العودة   منتديات نجوم > المنتديات العامة > منتدي السياحة العربية والعالمية

منتدي السياحة العربية والعالمية السياحةالعربية,السياحة,السياحة,سياحة,سياح,مناظر,آثار,معالم,صور

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  1 (permalink)  
قديم 2010-11-26
ADMIN أيــن أنـتـى ADMIN أيــن أنـتـى غير متواجد حالياً
كبار الشخصيات
الدولة العلوية بأفريقيا




الدولة العلوية في افريقية

296 هـ إلى 567هـ



اتّسعت أكناف مملكتها وطالت مدّتها في افريقيا ابتداءً من سنة 296 هـ وانقرضت دولتهم بمصر سنة سبع وستين وخمسمائة .

أوّل مَن وليَ منهم أبو محمّد عبيد الله فقيل هو محمّد بن عبد الله بن ميمون بن محمّد بن إسماعيل بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب رضي الله عنهم ومَن ينسب هذا النسب يجعله عبد الله بن ميمون القدّاح الذي يُنسب إليه القدّاحيّة وقيل هو عبيد الله بن أحمد بن إسماعيل الثاني ابن محمّد بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن عليّ بن عليّ بن الحسين بن أبي طالب رضي الله عنهم‏.‏

وقد اختلف العلماء في صحّة نسبه فقال هو وأصحابه القائلون بإمامته‏:‏ إنّ نسبه صحيح على ما

ذكرناه ولم يرتابوا فيه وذهب كثير من العلويّين العالمين بالأنساب إلى موافقتهم أيضًا ويشهد بصحّة هذا القول ما قاله الشريف الرَّضيُّ‏:‏ ما مُقامي على الهوان وعندي مِقْوَلٌ صارمٌ وأنْفٌ حميُّ ألبَسُ الذُّلّ في بلاد الأعادي وبمصر الخليفةُ العَلَويُّ مَنْ أبوه أبي ومولاه مولا ي إذا ضامني البعيدُ القَصيُّ لفّ عرقي بعرقه سيّدَا النّا س جميعًا‏:‏ محمّدٌ وعليُّ إنّ ذُلّي بذلك الجَوّ عزٌّ وأُوامي بذلك النّقْعِ ريُّ وإنّما لم يودعها في بعض ديوانه خوفًا ولا حجّة بما كَتبه في المحضر المتضمّن القدح في أنسابهم فإنّ الخوف يحمل على أكثر من هذا على أنّه قد ورد ما يصدّق ما ذكرتُه وهو أنّ القادر بالله لمّا بلغته هذه الأبيات أحضر القاضي أبا بكر بن الباقلانيّ فأرسله إلى الشريف أبي أحمد الموسويّ والد الشريف الرضيّ يقول له‏:‏ قد عرفتَ منزلتك منّا وما لا نزال عليه من الاعتداد بك بصدق الموالاة منك وما تقدّم لك في الدولة من مواقف محمودة ولا يجوز أن تكون أنت على خليفة ترضاه ويكون ولدك على ما يضادّها وقد بلغنا أنّه قال شعرًا وهو كذا وكذا فيا ليت شعري على أيّ مقام ذلٍّ أقام وهو ناظر في النّقابة والحجّ وهما من أشرف الأعمال ولو كان بمصر لكان كبعض الرعايا وأطال القول فحلف أبو أحمد أنّه ما علم بذلك‏.‏

وأحضر ولده وقال له في المعنى فأنكر الشعر فقال له‏:‏ اكتب خطّك إلى الخليفة بالاعتذار واذكر فيه أنّ نسب المصريّ مدخولٌ وأنّه مدّع في نسبه فقال‏:‏ لا أفعل‏!‏ فقال أبوه‏:‏ تكذّبني في قولي فقال‏:‏ ما أكذبك ولكنيّ أخاف من الديلم أخاف من المصريّ ومن الدُّعاة في البلاد فقال أبوه‏:‏ أتخاف ممّن هو بعيد عنك وتراقبه وتُسخط من هو قريب وأنت بمرأى منه ومسمع وهو قادر عليك وعلى أهل بيتك وتردّد القول بينهما ولم يكتب الرضيُّ خطّه فحرد عليه أبوه وغضب وحلف أنّه لا يقيم معه في بلد فآل الأمر إلى أنّ حلف الرضيُّ أنّه ما قال هذا الشعر واندرجت القصّة على هذا‏.‏

ففي امتناع الرضيّ من الاعتذار ومن أن يكتب طعنًا في نسبهم مع الخوف دليلٌ قويٌّ على صحّة نسبهم‏.‏

وسألتُ أنا جماعة من أعيان العلويّين في نسبه فلم يرتابوا في صحّته وذهب غيرهم إلى أنّ نسبه مدخول ليس بصحيح وعدا طائفة منهم إلى أن جعلوا نسبه يهوديًّا وقد كُتب في الأيّام القادريّة محضر يتضمّن القدح في نسبه ونسب أولاده وكتب فيه جماعة من العلويّين وغيرهم أنّ فممن كتب فيه من العلويّين المرتضى وأخوه الرضيُّ وابن البطحاوي وابن الأزرق العلويّان ومن غيرهم ابن الأكفانيّ وابن الخرزيّ وأبو العبّاس الأبيورديُّ وأبو حامد والكشفليُّ والقدوريُّ والصَّيْمريُّ وأبو الفضل النسويُّ وأبو جعفر النسفيُّ وأبو عبدالله بن النُّعمان فقيه الشيعة‏.‏

وزعم القائلون بصحّة نسبه أنّ العلماء ممّن كتب في المحضر إنّما كتبوا خوفًا وتقيّة ومن لا علم عنده بالأنساب فلا احتجاج بقوله‏.‏

وزعم الأمير عبد العزيز صاحب تاريخ إفريقية والمغرب أنّ نسبه مُعرِقٌ في إليهوديّة ونقل فيه عن جماعة من العلماء وقد استقصى


ذكر ابتداء دولتهم وبالغ‏‏

وأنا أذكر معنى ما قاله مع البراءة من عهدة طعنه في نسبه وما عداه فقد أحسن فيما ذكر قال‏:‏ لّما بعث الله تعالى سيّد الأوّلين والآخرين محمّدًا صلى الله عليه وسلم عظم ذلك على إليهود والنصارى والروم والفرس وقريش وسائر العرب لأنّه سفَّه أحلامهم وعاب أديانهم وآلهتهم وفرَّق جمعهم فاجتمعوا يدًا واحدةً عليه فكفاه الله كيدهم ونصره عليهم فأسلم منهم مَن هداه الله تعالى فلمّا قُبض صلى الله عليه وسلم نجم النفاق وارتدّت العرب وظنّوا أنّ الصحابة يضعفون بعده فجاهد أبو بكر رضي الله عنه في سبيل الله فقتل مُسَيْلمة وردّ الرِّدّة وأذلّ الكفر ووطّأ جزيرة العرب وغزا فارس والروم فلمّا حضرتْه الوفاة ظنّوا أن بوفاته ينتقص الإسلام فاستخلف عمر بن الخطّاب فأذلّ فارس والروم وغلب على ممالكها فدسّ عليه المنافقون أبا لؤلؤة فقتله ظنًّا منهم أن بقتله ينطفئ نور الإسلام فوليَ بعده عثمان فزاد في الفتوح واتّسعت مملكة الإسلام فلمّا قُتل ووليَ بعده أمير المؤمنين عليٌّ قام بالأمر أحسن قيام فلمّا يئس أعداء الإسلام من استئصاله بالقوّة أخذوا في وضع الأحاديث الكاذبة وتشكيك ضعفة العقول في دينهم بأمور قد ضبطها المحدّثون وأفسدوا الصحيح بالتأويل والطعن عليه‏.‏

فكان أوّل من فعل ذلك أبو الخطّاب محمّج بن أبي زينب مولى بني أسد وأبو شاكر ميمون بن ديصان صاحب كتاب الميزان في نصرة الزندقة وغيرهما فألقوا إلى من وثقوا به أنّ لكلّ شيء من العبادات باطنًا وأنّ الله تعالى لم يوجب على أوليائه ومن عرف الأئمّة والأبواب صلاة ولا زكاة ولا غير ذلك ولا حرّم عليهم شيئًا وأباحوا لهم نكاح الأمّهات والأخوات وإنّما هذه قيود للعامّة ساقطة عن الخاصّة‏.‏

وكانوا يظهرون التشيّع لآل النبيّ صلى الله عليه وسلم ليستروا أمرهم ويستميلوا العامّة وتفرّق أصحابهم في البلاد وأظهروا الزهد والعبادة يغرّون الناس بذلك وهم على خلافه فقُتل أبو الخطّاب وجماعة من أصحابه بالكوفة وكان أصحابه قالوا له‏:‏ إنّا نخاف الجند فقال لهم‏:‏ إنّ أسلحتهم لا تعمل فيكم فلمّا ابتدأوا في ضرب أعناقهم قال له أصحابه‏:‏ ألم تقُلْ إنّ سيوفهم لا تعمل فينا فقال‏:‏ إذا كان قد أراد اللهُ فما حيلتي وتفرّقت هذه الطائفة في البلاد وتعلّموا الشعبذة والنارنجيات والزرق والنجوم والكيمياء فهم يحتالون على كل قوم بما يتّفق عليهم وعلى العامّة بإظهار الزهد‏.‏

ونشأ لأبن ديصان ابن يقال له عبدالله القدّاح علّمه الحيل وأطلعه على أسرار هذه النِّحلة فحذق وتقدّم‏.‏

وكان بنواحي كرْخ وأصبهان رجل يُعرف بمحمّد بن الحسين ويلقّب بدندان يتولّى تلك المواضع وله نيابة عَظيمة وكان يبغض العرب ويجمع مساويهم فسار إليه القدّاح وعرّفه من ذلك ما زاد به محلّه وأشار عليه أن لا يُظهر ما في نفسه إنّما يكتمه ويُظهر التشيّع والطعن على الصحابة فإنّ الطعن فيهم طعن في الشريعة فإنّ بطريقهم وصلتَ إلى من بعدهم‏.‏

فاستحسن قوله وأعطاه مالًا عظيمًا ينفقه على الدُّعاة إلى هذا المذهب فسيّره إلى كُوَر الأهواز والبصرة والكوفة وطالقان وخُراسان وسلميّة من أرض حِمص وفرّقه في دعاته وتوفّي القدّاح ودندان‏.‏

وإنّما لُقّب القدّاح لأنّه كان يعالج العيون ويقدحها‏.‏

فلمّا توفّي القدّاح قام بعده ابنه أحمد مقامه وصحبه إنسان يقال له رستم بن الحسين ابن حوشب بن داذان النجّار من أهل الكوفة فكانا يقصدان المشاهد وكان باليمن رجل اسمه محمّد بن الفضل كثير المال والعشيرة من أهل الجَنَد يتشيّع فجاء إلى مشهد الحسين بن عليّ يزوره فرآه أحمد ورستم يبكي كثيرًا فلمّا خرج اجتمع به أحمد وطمع فيه لما رأى من بكائه وألقى إليه مذهبه فقبله وسيّر معه النّجّار إلى اليمن وأمره بلزوم العبادة والزهد ودعوة الناس إلى المهديّ وأنّه خارج في هذا الزمان باليمن فسار النّجار إلى اليمن ونزل بعدن بقرب قوم من الشيعة يُعرفون ببني موسى وأخذ في بيع ما معه‏.‏

وأتاه بنو موسى وقالوا له‏:‏ فِيمَ جئتَ قال‏:‏ للتجارة‏.‏

قالوا‏:‏ لستَ بتاجر وإنّما أنت رسول المهديّ وقد بلغنا خبرُك ونحن بنو موسى ولعلّك قد سمعتَ بنا فانبسطْ ولا تحتشم فإنّا إخوانك‏.‏

فأظهر أمره وقوّي عزائمهم وقرب أمر المهديّ فأمرهم بالاستكثار من الخيل والسلاح وأخبرهم أنّ هذا أوان ظهور المهديّ ومن عندهم يظهر‏.‏

واتّصلت أخباره بالشيعة الذين بالعراق فساروا إليه فكثر جمعهم وعظم بأسهم وأغاروا على من جاورهم وسبوا وجبوا الأموال وأرسل إلى مَن بالكوفة من ولد عبدالله القدّاح هدايا عظيمة وكانوا أنفذوا إلى المغرب رجلينْ أحدهما يُعرف بالحلوانيّ والآخر يعرف بأبي سفيان

وقالوا لهما‏:‏ إنّ المغرب أرض بور فاذهبا فاحرثا حتى يجيء صاحب البدر فسارا فنزل أحدهما بأرض كُتامة ببلد يسمّى مَرْمجَنّة والآخر بسوق حمار فمالت قلوب أهل تلك النواحي إليهما وحملوا إليهما الأموال والتحف فأقاما سنين كثيرة وماتا وكان أحدهما قريب الوفاة من الآخر‏.‏


ذكر إرسال أبي عبد الله الشيعيّ إلى المغرب

كان أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمّد بن زكريّاء الشيعيُّ من أهل صنعاء وقد سار إلى ابن حوشب النجّار وصحبه بعدن وصار من كبار أصحابه وكان له علم وفهم ودهاء ومكر فلمّا أتى خبر وفاة الحلوانيّ وأبي سفيان إلى ابن حوشب قال لأبي عبد الله الشيعيّ‏:‏ إنّ أرض كُتامة من المغرب قد حرثها الحلوانيُّ وأبو سفيان وقد ماتا وليس لها غيرك فبادِرْ فإنّها موطَّأة ممهّدة لك‏.‏

فخرج أبو عبدالله إلى مكّة وأعطاه ابن حوشب مالًا وسيّر معه عبد الله بن أبي ملاحف فلمّا قدم أبو عبدالله مكّة سأل عن حُجّاج كُتامة فأُرشد إليهم فاجتمع به ولم يعرّفهم قصده وجلس قريبًا منهم فسمعهم يتحدّثون بفضائل أهل البيت فأظهر استحسان ذلك وحدثهم بما لم يُعلموه فلمّا أراد القيام سألوه أن يأذن لهم في زيارته والأنبساط معه فأذن لهم في ذلك فسألوه أين مقصده فقال‏:‏ أُريد مصر ففرحوا بصحبته‏.‏

وكان من رؤساء الكُتاميّين بمكّة رجل اسمه حُرَيْث الجُميليُّ وآخر اسمه موسى بن مكاد فرحلوا وهو لا يخبرهم بغرضه وأظهر لهم العبادة والزهد فازدادوا فيه رغبةً وخدموه وكان يسألهم عن بلادهم وأحوالهم وقبائلهم وعن طاعتهم لسلطان إفريقية فقالوا‏:‏ ما له علينا طاعة وبيننا وبينه عشرة أيّام‏.‏

قال‏:‏ أفتحملون السلاح قالوا‏:‏ هو شغلنا ولم يزل يتعرّف أحوالهم حتّى وصلوا إلى مصر فلمّا أراد وداعهم قالوا له‏:‏ أيّ شيء تطلب بمصر قال‏:‏ أطلب التعليم بها قالوا‏:‏ إذا كنتَ تقصد هذا فبلادنا أنفع لك ونحن أعرف بحقّك ولم يزالوا به حتّى أجابهم إلى المسير معهم بعد الخضوع والسؤال فسار معهم‏.‏

فلمّا قاربوا بلادهم لقيهم رجال من الشيعة فأخبروهم بخبره فرغبوا في نزوله عندهم واقترعوا فيمن يضيفه منهم ثم رحلوا حتّى وصلوا إلى أرض كُتامة منتصف شهر ربيع الأوّل سنة ثمانين ومائتين فسأله قوم منهم أن ينزل عندهم حتّى يقاتلوا دونه فقال لهم‏:‏ أين يكون فجّ الأخيار فتعجّبوا من ذلك ولم يكونوا ذكروه له فقالوا له‏:‏ عند بني سليان‏.‏

فقال‏:‏ إليه نقصد ثمّ نأتي كلّ قوم منكم في ديارهم ونزورهم في بيوتهم فأرضى بذلك الجميع‏.‏

وسار إلى جبل يقال له إنْكِجان وفيه فجّ الأخيار فقال‏:‏ هذا فجّ الأخيار وما سُمّي إلاّ بكم ولقد جاء في الآثار‏:‏ إنّ للمهديّ هِجرة تنبو عن الأوطان ينصره فيها الأخيار من أهل ذلك الزمان قوم مشتقٌ اسمهم من الكِتمان فإنّهم كُتامة وبخروجكم من هذا الفجّ يسمّى فجّ الأخيار‏.‏

فتسامعتِ القبائل وصنع من الحيل والمَكِيدات والنارنجيات ما أذهل عقولهم وأتاه البربر من كلّ مكان وعظم أمره إلى أن تقاتلتْ كُتامة عليه مع قبائل البربر وسلم من القتل مرارًا وهو في كلّ ذلك لا يذكر اسم المهديّ فاجتمع أهل العلم على مناظرته وقتله فلم يتركه الكُتاميّون يناظرهم وكان اسمه عندهم أبا عبدالله المشرقيّ‏.‏

وبلغ خبره إلى إبراهيم بن أحمد بن الأغلب أمير إفريقية فأرسل إلى عامله على مدينة ميْلَةَ يسأله عن أمره فصغّره وذكر له أنّه يلبس الخشن ويأمر بالخير والعبادة فسكت عنه‏.‏

ثمّ إنّه قال للكُتاميّين‏.‏

أنا صاحب البدر الذي ذكر لكم أبو سفيان والحلوانيُّ فازدادت محبّتهم له وتعظيمهم لأمره وتفرّقت كلمة البربر وكُتامة بسببه فأراد بعضهم قتله فاختفى ووقع بينهم قتال شديد واتّصل الخبر بإنسان اسمه الحسن بنهارون وهو من أكابر كُتامة فأخذ أبا عبدالله إليهن ودافع عنه ومضيا إلى مدينة ناصرون فأتته القبائل من كلّ مكان وعظم شأنه وصارت الرئاسة للحسن بن هارون وسلّم إليه أبو عبدالله أعنّة الخيل وظهر من الاستتار وشهر الحروب فكان الظفر له فيها وغنم الأموال وانتقل إلى مدينة ناصرون وخندق عليها فزحفت قبائل البربر إليها واقتتلوا ثمّ اصطلحوا ثمّ أعادوا القتال وكان بينهم وقائع كثيرة وظفر بهم وصارت إليه أموالهم فاستقام له أمر البربر وعامّة كُتامة‏.‏

__________________
من اين انتى الى جميع الاعضاء والمشرفين

لاى شخص مهتم انة يسال عن اين انتى ايميلاتى
fahd_emara_4@yahoo.com

fahd_emara_4@hotmail.com


تسجيل خروج للابد باذن الله

رد مع اقتباس
  2 (permalink)  
قديم 2011-01-14
افتراضي

يسلموووووووووووو wink2wink2
رد مع اقتباس
  3 (permalink)  
قديم 2011-02-18
RoOoOoOoka RoOoOoOoka غير متواجد حالياً
كبار الشخصيات
افتراضي

تسلم ايدددددددك
__________________

I cry silently
I cry inside of me
I cry hopelessly
Cause I know I'll never breathe your love again
I cry
Cause you're not here with me
I cry
Cause I'm lonely as can be
I cry hopelessly
Cause I know I'll never breathe your love again
رد مع اقتباس
  4 (permalink)  
قديم 2011-04-14
أميرة الاحزان أميرة الاحزان غير متواجد حالياً
::المراقبة العامة ::
افتراضي

شكرا ع المجهود
__________________








رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الدولة, العلوية, بأفريقيا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صحف تبرز تأكيد الرئيس مرسي إحترامه أحكام القضاء ومنع الصدام بين سلطات الدولة ONLY NOUR منتدى الاخبار والاحداث العربية والدولية والعالمية 0 2012-07-12 11:09 AM
مصر بين المطرقة و السندان بين استبداد بأسم الدولة و استبداد بأسم الدين ؟ ahmedalmasry منتـدي الفضائح والقضايا الساخنه 0 2012-06-21 03:53 PM
التاريخ الأسود لـ عمر سليمان " العقرب السام " MaDoO MtM منتدى النقاش الجاد 29 2012-04-12 06:12 PM
مرتضى منصور يخرج من البوابة الخلفية لمجلس الدولة بعد هتافات ضده mohamed kama منتـدي الفضائح والقضايا الساخنه 0 2012-03-27 04:26 PM


الساعة الآن 04:03 AM

روابط هامة
All Rights Reserved to Nogooom.com - Designed By

اخلاء مسئولية

 يخلى موقع نجوووم | منتدي نجووم مسئوليته عن اى مواضيع او مشاركات تندرج داخل الموقع ويحثكم على التواصل معنا ان كانت هناك اى فقرة ( موضوع - او مشاركة ) تتضمن اى انتهاك لحقوق الملكية الفكرية او الادبية لاى جهة - يقع عليها اى ضرر من اى شكل نتيجة استخدام الموقع بالتواصل معنا من خلال البريد الالكترونى التالى admin@nogooom.com .وسيتم اتخاذ الاجراءات اللازمة من مسح او تعديل هذه الفقرة ( موضوع او مشاركة ).

  جميع المشاركات المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأى الموقع او ادارته وانما تعبر فقط عن راى كاتبها ويتحمل وحده فقط مسئوليتها تجاه اى جهة اخرى .

 إن مشرفي وإداريي منتدي نجوووم بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة، فإنه ليس بإمكانهم استعراض جميع المشاركات. وجميع المواضيع تعبر عن وجهة نظر كاتبها، ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية ( جنائية - قانونية ) عن مضامين المشاركات وان وجدت اى مخالفات على الجهة المتضررة التواصل مع ادارة الموقع لمسح او تعديل هذه المخالفات عن طريق البريد الالكترونى التالى admin@nogooom.com


Search Engine Friendly URLs by vBSEO