمر سليمان معروف للعشرات من كبار العاملين في الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية، بالإضافة إلى كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي، وموظفين كبار في وزارة الدفاع، بالإضافة إلى رؤساء حكومات ووزراء.
ويضيف أنه منذ أن تولى مهام منصبه كرئيس لجهاز المخابرات عام 1993، فإنه يقيم اتصالات دائمة مع معظم قادة الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية، وضمنها: الموساد، والمخابرات الداخلية (الشاباك)، وشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان).


وينقل ميلمان عن رئيس الموساد الأسبق شبطاي شفيت ان لقاءاته مع سليمان كانت أحياناً تتطرق لقضايا شخصية، حيث كان يتحدث له عن عائلته وأولاده الثلاثة وأحفاده.


الموقف من حماس


وينقل ميلمان عن باحثين غربيين التقوا سليمان قوله أنه يرى في حركة حماس مجرد ذراع لجماعة الإخوان المسلمين.. وينقل مليمان عن مارك بيري مدير (منتدى حل النزاعات)، وهو منتدى متخصص في حل تقريب وجهات النظر بين الغرب والحركات الإسلامية، حيث يقول بيري: (لقد التقيت عمر سليمان بعيد الإنتخابات التشريعية الفلسطينية التي فازت فيها حركة حماس، على هامش محاضرة نظمت في أحد مراكز الأبحاث في العاصمة الأمريكية واشنطن، وسألته ما إذا كان حركة حماس التي فازت بالإنتخابات للتو يمكن أن تكون عنصر إستقرار إيجابي في الحكومة الفلسطينية، فكان رد سليمان قاطع وحاد.. لا بكل تأكيد، أنا أعرف هؤلاء الناس، أنهم الإخوان المسلمين، وهم لن يتغيروا، أنهم كذابون، واللغة الوحيدة التي يفهموها، هي القوة).

ويقول ميلمان أنه بالاستناد إلى معرفة الإسرائيليين بسليمان، فإنه يمكن القول أن سليمان لم يذرف دمعة واحدة على مئات الفلسطينيين الذين قتلوا خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة أواخر عام 2008.


تحمس لحصار عرفات
وينقل ميلمان عن أحد قادة الاستخبارات الإسرائيليين قوله أنه التقى سليمان عندما كانت الانتفاضة الثانية في بدايتها، حيث أن سليمان قام فجأة بسب ياسر عرفات بأقذع الشتائم لأنه لم يستمع لنصائحه بالعمل على وقف الانتفاضة.. وأضاف هذا القائد أن سليمان انتقم من عرفات أشد الانتقام، مشيراً إلى أنه عندما شنت إسرائيل حملة (السور الواقي) أو الجدار العازل عام 2002، اتصل عرفات بسليمان واستعطفه أن تتدخل مصر وتقوم بإجراء رمزي للتعبير عن رفضها السلوك الإسرائيلي، لكن سليمان تجاهل عرفات ورفض الرد على اتصالاته، وسمح بتوفر الظروف التي أدت إلى حصار عرفات و انهيار السلطة في ذلك الوقت.


المساعدة في الحرب على القاعدة..

وينقل ميلمان عن قادة الاستخبارات الإسرائيليين قولهم أنه بات في حكم المؤكد أن عمر سليمان أسهم بشكل واضح في الحرب الأمريكية على تنظيم (القاعدة)، حيث قام بتزويد السي. آي. إيه بمحققين مصريين لاستجواب عناصر تنظيم (القاعدة)، وهو ما جعل المجتمع الاستخباراتي الأمريكي يشكر سليمان ويرى في الإستخبارات المصرية حليف إستراتيجي للولايات المتحدة، بشكل لا يقل عن (الموساد).

مظاهر الأبهة
وينقل ميلمان عن أحد قادة الاستخبارات الإسرائيليين الذين التقوا سليمان بشكل خاص انطباعاتهم عن حرص سليمان على مظاهر الأبهة والفخامة التي يتسم بها مكتبه الخاص، أو عن سلوكه الذي يعكس نظرته لنفسه، حيث يشير هذا القائد أنه كان يجلس مع سليمان في أحد فنادق القاهرة برفقة ضباط كبير في الاستخبارات المركزية الأمريكية السي آي إيه، وفجأة رفع سليمان اصبعه بعلامة V، فإذا بأحد مساعديه يخرج من مكان ما ويضع بين أصبعيه سيجار.


الرهان على عمر سليمان
وتقول الدكتورة ميرا تسوريف، المحاضرة في مركز (ديان) بجامعة تل أبيب أن تولي عمر سليمان مقاليد الأمور بعد مبارك يمثل بالنسبة لإسرائيلية (إستمرارية مباركة)، مشيرة إلى أن طريقة حكم مصر عندها لن تتغير، بل تصبح فقط أكثر لينا ومرونة.

أشار الصحفي البريطاني ستيفن غراي الحائز على جوائز دولية في الصحافة الاستقصائية إلى جرائم عمر سليمان التي أوردها في كتابه (الطائرة الشبح) Ghost Plane الذي يتربع على رأس أكثر الكتب مبيعا حول العالم، وذلك خلال حديث شخصي معه قبل يومين من لندن من قبل صحفي سوري معارض. يشير نزار نيوف بالقول: (عمر سليمان كان ولم يزل الطرف المصري الأساسي في التعامل مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، والقناة الأساسية للتواصل بين الإدارة الأميركية ومبارك حتى في قضايا لا علاقة لها بالاستخبارات والأمن).

ويشير غراي في الكتاب إلى أن اختيار مصر مبارك كمحطة لتعذيب المختطفين لم يأتي بمحض المصادفة، فهنا تراث من التعذيب وأقبية التعذيب يعودا في عصرهما الحديث إلى اليوم الذي ساق فيه عبد الناصر مناضلي الشعب المصري إلى زنازين أبو زعبل وليمان طرة. أما الميزة الأخرى فهي وجود ضابط دموي جلاد على رأس المخابرات العامة يدعى عمر سليمان يهوى رؤية القتل والتصفيات الجسدية بعينيه، بل وحتى ممارستها بيديه!

يتابع غراي بالقول، في 21 يونيو 1995، وقّع الرئيس الأميركي بيل كلينتون توجيهه الرئاسي لإختطاف وتعذيب كل مشتبه به بممارسة الإرهاب حول العالم. ولم يكن على ساندي بيرغر (مستشاره لشؤون الأمن القومي) سوى أن يطلق عملاءه عبر العالم. كان الأول الذي أطلقه بيرغر ضابطا مصريا يدعى عمر سليمان. وما إن تلقى إشارة واشنطن حتى مد رجاله مع رفاقه الأمريكيين إلى كرواتيا في 13 سبتمبر 1995 ليخطفوا طلعت فؤاد قاسم إلى سجن أبو زعبل شرقي القاهرة، ومن ثم تصفيته هناك، ولكن بعد زيارة (ودية) إلى أقبية عمر سليمان في المخابرات العامة!

أما المعتقل الأسترالي السابق ممدوح حبيب، الذي تولى عمر سليمان أيضا تعذيبه شخصيا في القاهرة وفقا لغراي، فنقلته إحدى طائرات الشبح تلك من باكستان إلى أقبية مخابرات مبارك. وهناك فشل سليمان في إرغامه على الاعتراف، فلم يكن أمام سيادة نائب الرئيس سوى أن يقتل زميله التركمانستاني أمام عينيه كما لو أنه يفسخ دجاجة!




عمر سليمان موظف CIA في مصر
تقرير للجزيرة
تتهم منظمات حقوقية اللواء عمر سليمان نائب الرئيس المصري حسني مبارك والمدير السابق لجهاز المخابرات بالتورط في (استجواب وحشي) لمعتقلين متهمين في قضايا إرهاب ضمن برنامج سري لوكالة المخابرات الأميركية (سي آي. أي).

ويوضح دور سليمان في (الحرب على الإرهاب) العلاقات التي تربط الولايات المتحدة الأميركية والنظام المصري الذي يتعرض منذ سبعة أيام لاحتجاجات شعبية ومظاهرات عارمة تطالب بإسقاطه.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، عين سليمان نائبا للرئيس المصري قبل يومين وكلف بإجراء اتصالات مع قوى المعارضة.

ونال سليمان الإشادة والثناء من قبل واشنطن بعد قيادته الناجحة لمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين وبين الفرقاء الفلسطينيين أنفسهم. ويمثل بالنسبة للمخابرات الأمريكية شريكا موثوقا به لجهوده في مواجهة خطر الجماعات الإسلامية الجهادية دون تردد.

تدريبات
وثمرة للشراكة الأمريكية المصرية، خضع سليمان لتدريبات خلال ثمانينات القرن الماضي بمعهد ومركز جون كينيدي الخاص للحروب في فورت براغ بنورث كارولينا.

وبصفته مديرا للمخابرات، تبنى سليمان برنامج السي آي أي لتسليم معتقلي ما يسمى الإرهاب الذين كانوا ينقلون إلى مصر وبلدان أخرى حيث يستجوبون سرا دون إجراءات قانونية. ويقول جاين ماير صاحب كتاب (الجانب المظلم) إن سليمان كان (رجل سي آي أي بمصر في هذا البرنامج).

ومباشرة بعد توليه رئاسة المخابرات، أشرف سليمان على إتفاق مع الولايات المتحدة عام 1995 يسمح بنقل المشتبه فيهم سرا إلى مصر للإستجواب، حسب كتاب (الطائرة الشبح) للصحفي ستيفن غراي.



انتهاك
وتقول منظمات حقوق الإنسان إن المعتقلين كانوا يتعرضون للتعذيب وسوء المعاملة في مصر وغيرها، متهمة الحكومة الأمريكية بإنتهاك التزاماتها عبر تسليم المعتقلين لأنظمة معروفة بمثل هذه التجاوزات.

وحتى بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003 اعتمدت السي آي أي، على سليمان لاستقبال معتقلين منهم ابن الشيخ الليبي الذي يعتقد الأميركيون أنه قد يثبت ارتباط الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وفي شهادة له يصف سيناتور أمريكي عام 2006 كيف يوثق المعتقل في قفص ويضرب لمدة ساعات من قبل جلادي مصر بهدف دفعه لتأكيد علاقات مزعومة بين القاعدة وصدام.

واعترف الليبي في نهاية المطاف بأن النظام العراقي كان يستعد لتزويد القاعدة بأسلحة بيولوجية وكيميائية، وهي اعترافات تراجع عنها لاحقا لكن وزير الخارجية الأمريكي وقتها كولن باول اعتمدها في حشد الدعم الأممي لغزو العراق.


جيروزاليم بوست: عمر سليمان الرجل الإسرائيلي الأول في مصر

عمر سليمان أصبح نائباً للرئيس المصري. خطوة تأخرت 30 عاماً ولم يقدم عليها حسني مبارك إلا عندما بات شبه واثق بأن نظامه راحل ربما، بعدما غادر جمال مبارك البلاد. سليمان أقوى رجال النظام وصانع «أمجاده»، تأخّر لقطف ثمار ولائه غير المحدود للنظام ورأسه، إذ إن الوراثة الدستورية لم تعد تنطلي على جماهير ثورة النيل.. أرنست خوري

عندما نجا الرئيس المصري حسني مبارك (المخلوع) من محاولة الإغتيال الشهيرة التي تعرّض لها عام 1995، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لابدّ أنه نظر إلى اللواء عمر سليمان الذي كان بجانبه في سيارة المرسيديس المضادّة للرصاص، وقال له ما مفاده إنه سيكافئه يوماً ما على إنقاذ حياته. والمكافأة السياسية الكبرى في نظام مبارك لا تكون إلا بتسليم القيادة. مرّت الأيام ولم يُعيَّن سليمان نائباً للرئيس (بمثابة الرئيس المقبل)، إلى أن حصلت الخطوة، أول من أمس، في توقيت ليس مثالياً بالنسبة إلى اللواء الوزير الذي قد لا يحقّق حلم حياته: (الإنتقال من رجل الظل الأقوى في النظام، إلى الرجل الأقوى فيه علناً). لا شك أنّ سليمان يعرف أنّ آمال مبارك بإمكان توريث ابنه جمال حالت دون تعيينه نائباً للرئيس، وهو ما كان يزعجه كثيراً، رغم معرفة الرئيس بمدى الثقة التي يجدر به أن يوليها لرجله الأقوى، وهو ما أثبتته وثائق «ويكيليكس» الأخيرة، عبر شهادة السفير الأمريكي السابق لدى مصر فرانك ريتشارديوني: «سليمان رجل قومي مصري، مهمته الوحيدة وهمّه الأكبر حماية النظام وحياة الرئيس.. وولاؤه لمبارك صلب كالصخر».

عمر محمود سليمان. اسم قد تكون سنواته الـ 76 كافية لرسم سيرة ذاتية سياسية سهلة عنه. هو ببساطة الرجل الأقوى في النظام. الأقوى بعد مبارك؟ ربما! لكن هذه النظرية تسقط ما إن يفهم متابع سيرة سليمان، أنه عندما يتحدث العالم عن طبيعة عمل النظام المصري، في الداخل المصري وفي طريقة إدارة علاقات القاهرة مع واشنطن وتل أبيب والرياض وطهران ودمشق، يكون المقصود الجهاز الاستخباري الهائل الذي يديره سليمان عن قرب منذ 1993، وقبلها جهاز استخبارات الجيش الذي أوصله إلى مقر القيادة الحقيقية للنظام. هذا لأن جهاز الاستخبارات العامة، هو عبارة عن مؤسّسة تعمل كل ما تفعله «سي آي إيه»، إضافةً إلى الـ «أف بي آي»، ووزارة الخارجية في الولايات المتحدة.. لذلك، يُجمِع كل من يتابع الشأن المصري على أنّ موقع سليمان في نظام مبارك أكبر بكثير من دور قائد الجيش سامي عنان ووزير الخارجية أحمد أبو الغيط.

سليمان سليل النظام بإمتياز، وابن كل مدارس الإستخبارات في العالم. تجمع خبرته العسكرية بين فنون الإستخبارات الأمريكية والسوفياتية في معظم قطعات الجيش، من الهندسة إلى المدفعية وصولاً إلى الإستخبارات العامة الذي بات لرئيسها منصب وزير فوق العادة مع سليمان. خبرة طعّمها بمشاركته في أكبر 3 حروب خاضتها مصر: حرب اليمن عام 1962 وحربي 1967 و1973 ضدّ إسرائيل. هي نفسها إسرائيل التي تحوّلت مع أشخاص مثل سليمان، إلى أكثر من صديق، لا بل صديق وحليف. ربما هذا ما درسه في العلوم السياسية التي حصّلها من جامعة عين شمس المصرية.

شهرته الأكبر في الداخل صنعتها له حربه التي قضى فيها على «الجماعة الإسلامية» وحركة «الجهاد الإسلامي» المصريتين في تسعينات القرن الماضي، وهو ما جعل منه محطّ ثقة مبارك ومبعوثه الخاص والشخصي لدى عواصم الغرب وإسرائيل.

وربما لأنه من منطقة قنا الجنوبية المعروفة بتديُّن سكانها، وحيث «شباب قنا إما أئمة مساجد أو جنود»، بحسب تحقيق ماري آن في مجلة «الأتلانتيك» الأمريكية، فإنّ الرجل عرف جيداً من أين تؤكَل كتف الإسلاميين، في مصر كما في قطاع غزة، بما أن القطاع الفلسطيني هو «شأن مصري داخلي» بنظر سليمان ونظامه. قطاع يحكمه رجال حركة «حماس» الذين يظهر حقد سليمان عليهم على الشكل الآتي: «إنهم مثل الإخوان المسلمين، كاذبون ولا تنفع معهم إلا القوة». ولفهم كيف تنظر واشنطن إلى عمر سليمان، تكفي العودة إلى تصنيف مجلة الـ «فورين بوليسي» الأميركية لأقوى رجال الاستخبارات: قائمة يتصدّرها سليمان قبل رئيس «الموساد» مئير داغان، يليهما قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ثالثاً، ورئيس الاستخبارات السورية آصف شوكت رابعاً.. تصنيف بات منطقياً منذ أن حذّر سليمان الإدارة الأمريكيّة، قبل 8 أيام من وقوع أحداث 11 أيلول 2001، بأنّ «أسامة بن لادن وتنظيمه يخططان لشيء كبير جداً ضدّكم». لم يُسمَع تحذير الرجل العربي الطليق بالإنجليزية، فحصل ما حصل في نيويورك وواشنطن، واقتنعت بعدها الإدارات الأمريكية بأن هذا الرجل خطير، وصار التعاطي معه يجري على هذا الأساس.

ولا تقتصر علاقة الولايات المتحدة بسليمان على أنه الممر الإجباري لها، إذ أصبح شخصياً، شريكاً في الحرب على الإرهاب، ليس في العالم العربي فقط، بل تؤخَذ مشورته على صعيد هذه الحرب الكونية. وهنا لا مكان لملاحظات السفير الأمريكي السابق لدى مصر إدوارد والكر، الذي يفصّل الحديث لمجلة «نيويوركر» الأمريكية عن سجل سليمان وجهازه الحافل بالتعذيب وبخرق حقوق الإنسان والحريات العامة والخاصة.

صلته بالشؤون المصرية الداخلية بقيت محصورة بالملفات «الكبرى»، وأكبرها الهمّ الإسلامي، ولم يعرف عنه حتى الآن أيّ ميل إلى الجمع بين السلطة الأمنية والاقتصادية على صورة بقية أركان نظام مبارك، على اعتبار أنّه مسؤول عن شيء أكبر بكثير من الصفقات التجارية: رصد منسوب خطر حصول إنقلاب عسكري بحسب «فورين بوليسي». حضوره السياسي العلني لم يحصل إلا بعد الـ2001، عندما خرجت الصفحة الأولى لجريدة «الأهرام» الحكومية بصور وأخبار للرجل مكان المساحة المخصصة لنشاطات الرئيس.

كل ما يتعلق بدور مصر إقليمياً ودولياً مربوط به شخصياً؛ من فلسطين وإسرائيل إلى السودان وليبيا وواشنطن وإيران وسوريا ولبنان والعراق والسعودية. لا يكنّ بطبيعة الحال وداً للنظامين الإيراني والسوري، حتى إنّ «ويكيليكس» كشفت حيزاً من اعترافات الرجل بأنه ألّف مجموعات جواسيس تعمل لمصلحته في سوريا وإيران ولبنان والعراق لإبقاء نوعية التدخل الإيراني في الشؤون العربية تحت المراقبة.

تخصَّص في أساليب ممارسة الضغط على سوريا إثر إغتيال الرئيس رفيق الحريري في بيروت، وتفاخر بأنه نال تعهدات شخصية من القيادات السورية لسحب قواتهم من لبنان. من جملة الملفات المحفوظة له شخصياً، القضية اللبنانية في ظل ما حُكي عن فرق أمنية مصرية استخبارية عملت في لبنان طيلة السنوات الماضية لمصلحة فريق الغالبية النيابية في صفوف «قوى 14 آذار». حتى إنه شرح لرئيس هيئة الأركان الأمريكية مايكل مولن، وفق إحدى وثائق «ويكيليكس»، كيف أشرف على ملاحقة وإعتقال «عملاء حزب الله» في مصر عام 2009، وهي التي تندرج، شأنها شأن تهريب الأسلحة الإيرانية لـ «حماس» ودعم «الإخوان المسلمين في مصر»، في إطار «خطة إيرانية لزعزعة المنطقة والسيطرة عليها»، مع تشديده أمام ضيفه الأمريكي على «ضرورة تدفيع طهران ثمن سلوكها، وإلّا فإنّ القاهرة ستعمل إستخبارياً داخل إيران لضرب النظام».

عمر سليمان آسر قلوب الصحافيين والمسؤولين الإسرائيليين؛ قلّما يجد المتابع سيرة مكتوبة عنه في الصحافة العبرية إلا تكون مليئة بشحنة عاطفية كبيرة إزاء «الرجل الأنيق، ذي الكاريزما الساحرة، المحترَم، المهذَّب لكن الصارم»، الذي يجد نفسه مرتاحاً مع سيجاره في «مكتبه الملوكي» في القاهرة. جزء من الاحترام الصهيوني له نابع من أنه «الرجل الإسرائيلي الأول في مصر» على حد وصف «جيروزاليم بوست». هو من أبرم اتفاق بيع الغاز المصري لإسرائيل بأسعار رمزية هو وصديقه المقرب من الرئيس الأسبق لـ«الموساد»، شاباتي شافيط، بينما تعاني مصر مصيبة اقتصادية وإرتفاعاً في أسعار الطاقة. علاقاته أكثر من وثيقة مع جميع ضباط إسرائيل: من «الموساد» والـ«شين بيت» واستخبارات الجيش. يعرف فلسطين وإسرائيل أكثر من أي شخص آخر في العالم، وفق البروفيسور الإسرائيلي إيلي كارمون. عدوّه الأول حركة «حماس» بما أنها الامتداد الطبيعي لحركة الإخوان المسلمين. جهازه هو من درّب ولا يزال يدرب قوات الأمن الفلسطينية التابعة للسلطة الفلسطينية. صانِع هدنة الأشهر الستة بين إسرائيل وحماس التي انتهت في 19 كانون الأول 2008. يتفاخر بأنه أهان ياسر عرفات أكثر من أيّ شخص آخر بعد الانتفاضة الثانية، عندما رفض حتى الإعراب عن انزعاج مصر من حصار أبو عمار في مقاطعته برام الله ومجزرة جنين. ألّف بعد وفاة (أو إغتيال) عرفات معظم حكومات محمود عباس وفق محطّة «سي أن أن». هو المفاوض الأوّل بين «حماس» وتل أبيب، في السياسة والهدن وجلعاد شاليط وحصار غزة وتجويع أهلها عبر إقفال معبر رفح.

في تحقيق لصحيفة «لوس أنجلس تايمز»، ورد أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان يصف الدفعة العسكرية التي تخرج منها عمر سليمان بأنها «معادية للشيوعية»، ولذلك أنيطت بأفرادها مهمّات حسّاسة. لدى الرجل إذاً العديد من «الخصال» التي ملأت سيرته السياسية، لكن كلّ ذلك قد لا يكون كافياً لسليمان كي يحكم «مصر الجديدة» يوماً ما. العدد 1328 الاثنين 31 كانون الثاني 2011




الإعلام الصهيوني يولي اهتماماً ملحوظاً بتعيين "صديق إسرائيل" نائباً لمبارك

أبدت وسائل الإعلام الصهيونية اهتماماً ملحوظاً بمسألة تعيين الوزير عمر سليمان (مدير المخابرات العامة المصرية) نائباً للرئيس حسني مبارك، فيما أعربت عن ارتياحها لاختياره خصيصاً ليشغل هذا المنصب، لا سيّما أنه (صديق مؤيد لإسرائيل)، وفق وصفها.. وعمدت بعض الإذاعات والصحف العبرية لنشر ملخص عن حياة سليمان السياسية، فقد لفتت صحيفة (معاريف) في عددها الصادر اليوم الأحد (30/1)، النظر إلى دور نائب مبارك وأهم مواقفه الرئيسية في بعض الشؤون (الخاصّة والحسّاسة) لا سيّما تلك التي يكون الكيان طرفاً فيها.. وبحسب ما أفادت به الصحيفة؛ فإن عمر سليمان هو (رجل السرّ والثقة) بالنسبة لمبارك و(صديق مؤيد) بالنسبة للكيان، وعمل مؤخراً كمبعوث لـ (الشؤون الخاصة) في عدّة قضايا مهمة على الصعيد الإقليمي والفلسطيني كالمصالحة الفلسطينية وملف (صفقة التبادل) بين الحكومة الصهونية وحركة (حماس).
وأطلقت الصحيفة على سليمان لقب (وزير الخارجية للشؤون الحسّاسة)، وفقاً لدوره في إدارة الملف الفلسطيني فترة انتفاضة الأقصى عام 2000، وجهوده المبذولة آنذاك في مسعى لإحقاق التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني.. فيما أشادت الصحيفة بـ(جهود) سليمان في الإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير لدى فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، جلعاد شاليط، وأثنت على دوره (غير البسيط) في هذا المجال.

ويشار إلى أن عمر سليمان (75 عاما) ويحمل رتبة (لواء) يشغل حالياً منصب وزير شؤون الإستخبارات ورئيس المخابرات العامة- سابقا- والذي يوصف بأنه (الجهاز المرعب في مصر).

فضائح عمر سليمان فى نتائج الإستفتاء...



كانت تقارير إعلامية قد كشفت أسرار الارتفاع المفاجئ لنسب استطلاع المجلس العسكري حول المرشحين المحتملين للرئاسة، والتي ارتبطت بقفز التصويت لمصلحة نائب الرئيس السابق عمر سليمان من الترتيب السابع ليتصدر المرشحين المفترضين.

ميلشيات إليكترونية

ذكرت صحيفة (المصري اليوم)، أن هناك ميليشيات إلكترونية أسهمت في تغيير نتيجة التصويت، ورصدت لذلك البريد الإلكتروني للمصوتين، والذين وصفتهم بمزورين استخدموا بريداً إلكترونياً مزوراً، وإنشاء حسابات وهمية على الموقع الاجتماعي (فيس بوك) للتصويت لمصلحة سليمان.

كما نشرت الصحيفة على موقعها الإلكتروني تصويراً فوتوغرافياً للمصوتين وهم يستخدمون أحد المقاهي المزورة تقودهم سيدة أعمال في الأربعينات من عمرها، قالت الصحيفة إنها مقربة من عمر سليمان، وتدير عملية التصويت من شقة بالمهندسين. وأضافت أن السيدة كانت تدفع جنيها واحداً مقابل كل صوت لمدير المخابرات السابق الذي تولى منصبه كنائب للرئيس السابق أثناء ثورة 25 يناير، وأنها كانت تسدد 100 جنيه لكل 100 حساب إلكتروني مزيف.

وكان المجلس الأعلى للقوات المسلحة قد أطلق في 19 يونيو الماضي استفتاءً تضمن عددًا من الشخصيات العامة التي أعلنت ترشحها أو الشخصيات التي تم ترشيحها من قبل الشعب المصري والإعلام على أن ينتهي الاستطلاع يوم 19 يوليو بصفة مبدئية، غير أن الاستطلاع استمر بعد هذا التاريخ دون أن يعلن المجلس مده لأجل معين.
ضمت القائمة 15 اسمًا من بينهم محمد البرادعي الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأحمد شفيق رئيس الوزراء السابق، وأيمن نور مؤسس حزب الغد، والمستشار هشام البسطويسي، والإعلامية بثينة كامل، والمفكر الإسلامي محمد سليم العوا، وعمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية.

وخلال الآونة الأخيرة لوحظ أن التصويت الإلكتروني لمصلحة عمر سليمان قفز من المركز السابع إلى الأول في 45 يوماً فقط، وأن الفارق تقلص بينه وبين البرادعي من 60 ألفاً إلى 32 صوتاً فقط.

ويرى مراقبون أن قوى الثورة المضادة هي من حاولت تكوين مليشيات الكترونية، بهدف ترجيح كفة عمر سليمان، الذي يعتبر أكثر الوجوه المرشحة للرئاسة تقرباً للنظام السابق. ويضيف المراقبون بأن فضيحة استفتاء المجلس العسكري كشفت عن وجود تغير نوعي في خطة فلول النظام السابق للقضاء على مكتسبات الثورة، حيث اتسعت محاولات قوى الثورة المضادة من مجرد تعمد نشر الفوضى والترويع في البلاد إلى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي على الشبكة العنكبوتيه، للتأثير على الرأي العام في مصر، خاصة فئة الشباب الذين يشكلون أكثريه من يستخدمون الشبكة العنكبوتية.

أقدم المجلس العسكري على حذف الاستفتاء الذي أطلقه على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي لينفي أي محاولة تربط بينه وبين نتائج الاستفتاء، خاصة بعد ما ترددت شائعات عن دعم القيادة العسكرية لوزير المخابرات السابق، وأثيرت في أكثر من مناسبة تساؤلات حول مدى تأثير عمر سليمان، على المجلس العسكري الذي يحكم البلاد حاليا.

الكاتب الصحفي الأميركي توماس مونتاين يرى أن حظوظ سليمان في انتخابات الرئاسة القادمة باتت ضعيفة، مشيراً إلى أن ماضيه ساهم كثيرا في ذلك. وأكد الصحفي الأميركي خلال مقالة له بصحيفة (جارديان) الارترية أن سليمان كان رجل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية عندما تريد القيام بعمل قذر في الشرق الأوسط فضلا عن كونه حلقة الوصل مع إسرائيل، وأنه على اتصال مع الموساد بشكل يومي.

وأوضح (مونتاين) أن سليمان سيء السمعة بسبب فرض الحصار على قطاع غزة، وأشار إلى عمر سليمان كان بمثابة مساعد رئيس المافيا والمنفذ لتعليمات مبارك، ووصلت سمعته إلى اختراع طرق لكيفية التعذيب في عمليات الاستجواب الخاصة بالمخابرات.

ولفت الكاتب الأميركي إلى أن كل عضو من أعضاء المجلس العسكري الذي أطاح بمبارك، قد وصلوا إلى المجلس العسكري بختم منصب سليمان الجديد. في حين أنهم ربما يكرهوا (الوزير السري) إلا انه يمكن أن نتوقع أن قادة المجلس العسكري يعرفون أنه إذا كانوا يريدون تجنب إنهاء حياتهم المهنية واقفين في قفص الاتهام فى محكمة مصرية (فعليهم الوقوف معا وإلا سيعلقون معا كل على حدة).






دور"سليمان " فى ترويج أكذوبة تعاون الرئيس صدام حسين مع القاعده


كشف تحقيق استقصائي نشر في ايطاليا أن عمر سليمان، مدير المخابرات المصرية، نائب حسني مبارك، هو من لفق كذبة تعاون الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين مع تنظيم (القاعدة)، وهي التهمة التي بررت للرأي العام الأميركي قرار غزو واحتلال العراق..!

صحيفة (الكورييري ديلا سيرا) الإيطالية كشفت كذلك أن سليمان هو الذي لفق تهمة انتماء الشيخ أبو عمر لـ تنظيم (القاعدة)، وتولى اختطافه من ايطاليا وتسليمه للأميركان، الذين توصلوا إلى عدم صحة الإتهام.. وغير ذلك الكثير من الإفتراء على عباد الله..
وسائل الإعلام الأميركية نبشت هي الأخرى مؤخرا الماضي الاسود لعمر سليمان، والتعبير هنا ليس لى، بل لصحيفة (الكورييري ديلا سيرا) الإيطالية في عددها اليوم 3 فبراير 2011، قامت بنبش الماضي السيء لرئيس جهاز المخابرات المصرية، الذي أصبح قبل يومين نائبا لرئيس الجمهورية بعد تعيين مبارك له خلال الاسبوع الحالي.

وتقول مصادر إعلامية اميركية إن عمر سليمان كان يدير، بتفويض من وكالة الإستخبارات الأميركية CIA، برنامج EXTRAORDENARY RENDITION وهو البرنامج الذي بدأ في العام 1995 والذي قامت الولايات المتحدة الاميركية بموجبه بإعتقال أو إختطاف اشخاص متهمين بالإرهاب وقاموا بتحويلهم إلى بلدان مختلفة حيث عانوا هناك في سجون سرية من التعذيب الشديد، وكانت الولايات المتحدة تريد أن تنتزع منهم معلومات تفيدها في حروبها في الخليج ولاحقا في أفغانستان.

وفي مصر، وحسب مصادر اميركية عديدة، فقد تم تحويل اكثر من 70 شخصا من أولئك الإرهابيين المفترضين ومن بينهم الإمام أبو عمر –إمام مسجد مدينة ميلانو في إيطاليا– والذي تم اختطافه في شهر فبراير من عام 2003 حيث قامت مجموعة من رجال الإستخبارات الأمريكية CIA بالوصول إلى مدينة ميلانو بدون علم الحكومة الإيطالية رسميا، وبالإتفاق مع رئيس الحكومة الإيطالية شخصيا (سيلفيو برلسكوني) ورئيس جهاز الإستخبارات الإيطالية SISMI، حيث قاموا باختطاف إمام المسجد من الشارع العام وتخديره ونقله إلى مطار Linate بحسب مصادر إستخباراتية إيطالية، ثم تحميله على طائرة خاصة ونقله إلى مصر حيث قام عمر سليمان بالإيعاز إلى جهاز المخابرات المصرية بتعذيبه وانتزاع الإعترافات منه.

وقد تبين فيما بعد أن الإمام أبو عمر لم يكن ينتمي إلى أي تنظيم إرهابي ولم يتمكن عمر سليمان من إنتزاع أي معلومات مهمة منه، مما دفعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى الطلب من جهاز المخابرات المصرية إلى إطلاق سراحه بعد سنوات من التعذيب، إلا أن القضاء الإيطالي أصر بعد إن انكشفت القصة على التحقيق بالحادث، رغم معارضة رئيس الوزراء الإيطالي بأن ذلك يضر بالأمن الإيطالي وبالمصالح الوطنية العليا في إيطاليا.

وقد كلف قاضي التحقيق الإيطالي الشرطة بالبحث عن الكيفية التي دخل بها وبعد جلسات كثيرة إصدر القاضي الإيطالي المكلف بالقضية أحكام بالسجن على عدد من ضباط المخابرات الأمريكية والإيطالية، كما دار جدل ونقاشات حادة بين الأوساط السياسية والأمنية الإيطالية حيث قالت مصادر صحفية أن القاضي الإيطالي كان يصر على إصدار مذكرة إعتقال بحق عمر سليمان بتهمة الإعتداء على حرية الأخرين، وتهمة إختطاف إيطاليين من الشوارع العامة والتعذيب، إلا أن الرئيس الإيطالي تدخل بقوة ومنع إصدار تلك المذكرة.

وقد قام عمر سليمان بالتعاون مع أجهزة إستخبارات عربية أخرى لنفس الغرض، وتقول المصادر الإعلامية الأمريكية أن من القصص التي تشير إلى مدى العلاقة بين عمر سليمان وأجهزة الإستخبارات الأمريكية أنه حينما قامت القوات الأمريكية في أفغانستان بقتل شخص اعتقدت إنه أيمن الظواهري، طلبت من عمر سليمان أن يقوم بمقارنة DNA للجثة وشقيق أيمن الظواهري في مصر ليتأكدوا من شخصية القتيل.. رد عليهم عمر سليمان: (إذا أردتم يمكن أن أبعث لكم إحدى يدي شقيق الظواهري وأنتم تقومون بفحص DNA).

أيضا حينما تم إعتقال (الشيخ/ الليبي) في أفغانستان قامت القوات الأمريكية بإرساله إلى عمر سليمان في مصر وطلبت (CIA) من عمر سليمان أن ينتزع منه اعترافات بأنه من أعضاء القاعدة الكبار، وأنه هناك علاقات بين القاعدة وصدام حسين في حينه.. وفي النهاية وتحت وطأة التعذيب الشديد اعترف الرجل بما طلب الإعتراف به منه، وارسلت الإعترافات إلى (CIA) في أمريكا حيث تم تمريرها إلى (كولن باول) والذي استخدمها كمعلومات موثقة في الأمم المتحدة لتبرير الهجوم على العراق وإحتلاله، لقد قدم عمر سليمان واحدا من أهم المبررات لإحتلال العراق وكان ذو فائدة كبيرة للأمريكيين، ومن المفهوم اليوم أن تكون الولايات المتحدة تدفع باتجاه أن يكون الرئيس القادم لمصر هو عمر سليمان رجل الـ(CIA) القوي في المنطقة.





نأتي مرة أخري لنعول الحديث إلي معرفتنا بشخصية سليمان السيكوفيزيائية..؟!

بقلم جون ماير:
عمر سليمان هو أحد الأسماء الجديدة المحتملة لرئاسة مصر، وهو فى الواقع ليس جديدا بالنسبة لأى شخص يتبع السياسة الأمريكية فى عمليات الترحيل السرى للمشتبه فيهم بالإرهاب.

بعد حل الحكومة وتعيين حكومة جديدة، عين الرئيس مبارك عمر سليمان (رئيس
المخابرات المصرية) نائبا له مما جعله أحد الوجوه المحتملة للرئاسة.. عمر سليمان هو شخص معروف جيدا فى واشنطن حيث عمل لسنوات كقناة إتصال رئيسية بين مبارك والولايات المتحدة.
وفى حين إن سمعته قد تتمتع بالإخلاص والفاعلية لدى البعض، فهى أيضا تتمتع بالكثير من المسائل المثيرة للجدل خاصة بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن سجل نظيف فى مجال حقوق الإنسان.


كما وصفت فى كتابى (الجانب المظلم):
عمر سليمان كان رئيس جهاز المخابرات المصرية منذ عام 1992 وبهذه الصفة أصبح وسيلة المخابرات المركزية الأمريكية CIA فى مصر لتفعيل برنامج الترحيل السري الذى تقوم وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية من خلاله بخطف إرهابيين مشتبه فيهم من مختلف أنحاء العالم وترحيلهم إلى مصر ودول أخرى لاستجوابهم بطرق وحشية.


وتناول ستيفين جراى بمزيد من التفصيل فى كتابه (الطائرة الشبح): كان سليمان يتفاوض مباشرة مع كبار المسؤلين فى وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية، وكانت كل عمليات الترحيل السرى تأخذ ضوئها الأخضر من أعلى المستويات فى كلا الطرفين CIA والمخابرات المصرية.


وقد وصف إدوارد ووكر– سفير الولايات المتحدة الأسبق فى مصر– عمر سليمان بأنه (لامع جدا وواقعى للغاية) مضيفا بأنه كان يدرك ان هناك جانبا سلبىا يتجلى فيما يتعرض له المصريون من عمليات تعذيب وخلافه والتى لم يكن سليمان حساسا بشأنها.


فنيا..! يلزم القانون الأمريكي الـCIA بالحصول على ضمانات من مصر بعدم تعرض المشتبه فيهم لعمليات تعذيب، ولكن فى ظل وجود عمر سليمان كرئيس للمخابرات المصرية فلا قيمة لأى من تلك الضمانات.


وكما قال مايكل شوير– ضابط سابق فى الـCIA ساهم فى برنامج الترحيل السري– فى شهادته أمام الكونجرس: حتى لو كانت كلمة (ضمانات) مكتوبة بحبر لا يمحى فهى مع ذلك لا قيمة لها تقريبا.


المزيد من الوثائق عن دور عمر سليمان فى الترحيل السري اظهرها كتاب رون سوسكيند (مذهب الواحد فى المائة).. كاثرين هوكينز (محامية لها نظرة ثاقبة فى مجال حقوق الإنسان والتى قامت بإعداد البحوث القانونية لكتابى) تشير إلى أنه وفقا لسوسكيند: عمر سليمان كان وسيلة الـCIA فى عملية الترحيل السري للمشتبه فيه بإنتماؤه لتنظيم القاعدة والمعروف بإسم (الليبى) والذى كانت قضيته مثيرة للجدل؛ نظرا لأنها لعبت دورا هاما فى تبرير الغزو الأمريكي للعراق.


فى أواخر نوفمبر 2001 قامت السلطات الباكستانية بإلقاء القبض على (الليبى) وسلمته إلى مسؤلين أمريكيين فى قاعدة (باجرام) الجوية فى أفغانستان لاستجوابه.. وتم استجوابه هناك من قبل إثنين من وكلاء FBI فى نيويورك واللذان عملا لسنوات فى قضايا الإرهاب واعربوا عن اعتقادهم بأنهم يحرزوا تقدما كبيرا فى الحصول على معلومات قيمة من (الليبى) ولكن اندلعت الحرب مرة
أخرى بين CIA و FBI حول أحقية أى منهما فى استجواب (الليبى). وانتهى الخلاف بين جورج مولر(مدير FBI) وجورج تينت (مدير CIA) بإنتصار جورج تينت نظرا لإرتباطه بعلاقة مباشرة مع بوش و تشيني.
تم ترحيل (الليبي) إلى مصر معصوب العينين وتم تسليمه لعمر سليمان رئيس المخابرات المصرية و صديق تينت. وماحدث لليبى فى مصر تم توثيقه بالتفصيل فى تقرير صدر عام 2006 من لجنة الإستخبارات بمجلس الشيوخ الامريكي.

وفقا للتقرير:
(الليبى) يخبر الـCIA مؤخرا بأن السلطات المصرية استاءت من مقدار تعاونه معهم فقامت بحبسه فى قفص صغير لمدة 80 ساعة ثم اخرجوه بعد ذلك و طرحوه أرضا و ظلوا يضربوه لمدة 15 دقيقة و قام المسؤلين بالضغط عليه ليعترف بأنه يعرف بن لادن شخصيا وأن يؤكد إدعاء إدارة بوش بأن هناك صلة بين صدام حسين والقاعدة، على وجه الخصوص أرادت منه أن يعترف بان العراقيين كانوا يمدون القاعدة بالاسلحة البيولوجية والكيميائية.. وكما يبدو من سير التحقيق أن المصريين كانوا يعملون وفقا لرغبات الإرادة الأمريكية التى أرادت أن توثق قضيته لخوض الحرب على العراق
، وقد اعطاهم ما أرادوا فى نهاية المطاف تحت تاثير الإكراه.



تفاصيل إعتراف الليبي كانت محور خطاب نائب وزير الخارجية الأمريكية كولن باول الذى قدمه أمام الأمم المتحدة فى فبراير 2003 لأعلان الحرب على العراق.

بعد عدة سنوات لم يسفر الغزو الأمريكي خلالها عن وجود أى أسلحة دمار شامل أو اى علاقة بين صدام وتنظيم القاعدة، تراجع الليبى عن إعترافه.. وعندما سألته الـFBI عن سبب كذبه، ألقى باللوم على وحشية المخابرات المصرية فى التعامل معه، وقد ذكر مايكل اسكوف وديفيد كورن فى كتابهما (الكبرياء) أن الليبى قد قال نصا (لقد كانوا يقتلوننى) (كان عليا أن أخبرهم شيئا)
.

رغم التوقعات السوداوية التي تسود لدينا، فإن الأمل الوحيد الذي نتعلق به هو أن تؤول الأمور في النهاية إلى عمر سليمان، إن تجربة العلاقة بيننا وبين هذا الرجل تجعلنا نؤمن أن العلاقات بيننا وبين مصر في عهده ستكون أكثر رسوخاً مما كانت عليه في عهد مبارك، بهذه الكلمات علق دان مريدور وزير الشؤون الإستخباراتية في الحكومة الإسرائيلية في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية بتاريخ 30-1-2011.. وينضم هذا التصريح إلى عدد كبير من التصريحات الرسمية الإسرائيلية التي تؤكد على إن تولي سليمان مقاليد الأمور في القاهرة يمثل مصلحة إسرائيلية عليا.



جهاز المخابرات هو الذى أفسد الحياة السياسية فى عهد مبارك.. ويواصل إفسادها بعد ثورة 25 يناير





بقلم: مجدي أحمد حسين

أعلم أن فتح ملف دور المخابرات العامة (فرع الأمن القومى) فى إفساد الحياة السياسية أكثر خطورة من حملتى السابقة على حسنى مبارك وهو فى ذروة قوته وصولجانه عام 2002، فمهاجمة الجهاز الأمنى أكثر خطورة من مهاجمة رمز النظام؛ لأن الجهاز هو الذى يحمى النظام ويحمى رمز النظام.

ولكن هذا قدرى أو دورى المفروض علىّ، فكل ما أراه فى سبيل الله ولخدمة الوطن، وأرى أن الآخرين يتجنبون الخوض فيه إيثارا للسلامة أو لعدم الادراك والمعرفة، فى هذه الحالة أتقدم وأدلى بدلوى معتمدا على الله سبحانه وتعالى. فعلى كثرة ماكتب وقيل فى الأسابيع الماضية عن مخاطر حكم العسكر، وعن بقايا وفلول النظام، خاصة جهاز أمن الدولة، إلا أن أهم عناصر هذه الموضوعات ماتزال مخفية تحت الأرض، ولايجرى الحديث عنها، مع أن مجرد الحديث عنها يحاصرها ويقيد دورها.

وتصادف فى الأيام الأخيرة أن طفت سيرة جهاز المخابرات على السطح، بسبب ظهور دوره وسطوته وهذه من محاسن الصدف ! ففى خلال أيام قليلة وقفت المخابرات العامة بشكل صريح وراء ايقاف 3 صحف بسبب موضوعات منشورة عن الجهاز، كما نشرت الصحف الكثير عن التسجيلات المصورة التى قدمتها المخابرات بخصوص موقعةالجمل والتى ثبت أنها لاتفيد فى شىء. كما أضيف فى مواقع الاعلام أن المخابرات كانت هى المسئولة عن تأمين المتحف، وهذا ذكرنا أن المتحف كان مكانا لتعذيب المتظاهرين! ثم فى تطور دراماتيكى آخر أعلن أن رئيس جهازالمخابرات العامة قد التقى بنفسه بعشرة من شباب الثورة ليبحث معهم مسألة الانتخابات البرلمانية !

وأعقب ذلك لقاؤه مع ممثلى مجموعة من منظمات حقوق الانسان. وقد استغرب الناس بينما كنت سعيدا بهذا الظهورالعلنى لجهاز المخابرات فى العمل السياسى حتى يدرك الناس دوره الحقيقى الذى يتجاوز مسألة الاستخبارات بالمعنى الفنى، وحماية مايسمى بالأمن القومى الذى أصبح يحتاج إلى إعادة تعريف حتى نفهم معناه.

واستكمالا لهذه المقدمة وقبل الدخول فى جوهر الموضوع لابد من التأكيد على التالى : أننى كنت أكن ولازلت احتراما خاصا لجهاز المخابرات العامة فى مجال دوره فى مكافحة التجسس الصهيونى، وأرى ضرورة الحفاظ على هذا الجهاز وتطويره، ووضعه قدر الامكان تحت الاشراف البرلمانى فى حدود الحفاظ على أسراره. وبالتالى لا أدعو للدخول معه فى أى نوع من المواجهات أو شن حملات اعلامية عليه، ولكن مع تقييم دوره خلال عصر مبارك، ومع إعادة النظر فى توسعه الداخلى كجهاز أمن داخلى بمسمى جهاز الأمن القومى، ولا أملك الحديث فى تقييم هذين المجالين (الخارجى والداخلى) بدون تقارير وبدون ممارسة عملية وتعامل واقعى. فكل ما نعرفه عن الجهاز هو مايسربه هو عن نفسه من خلال قصص وروايات وأفلام، وبعض قضايا التجسس التى تصل إلى المحاكم. ولذلك فإننى أقصر حديثى فى هذا الموضوع على دور جهاز الأمن القومى فى مجال العمل السياسى والحزبى والاعلامى.

وقد يكون فى ذلك مؤشر على أحوال الجهاز فى المجالات الأخرى. ولكن ليس هذا هو موضوعى الآن، بل أحسب أنه سيكون أحد الموضوعات المهمة للعهد الجديد حين يتأسس. وأتمنى أن نتمكن من تصحيح أوضاع هذا الجهاز الذى قدم الكثير من التضحيات من أجل مصر، ولانضطر يوما أن نردد قول جمال عبد الناصر (الآن سقطت دولة المخابرات)!

فى عهد مبارك كأى عهد استبدادى فإن أجهزة الأمن كانت هى القوة الحاكمة الحقيقية ، وحتى لا أتهم بالسذاجة السياسية، أعرف أن أجهزة الأمن لها دور أساسى ومحورى فى أى نوع من الأنظمة السياسية. ولكنها عندما تكون هى القوة الحاكمة بشكل مباشر فإن ذلك يكون من علامات فساد النظام السياسى، لأن عقلية الأجهزة تغلب العنصر الأمنى فى قراراتها، وتتراجع لديها المكونات الأساسية لأى قرار : وهى مكونات وخلفيات فكرية وسياسية واجتماعية، رغم أن أجهزة الأمن تدعى وتتصور أنها تراعى كل هذه المرجعيات وتستعين بالخبراء فى مختلف المجالات، ولكنهم يحولون هؤلاء الخبراء إلى مجرد موظفين استشاريين، ومن يتخذ القرار هو رجل الأمن بخلفية شرطية أو عسكرية. وسنعود إلى التأصيل الاسلامى لمسألة دور الأمن فى النظام السياسى، فقد تعلمنا أن الاسلام كما عرفناه من القرآن والسنة هو الذى يعصمنا من الزلل فى أى موضوع من الموضوعات.

ولايكتفى النظام السياسى الاستبدادى بجهاز أمنى واحد بل من من ضمن آلياته تعدد أجهزة الأمن على سبيل التخصص فى المجالات المختلفة، وعلى سبيل مراقبة بعضها بعضا، وهذا هو البعد الأخطر من وجهة نظر الحاكم المستبد. فالجهاز الأمنى ذو الصلاحيات المفتوحة يتحول إلى وحش كاسر قد يخيف الحاكم نفسه وينقلب عليه، لذلك يتعين وجود جهاز رئيسى آخر ليراقب كل منهما الآخر. ثم يتطور الأمر إلى تعدد الأجهزة. واليقين أن فى عهد مبارك كانت هناك 4 أجهزة رئيسية : أمن الدولة – المخابرات العامة – المخابرات الحربية – مخابرات الرئاسة، ولكن العاملين فى هذه الأجهزة يسربون عن عمد دون إمكانية للتأكد من ذلك أن عدد الأجهزة الأمنية أكثر من ذلك بكثير، ويحدد بعضهم العدد ب 17 جهاز أمنى !!

ولكن دعونا من السراب أو غير المتيقن منه ولنتحدث عن الأمور اليقينية، وهى الأجهزة الأربعة المعروفة والمعلنة، وإن كان أمن أو مخابرات الرئاسة يحيط به الغموض، وقيل إنه جزء لايتجزأ من المخابرات العامة، ولكن عمله فى الرئاسة أكسبه استقلالية حقيقية كذلك من المفترض أن المخابرات الحربية تعمل فى المجالات العسكرية دون المدنية . فى هذه الحدود، يكون من الخطأ التركيز وفتح النيران على جهاز أمن الدولة وحده لتحميله منفردا كافة أوزار النظام. واستبعاد الجهاز الكبير الموازى والمتعاون معه وهو الأمن القومى ( المخابرات العامة فى القطاع الداخلى ).

والأمر المتيقن منه أن الأجهزة الأمنية كانت تعمل كوحدة واحدة وفق تنسيق على أعلى مستوى وفى شتى المجالات.وإن كان جهاز أمن الدولة يتميز بضيق أفق أكثر نظرا لانشغاله بالحفاظ على أمن الحاكم أولا وأخيرا، وفى المقابل ربما يتميز الأمن القومى بسعة أفق أكبر إلى حد ما لرؤيته الأكثر شمولية. فالخلاف فى الوظيفة يؤدى إلى بعض الخلاف فى الممارسة ولكنه لايكون أبدا خلافا جوهريا ، ثم أتت مسالة التوريث وأحدثت شرخا حقيقيا بين أمن الدولة وأجهزة أمن القوات المسلحة، وكانت هذه من عوامل إضعاف النظام من الداخل، وقد كتبت عن ذلك فى حينها. ومع ذلك فإن الحفاظ على أمن النظام ظل يجمع المنظومة الأمنية ، وكان تأجيل التوريث واستمرار مبارك فى الحكم مهما تدهورت حالته الصحية هو الحل الوسط الذى حافظ على تماسك النظام.

ويؤكد العالمون ببواطن الأمور أن جهاز المخابرات العامة كان هو الجهاز الأعلى وأنه لم يكن يوافق فحسب على ممارسات أمن الدولة بل كان هو الموجه لها. وأنه ترك الأعمال القذرة لأمن الدولة كى تحمل وحدها أوزار النظام. فلم يقم هو باستدعاء المعارضين أو تعذيبهم أو استجوابهم، ولكنه كان يشرف ويراقب من بعيد. ولكن فى المقابل قام بتعذيب مصريين واسلاميين قدموا من الخارج، أو أرسلتهم أمريكا خصيصا من أجل ذلك. والطريف أن الصحف تنشر ذلك منسوبا لعمر سليمان كما لوكان انحرافا شخصيا له، وليس كسياسة للجهاز. ( سنأتى لاحقا لموقف عمر سليمان والجهاز من أمريكا واسرائيل). والدليل على اعتماد أمن مبارك على الجيش أكثر من اعتماده على الشرطة، أن الجيش بكل مكوناته كان هو أساس تأمين تحركاته.

وكل ماذكرناه آنفا يعتمد على معلومات معروفة ومعلنة، ويعتمد على التحليل المنطقى الذى يقول أن كل شركاء وأجهزة مبارك مسئولة تماما عن سياساته أمام الله والشعب والتاريخ ( إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين ).

ولكن عنوان المقال يشير إلى إفساد الحياة السياسية.وهذا هو موضوعنا الرئيسى الآن ولدى شهادة سأسئل عنها يوم القيامة اذا أنا كتمتها الآن خوفا أو طمعا. فقد كان الأمن القومى ( واختصارا لن نكرر أنه القسم الداخلى للمخابرات ) شريكا أصيلا لأمن الدولة فى إفساد الحياة السياسية والحزبية عن طريق اختراق الأحزاب السياسية ولكنهم لم يكتفوا بالاختراق لمعرفة أخبار الأحزاب من الداخل، بل رأوا أن يجندوا أعضاءها فى كل المستويات خاصة فى القيادة، وبحيث يكونون مؤثرين فى اتخاذ القرارات، ثم رأوا أنهم يخترقون الأحزاب كاختراق السكين للزبد فقالوا لماذا لانسيطر على أغلبية القيادة ويصبح القرار فى أيدينا، بل لماذا لانجند رئيس الحزب نفسه ؟! بالاضافة لأصحاب المواقع الرئيسية كرئيس التحرير.

وهكذا أصبح الحزب كله يدار بمعرفة الأمن ( أمن الدولة والأمن القومى بتعاون و تناغم كامل )، فى حين أن القرارات تصدر بصورة طبيعية من المؤسسات الشرعية للحزب فى أزهى عصور الديموقراطية.وقد كان رئيس حزب شهير يتسم بالخفة والظرف يتحدث عن هذه الظاهرة فقال فى إحدى الجلسات على طريقة السخرية من بؤس الأحوال : إن كل الأحزاب فى مصر مخترقة من الأمن، وحزبى مخترق من رأسه حتى أخمص قدميه!! أى أنه اتهم نفسه بالعمالة للأجهزة فى لحظة صدق، والحقيقة فإنه لم يكن عميلا بالمعنى الحرفى للكلمة، ولكنه لم يكن يرفض للأمن طلبا اذا اتصل به!!

ثم ازداد طمع أجهزة الأمن فحولت أحزابا صغيرة ومتوسطة الحجم إلى حالة كاملة من العمالة تصل إلى 100%، ثم ازداد الطمع فقالوا لأنفسهم لماذا لانؤسس أحزابا جديدة على أعيننا بالكامل، وقد كان هذا القرار السبب الرئيسى وراء ارتفاع عدد الأحزاب السياسسية من 4 أو 5 أحزاب إلى 24 حزبا مرة واحدة! وتم تأسيس أحزاب الأنابيب من شخص واحد لكل حزب تتم زيادة عضويته إلى خمسة أو ستة أعضاء على الأكثر لكل حزب. ولم نكن ندرى ماهو مغزى تفريخ هذه الأحزاب الوهمية، ولكن سرعان مااتضح فقد استخدم بعضهم فى الترشح الوهمى لرئاسة الجمهورية أمام مبارك، أو لاصدار بعض الصحف لإحداث بعض الفرقعات الوقتية، وإرباك الناس بكثرة الصحف. وهى تستغل الآن لتأييد المجلس العسكرى!!

ولكن كيف كان يتم اختراق هذه الأحزاب ؟ فى غياب العقيدة يكون الاختراق سهلا، والمسألة وإن تطلبت إدخال عناصر من الأمن القومى وأمن الدولة فى الأحزاب إلا أن الأسلوب الأسهل هو تجنيد عناصر وقيادات من الحزب ذاته.وسائل التجنيد معروفة. تبدأ بالتخويف من عواقب الأمور( الترهيب) وتنتهى بالترغيب، الترهيب يبدأ بتلفيق القضايا وبعض الاحتجازات والضرب فى الشوارع، واعتقال لبعض الوقت فى السجون لتليين رأس الزبون. ولكن الأجهزة اكتشفت أن الترغيب أفضل كثيرا من الترهيب ويؤدى إلى نتائج أفضل، لأنه يحقق عدة أغراض بضربة واحدة. فالترهيب يسيىء لسمعة النظام، أما الترغيب فيحول المعارضين بشكل " قانونى " إلى أصدقاء للنظام. أول درجات الترغيب أن ترضى بأحوالك كما هى لمجرد الحفاظ على وجودك ورأسك فوق كتفيك حتى لايحدث لك ما حدث لحزب العمل الذى تم تجميده وإيقاف صحيفته. ولكن فى المقابل أمامك كثير من الجوائز يمكن أن تنهل منها. فهناك السفر مع الرئيس فى نفس طائرته، وحضور كل الاحتفالات التى يحضرها. وهناك سفريات أخرى للخارج، وهناك برامج اذاعية وتلفزيونية لزوم الشهرة وربما بمقابل مادى. وهناك مقالات يمكن أن تنشر فى الصحف والمجلات الرسمية بمقابل مادى أو أدبى، وهناك مغارة وزارة الثقافة بكل مطبوعاتها وأنشطتها ومؤتمراتها يمكن أن تنهل منها ماتريد كمغارة على بابا تماما. وهناك التعيين فى مجلس الشورى وهناك التزوير لإنجاحك فى مجلس الشعب حيث لاشعبية لك أيها المعارض المزيف. وهناك تكليفات يتعين أن تقوم بها من حين لآخر، كالترشح لرئاسة الجمهورية على سبيل التهريج والاستخفاف، أو الظهور فى الاعلام الرسمى لمهاجمة المعارضة الشعبية الحقيقية والتحدث عن المناقب العظيمة للمخلوع.

وعندما جاءت نهاية عهد مبارك، كانت الحياة الحزبية تلفظ أنفاسها الأخيرة وقد كان ذلك من أسباب اندلاع الثورة لأن وجود نظام حزبى سليم وحقيقى كان كافيا لمنع وقوع أى نوع من الثورات. كل العاملين فى الأحزاب يعرفون هذه المنافسة " الشريفة " التى كانت بين أمن الدولة والأمن القومى فى تقويض الأحزاب من الداخل، وتحويلها إلى مجرد أدوات تستخدم فى المناسبات، ثم توضع على الرف أو فى الأدراج. والمفهوم العسكرى للأحزاب السياسية هو ذلك بالضبط، فالأحزاب مجرد ديكور ومناظر بينما الجيش والمخابرات هما اللذان يحكمان، وهذا ليس على سبيل الاستنتاج بل هذا مايكتبه ممثلو الجيش والمخابرات فى مقالات منشورة أو يقولونه فى برامج تلفزيونية وهذا مايمارسه المجلس العسكرى الآن!

لم يهتم كثير من الثوار والمثقفون بوضع حزب العمل، ولماذا هو الحزب الأصيل فى الحياة السياسية الذى تم تجميده وإغلاق جريدته فى عهد المخلوع، ولماذا هو الحزب الوحيد تقريبا الذى يحارب بعد الثورة من قبل المخابرات العامة والمجلس العسكرى وريث مبارك ؟ وحتى نحن لن ننشغل بمشكلتنا بأكثر من انشغالنا بمشكلة الوطن، نحن لم ننشغل بها قبل الثورة لأننا اعتبرناها عرضا لمرض مصر وكان علينا الاهتمام بشفاء مصر من مبارك. ولا أتحدث الآن عن مشكلة حزب العمل إلا باعتبارها عرضا لمرض الحكم العسكرى، وللكشف عن أحد المصادر الأساسية المسكوت عنها لإفساد الحياة السياسية.
تعالوا بقى نتكلم عن بعض الملفات التي كان مسئول عنها " عمير كوهين" في العهد البائد ومش حاكون ساذج واقول إنه فشل فيها جميعا بالصدفة ولكنه نفذ مراد أسياده وأولياء نعمته في إسرائيل وأمريكا:


1- ملف السودان والعداء الدائم بين قيادة شعبينا الحبيبين والانتهاء بتقسيم السودان لشمال وجنوب لصالح إسرائيل ومصالحها فقط وضد أمننا القومي ولا يخفى علينا العلاقة الاستراتيجية بين دولة الجنوب وإسرائيل الآن.


2-ملف المصالحة الفلسطينية وطبعا احنا عارفين إنه طول ما كان موجود لم يتقدم خطوة لأن مصر موقفها كان غير محايد ويضع اعتبارا كبيا لرغبة إسرائيل ونصرة الفصيل المنبطح لها على حساب فلسطين وحماس والمقاومة والأمن القومي المصري. وأنه استخدم موضوع الحصار على غزة حتى في أحلك أوقات الحرب ضد غزة وحضر مليشيات دحلان لتجهز على ما بقي من غزه حال انتصار إسرائيل في الحرب هو وصرصار الغيط تحت إشراف أمريكي وإسرائيلي ولكن الله خزلهم بصمود أهل غزة ودحرهم لقوات اليهود وكان هذا الأمر كفيل أن يفجر الشعب في غزة ضدنا لو الجهود الشعبية التي أجبروا تحت الضغوط الدولية على إدخالها رغم أنهم نجحوا في إتلاف كثير من المساعدات التي جاءت لغزة ورأيت ذلك بعيني في استاد العريش وغيره وكأنهم يهود والله اليهود دخلوا مساعدات بضغط تركي وكانوا أحسن منهم




3- ملف تبادل الجندي الأسير جلعاد شاليط مع الأسرى الفلسطنيين والذي ظل يفشله المرة تلو الأخرى واهما أحباءه من الإسرائليين أنه بتعذيب بعض من يعتقلوهم من اخواننا أهل غزة سوف يعترفوا أين تخفي حماس شاليط وكل مرة يقولهم خلاص ده احنا على وشك الوصول أوعوا تتموا الصفقة ولما الضغوط زادت على حكومة اليهود ووسطوا الوسيط الألماني وأعلن انهاء الاتفاق وتمام الصفقة وأن الموضوع سيعلن في خلال يومين لاننسى جميعا سفره لإسرائيل وعلى وجه السرعة أفشل كل ما كان تم بمساعدة الوسيط الألماني الذي توسط لصفقات سابقة مع حزب الله الشيعي ونجحت. ولما سقط النظام وأيقن اليهود أن كلبهم الوفي لم يعد له وجود وتدخل الجانب المصري في غيبة وجود الكنز الاستراتيجي 1و2 تمت الصفقة بنجاح وأثبتت قدرة مصر حين تخلص النيات على أن يكون لها دور مشرف مع ثبات وصمود الجانب الفلسطيني.




4- ملف التعذيب بالوكالة والذي تم أثناء ما بالحرب الأمريكية على الارهاب وكان قصدهم طبعا على الاسلام وقام فيه بتعذيب مصريين وغير مصريين لانتزاع اعترافات منهم تفيد أمريكا "أسياده وأولياء نعمته" ضد كل العالم الإسلامي والدول العربية كشعوب. فهل يفخر الصعايدة وأهل قنا الكرام الشرفاء الذين يجيشونهم معه الآن أن يكون منهم خائن وعميل فعل كل ذلك ضد أمن مصر القومي ولصالح إسرائيل وأمريكا وهل ما حدث في عهده هو ورئيسه البائد يشرف الصعايدة والأشراف من أهل قنا الكرام المعروفين بوطنيتهم وهل يشرف أهل قنا والصعيد أن يكون مرشحهم هو مرشح إسرائيل وكنزها الاستراتيجي رقم 2 ومرشح الطاغوت الأمريكي الظالم.




5- ملف العراق ولن أحكي فيه عن تفاصيل كثيرة ولكن يكفيه فشلا قتل السفير المصري هناك ومئات الشركات الصهيونية التي عقدت صفقات وأصبح لها مكان في غياب الدور المصري الفاعل. وختاما هل ترضى أن تنصر عدوك وتنتخب عمر سليمان ولاترفض مجرد جرأته على الترشح وهو بكل الانجازات السابق ذكرها لا وألف لا غير ما فشل في إجهاضه إن لم يكن متعاونا فيه من أحداث الفتنة الطائفية في مصر "لأني ليس عندي معلومات مؤكدة تدينه وإن كانت مسئوليته الوظيفية تدينه. فهل يمكن لقبطي واحد في أن ينتخب من قتل إخوانه أوساعد في قتلهم أو تغافل عن حمايتهم من هذه المؤامرة التي أدمت قلوب المصريين جميعا وكان آخرها تفجير كنيسة القديسين!!!!!!!!



وبعد كل ذلك نستنتج أن :-
أن عمر سليمان هوا الرجل التى تتمنى أمريكا وإسرائيل ان يتولى رئاسة الجمهورية
لانه شخص يمتلك كل معايير العمالة لهم من الطراز الاول والفريد فى نوعه..

وبكل تبجح يريد ان يكون رئيسا لمصر الثورة !!


إنشر هذا التقرير لأنى ما اعتقدش انك هاتكون مبسوط لو شخص زى ده مسك مصر .












__________________


nEEdS U iN mY LifE ForEvEr

رد مع اقتباس
  2 (permalink)  
قديم 2012-04-08
Mohamed Gamal Mohamed Gamal غير متواجد حالياً
[τ][є][м][σ]
افتراضي

لا تعليق .................
احنا ناقصين ظلم

شكلنا داخلين على ايام سودة :70:
__________________
فى ناس مهما حاولت تبسطهم مش "انت" اللى هتبسطهم ،، هما بيكون نفسهم فى "ناس تانيه معينه" هى اللى تبسطهم! مش انت ..! :')
رد مع اقتباس
  3 (permalink)  
قديم 2012-04-10
امل بكرة امل بكرة غير متواجد حالياً
كبار الشخصيات
افتراضي

ماااااااااااااااادو

نو كومنت على اى كلام

انت جيبت المفيد

حسبى الله ونعم الوكيل
__________________
( وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ )

ويل : الوادي يسيل من صديد أهل النار وقيحهم
لكل همزة: كل مغتاب للناس
لمزة: الذي يعيب الناس ويطعن فيهم

- - - - - -

فلا حول ولا قوة الا بالله هذا جزاء من يغتاب ويلمز الناس يوم القيامه وكثيرا من الناس من يتهاون في الغيبة والنميمة وهتك أعراض الناس ونحن منهم

اللهم اجعل كتابي في عليّين واحفظ لساني عن العالمين
...
اللهم استودعتك لساني من الغيبه و النميمة و الكذب


رد مع اقتباس
  4 (permalink)  
قديم 2012-04-10
افتراضي

مع احترامى الشديد لعقليتك و اللى انت كاتبه اللى فيه حاجات صح و حاجات مش مقتنع بيها خاااااااااااااااااااااااااااالص و افتكاسات غربية و صهيونية باينة اوى لاى عيل صغير و بالرغم من مساوئه و ظلمه و جبروته بس هو مش عميل اسرائيلى و لا هيكون و عن ثقة و اقتناع و لو هنعمل مواضيع نبين فيها مساوىء المرشحين مش هنخلص لان مفيش حد كامل منهم و كلهم بلا اسثناء مساوىء من كبيرهم لصغيرهم و من اشهرهم لاقلهم شهرة

و كفاية ان الميزة الوحيدة اللى عند عمر سليمان و اللى مش موجودة فى اى حد فيهم مع كامل احترامى لاراء الجميع انه

رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اجل و هيعرف يمشى الدنيا صح مش هيفرق معايا انه فلول و لا تبع نظام و لا تبع جن ازرق و معلش يعنى انت لو كنت جيت من سنتين سئلت اقوى الناس سيسيا و قلتلهم تعرفو مين رئيس المخابرات كان بيقولك الله اعلم و رسوله دلوقتى عارفينه و حافظينه و جايبين معلومات عنه و تليفوناته الخاصة مع الدول الاوربية و الرؤساء بتوع المخابرات

عيب اوى اوى اوى مهما كان ان اللى فضل حاميك طول 30 سنة و كان من افضل رجال المخابرات فى العالم بشهادة الموساد نفسه و المخابرات الامريكية و انه حامى بيتك و شغلك و النت اللى بتخش عليه من الجاسوسية عيب اوى انه يتحطله صورة واحد اسرائيلى و انه يتهان بالشكل ده عيب يا بلد مشكلتنا اننا ممكن ندى دماغنا و ودانا لناس عايزة تلعب بعقولنا و تمشينا زى ما هما عايزين بس ده مش هيحصل ابدا



انا عارف ان ردى مش هيعجبك و مش هيجى على هوى ناس كتير بس هى اراء
و الاختلاف فى الراى لا يفسد للحب قضية :4:

تسلم ايدك يا دماغ :3:

رد مع اقتباس
  5 (permalink)  
قديم 2012-04-11
MaDoO MtM MaDoO MtM غير متواجد حالياً
فيلسوف بعد الضهر
افتراضي

الله اعلي و اعلم لو في حاجات مغلوطه
العهده علي احمدعدلي و ده ناشط سياسي معروف جدا جدا التوبيك كان فيه فيديوهات بس انا قلت اجبلكوا الملخص الكتابي بس من غير الفيديوهات

مفيش انسان كامل فعلا لكن دي مش قاعده او معني ان مفيش مرشح كامل بمعني اوضح
كلنا فينا نواقص لكن ممكن اكون مدير شركه كامل مش ناقصني اي حاجه و كذلك رئيس جمهوريه مفيش اي عيوب
علشان كدا برفض نبره مفيش انسان كامل و ارتباطها برئيس الجمهوريه .

مش هتكلم علي مرشحي انه كامل من وجهه نظري و لو مش كدا مكنتش جريت وراه كل محافظه يروحها
لكن شايف ان مفيش اي شيئ مغلوط او مشوب عليه مفيش اي نقد يتوجه له في الوقت اللي اي مرشح تلاقي اكتر من نقطه تنقضه فيها .

لو هنأمن ان عمر سليمان كويس و كل شيئ لكن عنده نقص و لازم نغفرهوله و نسامحه و مفيش حد كامل طيب لما نقارنه بحمدين صباحي الكامل في وجهه نظري و الله اعلي و اعلم و مفيش اي شيئ يشوبه يبقي لييه بنقول عمر سليمان ؟!


رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اجل و هيعرف يمشى الدنيا صح مش هيفرق معايا انه فلول و لا تبع نظام و لا تبع جن ازرق

بالنسبه ليا عيب الفلول مش كونه كان فلول و لكن سيظل تابع للفلول في كل شيئ
بمعني اوضح ان الشخص ده مش مشكلته معايا انه كان تابع للنظام لو هينتهي علي كدا و يشتغل شغل نضيف مفيش اي مشكله نبص لقدام و لا نبكي علي اللبن المسكوب لكن للأسف انا عندي يقين مليون الميه ان مهما تعمل هو سيستم واحد هيطبق

و معلش يعنى انت لو كنت جيت من سنتين سئلت اقوى الناس سيسيا و قلتلهم تعرفو مين رئيس المخابرات كان بيقولك الله اعلم و رسوله دلوقتى عارفينه و حافظينه و جايبين معلومات عنه و تليفوناته الخاصة مع الدول الاوربية و الرؤساء بتوع المخابرات
اقسم بالله العظيم علي الكلام اللي هقوله حالا و مش هزود حرف واحد من حوالي سنتين و نص مش سنتين والدي قالي تعرف رئيس مصر اللي جاي هيبقي مين ؟ كانت اجابتي جمال مبارك و منكرش عليك انا اصلا كنت عامل صفحه علي الفيس لجمال مبارك لكن الرد " عمر سليمان " حسني مبارك مكنش هيسلم البلد لابنه زي ما الناس عارفه اها سوزوان كانت هتموت و ده يحصل فعلا لكن محصلش و كان مبارك بيرفضه لانه مستقرين علي عمر سليمان من زمان انه رئيس مصر القادم و للعلم للي ميعرفش مبارك فعلا لم يكن ينوي الترشيح مره اخري
و كان هيدعم عمر سليمان لان الكل اتفق ان جمال مبارك لا يصلح او لن يقدر علي السيطره علي البلد في الوقت الراهن
اها المعلومه دي ان عمر سليمان هيبقي رئيس مصر القادم خرجت من واحد من المجلس اللي استقر علي ترشيح عمر بعد انتهاء فتره رئاسه حسني مبارك
طبعا والدي وصاني مخرجش الكلام لكني بالتأكيد مسيبتش واحد صاحبي الا لما قلتله و ناو هما اللي فكروني بالكلام ده

خلاصه الكلام كل شيئ مبيت و عمر سليمان كان عارف انه هيبقي رئيس قامت الثوره كان هيعيط في خطاب التنحي الفرصه جاتله تاني مقلش لأ .

عيب اوى اوى اوى مهما كان ان اللى فضل حاميك طول 30 سنة
هرد علي النقطه دي في جزئين
الاول انه مش حاميني مجدعه منه و لا كرم منه و كتر خيره انه حاميني لا ده فرض عليه انه يحميني و ده موظف و بيأدي وظيفته و بياخد ثمن كدا . اذا هو ملوش عندي اي حاجه بس انا اللي ليا عنده حاجات كتير .
الجزء التاني انه مكانش حاميني اصلا ما هي الحمايه مش حمايه خارجيه بس خارجي و داخلي يعني هو حامينا من الخارج و سايينا نقتل في بعض فين الحمايه " سايبنا نقتل في بعض بسبب النظام الفاسد اللي اجبر الناس علي كدا مش تحاسب الناس اللي كل افعالها اللي هي رد فعل و نسيب الفعل اصلا منين و فين "
الجزء التالت ان انا و انت كنا بندفع تمن حمايتنا من الخارج كمان يعني كمان كان فاشل في وظيفته
ناس كتير بتقول مبارك و سليمان برده حمو البلد 30 سنه هي اميركا مكنتش بتدخل مصر ليه مثلا لان عندنا رئيس حكيم و رئيس مخابرات علي اعلي مستوي و السابع تقريبا علي العالم و لا علشان خير البلد اصلا مدفوعلهم كجزيه هي اميركا هتعوذ من مصر او غيرها ايه الا ثرواتها طب و لما ثرواتها رايحه اصلا لهم من غير اي حاجه اذا يدخلوها ليه اذا فين الحمايه ابسط ميثال الغاز لاسرائيل

مبارك او غيره حمانا ازاي
كان بيحمينا لما ميقولش لأ احنا كنا مستعمرين طول 30 سنه فين الحريه احنا ناو بنطالب بالحريه لاننا دوقنا الاستعمار فعلا انا 20 سنه و كنت طول الفتره دي في فتره احتلال مش فتره حريه لما اخد قراراتي و اللي بيحكمي الكينيست الاسرائيلي ولا البيت الابيض يبقي انا كنت مستعمر .
اذا محدش حماني انا دفعت تمن كدا من جيبي و جيب ابويا و اخويا و ابن عمي و جاري لان دي فلوسنا .

مش هعرف اعيش في امان و رئيس المخابرات المصريه عمر سليمان رئيس الجمهوريه بشخصه ديكتاتوري واخد علي الجلد فقط لا غير الخرطوش هو لغه في الكلام
شوفت انت حديثه مع المصري اليوم تقريبا
هو فعلا شجاع جدا انه ماخفاش اللي جواه و يعتبر قالها صريحه
الاخوان سبب كل المصايب و الكوارث و حسابهم لما اوصل للحكم
مع اني ضد الاتنين عموما

كان من افضل رجال المخابرات فى العالم بشهادة الموساد نفسه و المخابرات الامريكية
انت قلت بشهاده الموساد و المخابرات الامريكيه يكفي انه لا اثق فيهم يا سلام يعني مش حاجه تحسبله من وجهه نظري
لكني بداخلي مقتنع و واثق انه من افضل رجال المخابرات و تقريبا السابع

عيب اوى انه يتحطله صورة واحد اسرائيلى و انه يتهان بالشكل ده عيب يا بلد
اي شيئ ضد سليمان مش عيب من وجهه نظري و يكفي تاريخه الاسود من وجهه نظري

مشكلتنا اننا ممكن ندى دماغنا و ودانا لناس عايزة تلعب بعقولنا و تمشينا زى ما هما عايزين بس ده مش هيحصل ابدا
مشكلتنا يا سلام مش كدا مشكلتنا الحقيقه اللي انا حاسسها في الشعب المصري و خصوصا مؤيدين عمر سليمان ان عمر سليمان بقي الامل الوحيد لرجوع الامن في مصر من تاني صح ؟؟؟؟؟
هكلمك في اكتر من جزئيه
اول نقطه ان رئيس البلد مش ظابط امن بس او مش مهمته الوحيده انه يرجع الامن للبلد و بس و متهيألي سليمان فاشل في اي حاجه تانيه غير النقطه دي
عايز اوصل ان رئيس الدوله مش رجل مخابرات فقط سليمان مترشح لمنصب رئيس الجمهوريه مش منصب رئيس المخابرات فقط
يعني في مليون حاجه و صفه لازم يتوفروا فيه و هو ما شاء الله عليه
تاني نقطه لو نفترض ان سليمان مسك البلد بعيد الشر هيرجع الامن لمصر و يعتقل كل الناس تمام اشطه اوي و البلد ترجع زي زمان نتسرق تاني و نعتقل تاني اذا احنا ليه عملنا ثوره ؟؟؟؟؟؟؟؟
لا هيبقي في كرامه للانسان من تاني ؟؟؟ و لا اي حاجه من اللي بنحلم بيها بس الامن هيرجع للبلد فعلا .
تالت نقطه و دي الاهم و اللي كل مؤيدين سليمان او شفيق مش واخدين بالهم منها
ان الاتنين دول لا يمكن يبقوا رئساء لمصر حتي لو نجحوا في الانتخابات
الشعب كله هيبقي في الميدان و انا واحد من الناس
اقسم برب العزه لو ده حصل مش هفارق الميدان حتي لو بقيت لوحدي

ملخص كلامي حتي لو نجحوا هيتنحوا بس قبلها البلد هتولع
اذا بالعقل لازم كل مؤيدينهم ياخدوا بالهم من النقطه دي

احنا مش شعب ديكتاتوري علشان نعمل كدا و لازم نحترم التصويت و الصندوق
لكن انا عندي ثقه زي ما ملايين من الشعب عندهم ثقه ان لا يمكن واحد منهم ينجح في الانتخابات الا بالتزوير

نقطه مهمه مش بحطم بيها من امل مؤيدين عمر سليمان او احمد شفيق
بالنسبه للانتخابات اكيد في اعاده لو نجح منهم اي شخص انه يدخل الاعاده حتي بالتأكيد هنتقسم نصين فلول و النص التاني الشعب المصري اخوان علي سلفيين علي معتدليين مستحيل حد من الاتنين يفوز من و جهه نظري .

مشكلتنا برده ان في نسبه كبيره من الشعب المصري عندها اعتقاد ان اللي كان ماسك منصب سياسي قبل الثوره هو ده اللي بيفهم سياسيا و يصلح مع ان في ناس مكنتش ماسكه مناصب بس الحمد لله بتفهم سياسا اعلي من التانيين كمان و علي كدا لما دول يتوفاهم الله مثلا هنعمل ايه ؟

ده لو حصل بعيد الشر هنبقي نكته جميله جدا
عملنا ثوره علشان نغير نظام و ضحينا بأرواحنا و دمنا علشان ينتخب النظام القديم و ينجح

احنا ثورتنا مش ضد مبارك ثورتنا ضد النظام
و قالها التراس اهلاوي
يا نظام غبي افهم بقي مطلبي .... حريه حريه حريه
مع اني زملكاوي هههههههههه

و قالها رجال حمدين صباحي
هنروح علي العابسيه و نروح لابو سليمان
ثورتنا جايه جايه و رئيسنا من الميدان
لا موسي و لا شفيق
لا عكاشه ولا سليمان
صورتنا جايه جايه و رئيسنا من الميدان

و ان شاء الله رئيسنا من قلب الميدان و هيكون حمدين صباحي او ابو الفتوح .

انا عارف ان ردى مش هيعجبك و مش هيجى على هوى ناس كتير بس هى اراء
و الاختلاف فى الراى لا يفسد للحب قضية :4:

هو فعلا مش عاجبني :4: لكن يكفي انك اللي بتقوله يخلي مفعول الكلام يتغير يكفي ان الكلام طالع من محمد سلام مش من اي حد تاني بمعني انك مهما قلت لا يمكن ازعل من كلامك و فعلا الاختلاف في الرأي لا يفسد للحب قضيه و مش الحب بس :3:
__________________


nEEdS U iN mY LifE ForEvEr

رد مع اقتباس
  6 (permalink)  
قديم 2012-04-11
Mohamed Gamal Mohamed Gamal غير متواجد حالياً
[τ][є][м][σ]
افتراضي

صررررررررراحة رد مادوووووو محترف
ابو سلام حبيبى : انت فلوووووووووول بس بردو انت جامد وخايف على مصرر


يا جماعة لو مسك عمر سلى مان فين حق الشهداء اللى ماتوا طوال سنة كاملة كل شهر كانت ناس بتموت
كله بسبب الادارة الحمقاء
هتقلى البلد عايزة واحد عسكرى هقولك :
على أساس ان اللى ماسكها دلوقت مانويل جوزيه(ههههههههههههههه)
تسلم الايادى يا مادو
__________________
فى ناس مهما حاولت تبسطهم مش "انت" اللى هتبسطهم ،، هما بيكون نفسهم فى "ناس تانيه معينه" هى اللى تبسطهم! مش انت ..! :')
رد مع اقتباس
  7 (permalink)  
قديم 2012-04-11
افتراضي

مادو يا حبيبى كلامك على عينى و راسى بس انا ضد كلمة عميل صهيونى و امريكى و ضد التجريح فى شخص اى ان كان عمل ايه و لو انت اتحطيت فى موقف و انكتب عليك ان يكون ليك اب او عم او خال او حتى جوز عمة و انه كان ايام الرئيس المخلوع و عمل كل المساوىء اللى فى الدنيا عمرك ما هتقدر او هتستحمل ان حد ممكن يكلم نص كلمة و متقوليش انا لو عمى او ابويا او خالى عمل كدة فى البلد كنت اتبريت منه لانى مش هقتنع
تصدق و تؤمن بالله انا كنت حزين على الصور و الرسومات اللى كانت بتنشر لحسنى مبارك و اعوانه :4: مش علشان انا فلول او مع اللى عمله فى البلد او مؤيد ليه لا بالعكس لانى حطيت نفسى مكان اولادهم و احفادهم و اقاربهم مش اكتر و صدقونى لو اى واحد فينا طلع و شاف ابوه او اخوه او عمه كدة و بيتعمل فيه كدة حتى لو غلطان عمره ما هيقبلها ابدا !!!

بالنسبة لحمدين صباحى

طول عمره و عن اقتناع راجل بكل ما فى الكلمة من معانى و من ايام زمان و وقفته ادام السادات علشان موضوع الاتفاقية و المناظرة اللى عملها و انه كان مفجر قضية تصدير الغاز لاسرائيل و اشتراكه فى كذة حزب ناجح ضد الانظمة السابقة كلها و كان دايما متضهد و اعتقل اكتر من مرة لانه كاااااااان بيقول دايما و فى وش اى حد مهما كان كلمة واحدة

لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ـــــــــــــــــــــــــــــــــ و بالفم المليان

بس انت او انا او اى مخلوق على وجه الارض يقدر يقولى لما يكون رئيس هل تاريخه ده يؤهله للمنصب ده ؟

اصله مكنش فى منصب هام فى البلد كوزير او محافظ او حتى عمدة فى بلدهم علشان اقدر احكم عليه فى مسئولية كبيرة زى رئيس دولة ؟ هتقولى انه طول عمره مضتهد من جميع الانظمة لانه من السياسين المشاغبين و انه لما رشح نفسه لمجلس الشعب سنة 2010 اتزورله نتيجته و انه طول عمره مكنش ينفع يكون ليه اى منصب فى ظل حكم مبارك و اعوانه بس على الاقل يمسك منصب جامد فى بلده او قريته :3:

موضوع عمر سليمان اللى الناس ممكن تفهم كلامى غلط فيه انى مؤيد ليه و انا بديله اكتر من حقه لا اطلاقا و عارف مساوئه كلها و متابعها و دارسها كمان بس فيه نقطة غايبة عننا كلنا كشعب او نقطتين بلاش نقطة :4::

اولا : لو انا جيبت حد مثلا من النظام القديم بس فاهم الدنيا ماشية ازاى كبلد و كتعاملات خارجية و كسياسة داخلية و حطيته فى منصب اى ان كان هذا المنصب تفتكر و لو للحظة انه هيقدر يمشى بنفس السياسة السابقة مع الشعب اللى بقى فاهم و مركز لكل كبيرة و صغيرة و انه هيكون رقيب على كل حركة هو بيعملها داخليا و خارجيا

ثانيا : احنا مينفعش نجيب رئيس و يكون مسئول عن شعب و يكون تحت التجربة و الملاحظة لانه عقبال ما يفهم واجباته و حدوده و تعاملات كل البلاد اللى عنيها علينا و طرق تعامله معاهم و يفهم الدنيا ماشية ازاى هيخلى البلد سلطة و هتلاقى الفترة اللى هما 4 سنين دول اللى المفروض اهم فترة لمصر على مر التاريخ الرئاسى لاننا لو هنبتدى بالاساس اللى هيمشى عليه كل الرؤساء فلازم يكون اساس صلب و قوى امام العالم كله

فكانت فكرتى عن رئيس جمهورية يحط الاساس الصلب الا و هو

الامان

تظبيط العلاقات السياسية خارجيا و داخليا

الانتاج بكل صوره

التكافؤ الاجتماعى بكل معانيه


و انا لو تفتكر يا مادو قلتهالك قبل كدة اقسم بالله العلى العظيم لو جيه رئيس من المدينة الفاضلة يمسك بلدك مش هيكمل اسبوع غير لما تلاقى مليونية ضده :111:

كلمة اخيرة لحبيبى و اخويا محمد جمال

عرفت منين انى فلول مع انى كنت حريص كل الحرص انى مكشفش :4:
رد مع اقتباس
  8 (permalink)  
قديم 2012-04-11
MaDoO MtM MaDoO MtM غير متواجد حالياً
فيلسوف بعد الضهر
افتراضي

هو اخطأ و يحق عقابه اي نعم الاقارب ملهومش ذنب لكن الحساسيه في الامور دي متهيألي متنفعش و ببساطه يا سلام شعب شاف الذل و كان رد فعله شويه صور كاريكاتير و الله احنا فعلا غلابه .
متزعلش عليه يا سلام لانه اخطأ و مادام اخطأ اذا يستاهل نقطه اقاربه ربنا معاهم انا لو مكانهم مش هقول اتبري منه و لكن مش هعمل حاجه و مش في ايدي حاجه و هتمني انهم يبطلوا و يبقي كرم منهم لكن مش هلومهم اكيد .

انا اتشتمت علي التي في في برنامج صباح مودرن اول جمعه بعد الثوره :4: اتمسح بكرامتي الارض علشان عملت بيدچ بقلش بيها علي الثوره بس كنت بهزر وربنا مع ذلك مش بعيب عليهم ولا اقدر اعيب عليهم لانهم صح و انا اللي كنت غلط .

----------
حمدين متهيألي تاريخه السياسي و فكره قبل تاريخه يمنحه المنصب ده حمدين مكنش ماسك منصب في بلده ولا قريته صغير حمدين كان نائب عن دايرته لمده دورتين 10 سنين من 2000 ل2010 يا سلام
هو سقط في اول مره له 95 و نجح 2000 و 2005 وسقط 2010 لما مات في دايرته 23 فرد و كانت حادثه و قضيه مشهوره انت بنسبه كبيره عارفها و عارف تفاصيلها .
حمدين من غير اي منصب حل مشكله مياه النيل مع دول حوض النيل مع عصام شرف لو الناس تعرف
حمدين صباحي اقوي برنامج انتخابي .... فكره السياسي و معرفته بالصح و الغلط من صغره متهيألي فيه كل مقاومات الرئيس
و الا انت بتأكد ان الرئيس يجب ان يكون من النظام الحاكم او يشغل منصب في الدوله و ده بند جديد لشروط الترشيح ههههههه
انا شايف ان فكر حمدين يؤهله لكدا مش تاريخه بس لاني مش هستافد براجل عنده تاريخ و مفيش حاضر ولا مستقبل



اولا : لو انا جيبت حد مثلا من النظام القديم بس فاهم الدنيا ماشية ازاى كبلد و كتعاملات خارجية و كسياسة داخلية و حطيته فى منصب اى ان كان هذا المنصب تفتكر و لو للحظة انه هيقدر يمشى بنفس السياسة السابقة مع الشعب اللى بقى فاهم و مركز لكل كبيرة و صغيرة و انه هيكون رقيب على كل حركة هو بيعملها داخليا و خارجيا


و الله يا سلام والدي بيحاول يطمني و يقولي كدا لكن برجع اقول لنفسي ما المشير اهه كان المفروض يصلح و ساعتها كنا هنعمل نفسنا مش واخدين بالنا من بلاويه السابقه
كان الجنزوري يعملها الرجل المحترم اللي انا كنت اسعد واحد لما مسك الحكومه و صورته بقت بروفايل ميل و فيس و تويتر و كميه حب كبيره
عمل ايه الجنزوري بيسرق في البلد دلوقتي اصلهم 6 شهور بس و هيمشي
هههههههههههههههههههههههههههههههه
الفعل غير الكلام كلنا كنا بنقول كدا لكن للأسف الفعل عكس كدا كل اللي بيحصل عكس في عكس اتوقع ان عمر سليمان يحط الناس في السجون من تاني و هو يعتبر قالها او لمح لها اصلا
انا ارفض عمر سليمان لشخصه اكتر من كونه فلول او نظام قديم شخص عمر سليمان و صفاته و شخصيته تجعلني مرعوب منه
رجل لا يعرف التفاهم ولا يعرف الديموقراطيه يعرف لغه الجلد فقط لا غير بجد هبقي اتعس واحد لو حصل
لكن هكون سعيد لنقطه واحده ان التحرير بجد واحشني و انا اصلا بحب الهتاف
بس اوعي تقول زي ما قالوا
قالوا علينا شباب هتيفه .... مع ان كل الناس زينا
عايزين ريس ايده نضيفه .... ثوري بجد واحد مننا

عايزينه مننا واحد مننا مش واحد منهم عايزين من وسطنا احنا لان دي بلدنا احنا

ثانيا : احنا مينفعش نجيب رئيس و يكون مسئول عن شعب و يكون تحت التجربة و الملاحظة لانه عقبال ما يفهم واجباته و حدوده و تعاملات كل البلاد اللى عنيها علينا و طرق تعامله معاهم و يفهم الدنيا ماشية ازاى هيخلى البلد سلطة و هتلاقى الفترة اللى هما 4 سنين دول اللى المفروض اهم فترة لمصر على مر التاريخ الرئاسى لاننا لو هنبتدى بالاساس اللى هيمشى عليه كل الرؤساء فلازم يكون اساس صلب و قوى امام العالم كله

كلامك جميل جدا جدا لكن انا شايف ان رجل سياسي زي حمدين يصلح للمنصب
لو انت بقي متابع حمدين و متابع فكرته في الرئاسه بجد ممكن تغير تفكيرك
حمدين هيعمل بمشيئه الله فريق رئاسي زي باقي دول العالم اميركا و فرنسا و ايطاليا
فريق رئاسي يعني رئيس و نائب و مستشارين
هيكون ضامم جميع المدارس السياسيه
اشتراكي - يساري - ناصري - اسلامي
بجانب عنصر الاقباط بجانب الشباب
معظم الفريق ده يحتمل يكون في مرشحين اصلا للرئاسه زي ابو الفتوح و خالد علي مثلا

برنامجه لا مثيل له طبعا يتكلم عن نفسه


فكانت فكرتى عن رئيس جمهورية يحط الاساس الصلب الا و هو

الامان

تظبيط العلاقات السياسية خارجيا و داخليا

الانتاج بكل صوره

التكافؤ الاجتماعى بكل معانيه


المشكله ان احنا عندنا ثقه في النظام السابق او الرجل العسكري انه هو الوحيد اللي يقدر يرجع الامان للبلد
انا مش بتفق في النقطه دي لاني شايف ان انا لو اديت كل واحد حقه مش هبقي قلقان من شغب ولا غيره مفيش حد هيلاقي اصلا نقطه ينتقضني فيها زي ما بيحصل مع حمدين

كنت امبارح في مناظره في جامعه المنصوره حمله حمدين و حمله الشاطر و ابو الفتوح و عمر سليمان و عمر موسي
الحمد لله انتقضنا كتير في كافه المرشحين و مفيش حد قدر ينتقض علي حمدين
و زي ما تقول لما ملقوش حاجه قاموا شتموا في جمال عبد الناصر اللي هو رمز لحمدين صباحي و رمز لكل حمله حمدين صباحي مع ان حمدين معترف ان عبد الناصر له عيوب و قال هيتفادي العيوب لعبد الناصر اكيد

يعني بجد مش لاقي نقض لحمدين
الا زي ما انت قلت و زي ما سمعتها من قيادات من الاخوان
حمدين زي الفل لكن مصر كبيره عليه
انا شايفها مش كبيره عليها و الله .
شايفه اقوي و احسن في كل شيئ من مبارك او سليمان او اللي هيجي
رجل تاريخه نضيف و صفحته بيضه لا يمسها اي عيب .

و انا لو تفتكر يا مادو قلتهالك قبل كدة اقسم بالله العلى العظيم لو جيه رئيس من المدينة الفاضلة يمسك بلدك مش هيكمل اسبوع غير لما تلاقى مليونية ضده :111:

فاكر طبعا و مش هنساها لكن اقولك رأيي
واحد من الفلول بعيد الشر يبقي تاني يوم هتلاقي مليونيه
الاخوان بعيد الشر ممكن شهرين ولا حاجه
حازم ابو اسماعيل بعيد الشر ممكن اسبوع زي ما قلت
حمدين او ابو الفتوح ان شاء الله مش هيبقي في مليونيات
اتمني طبعا حمدين صباحي
و يكفي فخر ان الكل بيشيد بيه حتي المرشحين 7 مرشحين اعلنوا في حاله فوزهم حمدين نائب لهم من ضمنهم ابو الفتوح
ده بيدل علي قيمه و مكانه حمدين و ان حمدين فعلا يستحق منصب الرئاسه ان شاء الله
__________________


nEEdS U iN mY LifE ForEvEr

رد مع اقتباس
  9 (permalink)  
قديم 2012-04-11
MaDoO MtM MaDoO MtM غير متواجد حالياً
فيلسوف بعد الضهر
افتراضي


اقتباس:
صررررررررراحة رد مادوووووو محترف
ربنا يخليك يا كبير بتحرجني بزوقك دايما كدا :)
نشيد بقي التراس حمدين صباحي علشان خطرك

من النهارده يا مصر .... صوتك معدش حزين
أجمل ولادك معاهم ....نبض الوطن حمدين
اوووووووه اووووووووووووووووه
عاشق لبلادي و بقول صباحي ....واحد مننا راجل فلاح
ثوار علي مين يا مرشحين ....تعالوا شوفوا رجال حمدين
اوووووووه اووووووووووووووووه
كلنا ورا ريسنا ....مهما طال المشوار
اجمد ثوار،ابطال احرار ....زينه شباب المصريين
حمدين صباحي وراه ابطال ....حلمنا جاي زي الاعصار
اوووووووه اووووووووووووووووه
قالوا علينا شباب هتيفه ....مع ان كل الناس زينا
عايزين ريس ايده نضيفه ....ثوري بجد واحد مننا
اوووووووه اووووووووووووووووه
و مهما تقول .. رجاله علي طول .. حمدين مناضل مش بالقول
:4::4::4::4:
__________________


nEEdS U iN mY LifE ForEvEr

رد مع اقتباس
  10 (permalink)  
قديم 2012-04-11
افتراضي

قربت اكرهك ياض :111:

اى ان كان اللى هيمسك مصر اول جمعة هتيجى هتشوف المليونية و هستناك هناك وعد :4: سيب رقمك فى الكنترول
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
", الأسود, التاريخ, امٍام, العقرب, سليمان


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:04 PM

روابط هامة
All Rights Reserved to Nogooom.com - Designed By

اخلاء مسئولية

 يخلى موقع نجوووم | منتدي نجووم مسئوليته عن اى مواضيع او مشاركات تندرج داخل الموقع ويحثكم على التواصل معنا ان كانت هناك اى فقرة ( موضوع - او مشاركة ) تتضمن اى انتهاك لحقوق الملكية الفكرية او الادبية لاى جهة - يقع عليها اى ضرر من اى شكل نتيجة استخدام الموقع بالتواصل معنا من خلال البريد الالكترونى التالى admin@nogooom.com .وسيتم اتخاذ الاجراءات اللازمة من مسح او تعديل هذه الفقرة ( موضوع او مشاركة ).

  جميع المشاركات المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأى الموقع او ادارته وانما تعبر فقط عن راى كاتبها ويتحمل وحده فقط مسئوليتها تجاه اى جهة اخرى .

 إن مشرفي وإداريي منتدي نجوووم بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة، فإنه ليس بإمكانهم استعراض جميع المشاركات. وجميع المواضيع تعبر عن وجهة نظر كاتبها، ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية ( جنائية - قانونية ) عن مضامين المشاركات وان وجدت اى مخالفات على الجهة المتضررة التواصل مع ادارة الموقع لمسح او تعديل هذه المخالفات عن طريق البريد الالكترونى التالى admin@nogooom.com


Search Engine Friendly URLs by vBSEO