العودة   منتديات نجوم > المنتديات الإسلامية > المنتدي الاسلامي

المنتدي الاسلامي خاص بكل ما يتعلق بديننا الاسلامي من خطب ومحاضرات واناشيد وصور اسلامية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  1 (permalink)  
قديم 2011-09-18
أميرة الاحزان أميرة الاحزان غير متواجد حالياً
::المراقبة العامة ::
افتراضي إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
ثم أما بعد
فنحمد الله تعالى على توالي نعمه وعظيم فضله ولكن أسأل نفسي هل نحن حقا جديرين بهذا الفضل من الله؟
في هذا الموقف أذكر نفسي وإياكم بما بدأ به رسول الله يوسف عليه السلام وهو في السجن في هذا الموقف العصيب فيقول ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) انظروا إليه وهو في هذا الموقف العصيب لا ينسى الدعوة ولا ينسى أن المطلوب منه في هذه الحياة هو عبادة الله وحده بما شرعه رب العالمين " قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " فمجرد أن تهيأ له أمر للدعوة دعا وأقر بالتوحيد وأنه لا حكم إلا لله تعالى وأن لا نعبد إلا الله وحده ثم ذكر أن هذا هو الدين لا غيره فسبحان الله تعالى.
وهنا أجمع بعض أقوال العلماء في مسألة هامة من مسائل العقيدة التي يجب أن نثبتها في أنفسنا حتى ننجو بأنفسنا من النار ومن عذاب الله تعالى:
يقول الحافظ بن كثير عند تفسير قوله تعالى (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ) [ وقوله: ( أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ) ينكر تعالى على من خرج عن حكم الله المُحْكَم المشتمل على كل خير، الناهي عن كل شر وعدل إلى ما سواه من الآراء والأهواء والاصطلاحات، التي وضعها الرجال بلا مستند من شريعة الله، كما كان أهل الجاهلية يحكمون به من الضلالات والجهالات، مما يضعونها بآرائهم وأهوائهم، وكما يحكم به التتار من السياسات الملكية المأخوذة عن ملكهم جنكزخان، الذي وضع لهم اليَاسق وهو عبارة عن كتاب مجموع من أحكام قد اقتبسها عن شرائع شتى، من اليهودية والنصرانية والملة الإسلامية، وفيها كثير من الأحكام أخذها من مجرد نظره وهواه، فصارت في بنيه شرعًا متبعًا، يقدمونها على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ومن فعل ذلك منهم فهو كافر يجب قتاله، حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فلا يحكم سواه في قليل ولا كثير، قال الله تعالى: ( أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ) أي: يبتغون ويريدون، وعن حكم الله يعدلون. ( وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ) أي: ومن أعدل من الله في حكمه لمن عَقل عن الله شرعه، وآمن به وأيقن وعلم أنه تعالى أحكم الحاكمين، وأرحم بخلقه من الوالدة بولدها، فإنه تعالى هو العالم بكل شيء، القادر على كل شيء، العادل في كل شيء.]
ثم يعلق على هذا الكلام النفيس محدث الديار المصرية الشيخ أحمد شاكر الذي كان قاضيا في مصر - ثم قدم استقالته - في كتابه عمدة التفسير [ أقول: أفيجوز مع هذا في شرع الله أن يحكم المسلمون في بلادهم بتشريع مقتبس عن تشريعات أوربة الوثنية الملحدة؟ بل تشريع تدخله الأهواء والآراء الباطلة، يغيرونه ويبدلونه كما يشاؤون، لا يبالي واضعه أوافق شرعة الإسلام أم خالفها؟ إن المسلمين لم يبلوا بهذا قط – فيما نعلم من تاريخهم – إلا في ذلك العهد عهد التتار، وكان من أسأ عهود الظلم والظلام، ومع هذا فإنهم لم يخضعوا له ، بل غلب الإسلام التتار ، ثم مزجهم ، فأدخلهم في شرعته ، وزال أثر ما صنعوا ، بثبات المسلمين على دينهم وشريعتهم ، وبما أن هذا الحكم السيء الجائر كان مصدره الفريق الحاكم إذ ذاك ، لم يندمج فيه أحد من أفراد الأمم الإسلامية ، المحكومة ، ولم يتعلموه ، ولم يعلموه أبناءهم ، فما أسرع ما زال أثره.
أفرأيتم هذا الوصف القوي من الحافظ ابن كثير – في القرن الثامن – لذاك القانون الوضعي، الذي وضعه عدو الإسلام جنكزخان؟ ألستم ترونه يصف حال المسلمين في هذا العصر، في القرن الرابع عشر؟ إلا في فرق واحد، أشرنا إليه آنفا: أن ذلك كان في طبقة خاصة من الحكام، أتى عليها الزمن سريعا، فاندمجت في الأمة الإسلامية وزال أثر ما صنعت. ثم كان المسلمون الآن أسوأ حالا ، وأشد ظلما وظلاما منهم ، لأن أكثر الأمم الإسلامية الآن تكاد تندمج في هذه القوانين المخالفة للشريعة، والتي هي أشبه شيء بذاك الياسق الذي اصطنعه رجل كافر ظاهر الكفر ، هذه القوانين التي يصنعها ناس ينتسبون للإسلام ، ثم يتعلمها أبناء المسلمين، ويفخرون بذلك آباء وأبناء ، ثم يجعلون مرد أمرهم إلى معتنقي هذا الياسق العصري ويحقرون من يخالفهم في ذلك، ويسمون من يدعوهم إلى الاستمساك بدينهم وشريعتهم رجعيا وجامدا إلى مثل ذلك من الألفاظ البذيئة.
بل إنهم أدخلو أيديهم فيما بقى من الحكم من التشريع الإسلامي، يريدون تحويله إلى ياسقهم الجديد بالهوينا واللين تارة، وبالمكر والخديعة تارة، وبما ملكت أيديهم من السلطات تارات، ويصرحون، ولا يستحيون، بأنهم يعملون على فصل الدولة من الدين! أفيجوز اذن – مع هذا – لأحد من المسلمين أن يعتنق هذا الدين الجديد أعني التشريع الجديد؟
أو يجوز لرجل مسلم أن يلي القضاء في ظل هذا الياسق العصري وأن يعمل به ويعرض عن شريعته البينة؟ ما أظن أن رجلا مسلما يعرف دينه، ويؤمن به جملة وتفصيلا، ويؤمن بأن هذا القرآن أنزله الله على رسوله كتابا محكما لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وبأن طاعته وطاعة الرسول الذي جاء به واجبة قطعية الوجوب في كل حال – ما أظنه يستطيع إلا أن يجزم غير متردد ولا متأولا، بأن ولاية القضاء في هذه الحال باطلة بطلانا أصليا ، لا يلحقه التصحيح ولا الإجازة؟
إن الأمر في هذه القوانين الوضعية واضح وضوح الشمس، هي كفر بواح، لا خفاء فيه ولا مداورة، ولا عذر لأحد ممن ينتسب للإسلام – كائنا من كان – في العمل بها، أو الخضوع لها أو إقرارها فليحذر امرؤ لنفسه وكل ارمريء حسيب نفسه)
ثم يعلق أيضا على من ينكر حد السرقة ويقول
( هذا حكم الله في السارق والسارقة، قاطع صريح اللفظ والمعنى، لا يحتمل أي شك في الثبوت ولا في الدلالة، وهذا حكم رسول الله تنفيذا لحكم الله وطاعة أمره، في الرجال والنساء، قطع اليد ، لا شك فيه ، حتى ليقول صلى الله عليه وسلم " لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها" فانظروا إلى ما فعل بنا أعداؤنا المبشرين المستعمرون؟ لعبوا بديننا وضربوا علينا قوانين وثنية ملعونة، نسخوا بها حكم الله وحكم رسوله، ثم ربوا فينا ناسا ينتسبون إلينا ، أشربوهم في قلوبهم بغض هذا الحكم ، ووضعوا عى ألسنتهم كلمة الكفر: إن هذا حكم قاس لا يناسب هذا العصر الماجن عصر المدنية المتهتكة، وجعلوا هذا الحكم موضع سخريتهم وتندرهم فكان عن هذا أن أمتلأت السجون – في بلادنا وحدها – بمئات الألوف من اللصوص، بما وضعوا في القوانين من عقوبات للسرقة ، ليست برادعة ، ولن تكون أبدا رادعة ولن تكون أبدا علاجا لهذا الداء المستشري. )
ثم يقول على من يقول إن حكم القرآن في حد السرقة لا يناسب العصر فيقون (ثم ينسون قول الله سبحانه في هذا الحكم (جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) فالله سبحانه وهو خالق الخلق، وهو أعلم بهم ، وهو العزيز الحكيم ، يجعل هذه العقوبة للتنكيل بالسارقين، نصا قاطعا صريحا ، فأين يذهب هؤلاء الناس؟ المسألة عندنا – نحن المسلمين – هي من صميم العقيدة، ومن صميم الإيمان، فهؤلاء المنتسبون إلى الإسلام، المنكرون حد القطع أو الراغبون عنه ، سنسألهم: أتؤمنون بالله وبأنه خلق هذا الخلق؟ فسيقولون : نعم. أفتؤمنون بأنه يعلم ما كان وما يكون، وبأنه أعلم بخلقه من أنفسهم، وبما يصلحهم وبما يضرهم؟ فسيقولون نعم . أفتؤمنون بأنه أرسل رسوله محمدا بالهدى ودين الحق وأنزل عيه هذا القرآن من لدنه هدى للناس واصلاحا لهم في دينهم ودنياهم؟ فسيقولون : نعم. إذن فأنى تصرفون؟ وعلى أي شرع تقومون؟
أما من أجاب – ممن ينتسب للإسلام – على أي سؤال من هذه السؤالات بأن : لا ، فقد فرغنا منه وعرفنا مصيره، وقد أيقن كل مسلم من عالم أو جاهل ، مثقف أو أمي، أن من يقول في شيء من هذا : لا فقد خرج من الإسلام وتردى في حمأة الردة ، وأما من عدا المسلمين ومن عدا المنتسبين للإسلام فلن نجادلهم في هذا ولن نسايرهم في الحديث عنه إذ لم يؤمنوا بمثل ما آمنا ولن يرضوا عنا أبدا إلا أن نقول مثل قولهم وعياذا بالله من ذلك.
ولو عقل هؤلاء الناس – الذين ينتسبون للإسلام – لعلموا أن بضعة أيد من أيدي السارقين ، لو قطعت كل عام ، لنجت البلاد من سبة اللصوص ، لما وقع كل عام إلا بضع سرقات، كالشيء النادر، ولخلت السجون من مئات الألوف التي تجعل السجون مدارس حقيقية للتفنن في الجرائم ، لو عقلوا لفعلوا، ولكنهم يصرون على باطلهم، ليرضى عنهم سادتهم ومعموهم وهيهات)
رحم الله الشيخ أحمد شاكر رحمة واسعة.
وأخيراً أذكر سؤالاً سأله الاستاذ سيد قطب رحمه الله تعالى في باب "لا إله إلا الله منهج حياة " فقال: [ ما الأصل الذي ترجع إليه الحياة البشرية وتقوم عليه ؟ أهو دين الله ومنهجه للحياة ؟ أم هو الواقع البشري أيّاً كان ؟
إن الإسلام يجيب على هذا السؤال إجابة حاسمة لا يتلعثم فيها ولا يتردد لحظة .. إن الأصل الذي يجب أن ترجع إليه الحياة البشرية بجملتها هو دين الله ومنهجه للحياة .. إن شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله التي هي ركن الإسلام الأول ، لا تقوم ولا تؤدى إلا أن يكون هذا هو الأصل .. وأن العبودية لله وحده مع التلقي في كيفية هذه العبودية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تتحقق إلا أن يعترف بهذا الأصل ، ثم يتبع اتباعاً كاملاً بلا تلعثم ولا تردد :
{ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا } [ الحشر: 7 ]
ثم إن الإسلام يسأل :
{ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ }
ويجيب :
{ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ } .. { وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً } ..
والذي يعلم - والذي يخلق ويرزق كذلك - هو الذي يحكم .. ودينه الذي هو منهجه للحياة ، هو الأصل الذي ترجع إليه الحياة .. أما واقع البشر ونظرياتهم ومذاهبهم فهي تفسد وتنحرف ، وتقوم على علم البشر الذين لا يعلمون ، والذين لم يؤتوا من العلم إلا قليلاً !
ودين الله ليس غامضاً ، ومنهجه للحياة ليس مائعاً .. فهو محدد بشطر الشهادة الثاني : محمد رسول الله ، فهو محصور فيما بَلَّغه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من النصوص في الأُصول .. فإن كان هناك نص فالنص هو الحكم ، ولا اجتهاد مع النص . وإن لم يكن هناك نص فهنا يجيء دور الاجتهاد - وفق أصوله المقررة في منهج الله ذاته . لا وفق الأهواء والرغبات - :
{ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ } .. [ النساء : 59 ]
والأصول المقررة للاجتهاد والاستنباط مقررة كذلك ومعروفة وليست غامضة ولا مائعة .. فليس لأحد أن يقول لشرع يشرعه : هذا شرع الله ، إلا أن تكون الحاكمية العليا لله معلنة ، وأن يكون مصدر السلطات هو الله سبحانه لا ( الشعب ) ولا ( الحزب ) ولا أي من البشر ، وأن يرجع إلى كتاب الله وسنة رسوله لمعرفة ما يريده الله ولا يكون هذا لكل من يريد أن يدعي سلطاناً باسم الله . كالذي عرفته أوروبا ذات يوم باسم " الثيوقراطية " أو " الحكم المقدس " فليس شيء من هذا في الإسلام . وما يملك أحد أن ينطق باسم الله إلا رسوله - صلى الله عليه وسلم - وإنما هنالك نصوص معينة هي التي تحدد ما شرع الله ..
إن كلمة " الدين للواقع " يساء فهمها ، ويساء استخدامها كذلك . نعم إن هذا الدين للواقع . ولكن أي واقع !
.. إنه الواقع الذي ينشئه هذا الدين نفسه ، وفق منهجه ، منطبقاً على الفطرة البشرية في سوائها ، ومحققاً للحاجات الإنسانية الحقيقية في شمولها . هذه الحاجات التي يقررها الذي خلق ، والذي يعلم من خلق :
{ أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } [ الملك : 14 ]
والدين لا يواجه الواقع أيا كان ليقرَّه ويبحث له عن سند منه ، وعن حكم شرعي يعلقه عليه كاللافتة المستعارة ! إنما يواجه الواقع ليزنه بميزانه ، فيقر منه ما يقر ، ويلغي منه ما يلغي ، وينشئ واقعاً غيره إن كان لا يرتضيه ، وواقعه الذي ينشئه هو الواقع . وهذا هو المعنى بأن الإسلام : " دين للواقع " .. أو ما يجب أن تعنيه في مفهومها الصحيح !
ولعله يثار هنا سؤال :
" أليست مصلحة البشر هي التي يجب أن تصوغ واقعهم ؟ " ! .
ومرة أخرى نرجع إلى السؤال الذي يطرحه الإسلام ويجيب عليه :
{ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ } ؟
{ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ } !
إن مصلحة البشر متضمنة في شرع الله ، كما أَنزله الله ، وكما بَلَّغه عنه رسول الله .. فإذا بدا للبشر ذات يوم أن مصلحتهم في مخالفة ما شرع الله لهم ، فهم .. أولاً : " واهمون " فيما بدا لهم .
{ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى ، أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى ، فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى } ... [ النجم :23-25 ]
وهم .. ثانياً : " كافرون " .. فما يدعي أحد أن المصلحة فيما يراه هو مخالفاً لما شرع الله ، ثم يبقى لحظة واحدة على هذا الدين . ومن أهل هذا الدين ! ].
المراجع:
1) تفسير ابن كثير
2) عمدة التفسير ( أحمد شاكر)
3) الإيمان ( محمد نعيم ياسين)
4) معالم في الطريق (سيد قطب)
__________________








رد مع اقتباس
  2 (permalink)  
قديم 2011-09-18
الفنان محمد الفنان محمد غير متواجد حالياً
مشرف عام
افتراضي




إن كلمة " الدين للواقع " يساء فهمها ، ويساء استخدامها كذلك . نعم إن هذا الدين للواقع . ولكن أي واقع !
.. إنه الواقع الذي ينشئه هذا الدين نفسه ، وفق منهجه ، منطبقاً على الفطرة البشرية في سوائها ، ومحققاً للحاجات الإنسانية الحقيقية في شمولها . هذه الحاجات التي يقررها الذي خلق ، والذي يعلم من خلق :
{ أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } [ الملك : 14 ]

تسلم الايادى موضوع يجب الاهتمام به
تسلم الايادى

__________________

يارب فى قلبى كلام انت تعرفه
فحقق يارب ما تحبه







انا
مـــــــــــــــــــن
البــــــــــــــــــلإدى
رد مع اقتباس
  3 (permalink)  
قديم 2011-09-18
أميرة الاحزان أميرة الاحزان غير متواجد حالياً
::المراقبة العامة ::
افتراضي

شكرا ع المرور محمد
__________________








رد مع اقتباس
  4 (permalink)  
قديم 2011-09-18
خالدعز خالدعز غير متواجد حالياً
face à la lune
افتراضي

جزاكي الله كل خير وبركة
__________________






رد مع اقتباس
  5 (permalink)  
قديم 2011-09-20
أميرة الاحزان أميرة الاحزان غير متواجد حالياً
::المراقبة العامة ::
افتراضي

شكرا ع المرور
__________________








رد مع اقتباس
  6 (permalink)  
قديم 2011-09-21
اسامه دنانه اسامه دنانه غير متواجد حالياً
.:: الاب الروحى لمنتديات نجوم ::.
افتراضي

جزاك الله كل الخير
__________________
رد مع اقتباس
  7 (permalink)  
قديم 2011-09-22
أميرة الاحزان أميرة الاحزان غير متواجد حالياً
::المراقبة العامة ::
افتراضي

شكرا ع المرور
__________________








رد مع اقتباس
  8 (permalink)  
قديم 2011-09-22
افتراضي

جزاكي الله كل خير
رد مع اقتباس
  9 (permalink)  
قديم 2011-09-22
أميرة الاحزان أميرة الاحزان غير متواجد حالياً
::المراقبة العامة ::
افتراضي

شكرا ع المرور
__________________








رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الدين, الحكم, القدم, تعبدوا, إياه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وحش الشاشه وملك الترسو فريد شوقى فى نجووم موضوع كامل الفنان محمد منتدي اخبار الفنانين والمطربين والمشاهير 8 2012-01-23 09:32 PM
ملف كامل للعناية بالقدمين لغتى صمتى الميك اب والعنايه بالبشره 0 2011-08-31 03:37 PM


الساعة الآن 08:13 AM

روابط هامة
All Rights Reserved to Nogooom.com - Designed By

اخلاء مسئولية

 يخلى موقع نجوووم | منتدي نجووم مسئوليته عن اى مواضيع او مشاركات تندرج داخل الموقع ويحثكم على التواصل معنا ان كانت هناك اى فقرة ( موضوع - او مشاركة ) تتضمن اى انتهاك لحقوق الملكية الفكرية او الادبية لاى جهة - يقع عليها اى ضرر من اى شكل نتيجة استخدام الموقع بالتواصل معنا من خلال البريد الالكترونى التالى admin@nogooom.com .وسيتم اتخاذ الاجراءات اللازمة من مسح او تعديل هذه الفقرة ( موضوع او مشاركة ).

  جميع المشاركات المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأى الموقع او ادارته وانما تعبر فقط عن راى كاتبها ويتحمل وحده فقط مسئوليتها تجاه اى جهة اخرى .

 إن مشرفي وإداريي منتدي نجوووم بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة، فإنه ليس بإمكانهم استعراض جميع المشاركات. وجميع المواضيع تعبر عن وجهة نظر كاتبها، ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية ( جنائية - قانونية ) عن مضامين المشاركات وان وجدت اى مخالفات على الجهة المتضررة التواصل مع ادارة الموقع لمسح او تعديل هذه المخالفات عن طريق البريد الالكترونى التالى admin@nogooom.com


Search Engine Friendly URLs by vBSEO