العودة   منتديات نجوم > المنتديات الإسلامية > المنتدي الاسلامي

المنتدي الاسلامي خاص بكل ما يتعلق بديننا الاسلامي من خطب ومحاضرات واناشيد وصور اسلامية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  1 (permalink)  
قديم 2013-10-19
افتراضي تفسير الاستعاذة : العقبة الرابعة : الصغائر : زيد البحري



تفسير الاستعاذة :
العقبة الرابعة :
الصغائر
فضيلة الشيخ : زيد بن مسفر البحري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مازال حديثنا عن الذنوب والخطايا عصمنا الله وإياكم منها
والشيطانلا يألو جهدا في إيقاع ابن آدم في هذه الذنوب
وهذه الذنوب إذا عُصم بكرم من الله وبفضل منه إذا عصم العبد من الذنوب الكبائر أو وفق من قبل الجليل جل وعلا إلى توبة نصوح من هذه الذنوب والكبائر تطلع الشيطان إلى أمر آخر دون الأمر الأول وهي الذنوب الصغائر
والذنوب الصغائر من الخطورة بمكان إذا أصر عليها العبد
إذا أصرَّ عيها العبد وداوم عيها فهذه الذنوب تعتبر أشد خطرا من صاحب الكبيرة الذي يفعل الكبيرة وتتراود بين عينيه
لأن من أصر على الذنب صار هذا الإصرار أشد جرما من الذنب نفسه
فيأتيه الشيطان ويقول له لما ترك الكبائر يقول له :هذهصغائر وهذه الصغائر تكفر بالأعمال الصالحة والصغائر تكفر باجتناب الكبائر وأنت قد اجتنبت الكبائر ، فهذه الكبائر تمحو وتزيل هذه الصغائر
فتستمرئ نفسه هذا الأمر فيبقى مصرا على الذنب الصغير
والإصرار على الذنب الصغيرقد يكون كما قال ابن القيم أشد خطرا من الكبيرة التي يفعلها العبد وهي تتراود في نفسه وتأتي بين عينيه وهو خائف منها وجل وإن لم يتب منها
وقد مثل النبي عليه الصلاة والسلام الذنوبوالصغائر مثلها كما جاء في المسند بـ :
( قوم نزلوا في وادٍ وأحب هؤلاء القوم أن ينضجوا طعامهم وليسوامعهم ثمة حطب ، فانتشروا في هذا الوادي فهذا أتى بعود ، وهذا أتى بعود ))
هذا مثل للصغائر :
الأعواد صغيرة لا تشعل بمفردها بوحدها النار ولا تنضج الطعام
(( فيأتي هذا بعود وهذا بعود وهذا بعود حتى يجمع أعوادا كثر فينضج طعامهم بهذه الأعواد ))
فقال عليه الصلاة والسلام كما في المسند :
(( إياكم ومحقَّرات الذنوب ))
يحتقرها العبد يستهين بها يستصغرها يقللها وهي إذا اجتمعت أهلكت العبد
فقال عليه الصلاة والسلام :
(( إياكم ومحقرات الذنوب فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بواد فأتى هذا بعود وهذا بعود حتى انضجوا طعامهم فهكذا الذنوب تجتمع على العبد فتهلكه ))
والإصرار هو محل الحديث هو محل الخطورة
فالذنب الصغير قد يقع من العبد :
(( كل ابن آدم خطَّاء ، وخير الخطائين التوابون ))
ولهذا جاءت تلك الكلمة من كثير من السلف ومن علماء المسلمين :
(( لا كبيرة مع الاستغفار ، و لا صغيرة مع الإصرار ))
يعني :
أن من فعل كبيرة وتاب منها توبة نصوحا زالت هذه الكبيرة
من فعل ذنبا صغيرا وأصر على هذا الذنب
فهذا الذنب الصغير لا يبقى صغيرا
(( فلا كبيرة مع الاستغفار ، ولا صغيرة مع الإصرار ))
فالعبد قد يقع لكن العاقل هو الذي ينتشل نفسه من هذا المستنقع ومن هذا المستقذر الذي هو مستنقع الصغائر
ولهذا لما ذكر الله الجنة ومن أعدت له قال تعالى :
((وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا ))
ليست الجنة عرض السموات والأرض وإنما من باب التقريب
وهذا التفسير موضح في الآية التي في سورة الحديد :
((سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ))
في سورة آل عمران :
((وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ{133} الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَوَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ{134} ))
ومن صفاتهم :
((وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً ))
قدتقع المعصية قد يقع الذنب
لكن انظر إذا وقع هذا الذنب من هؤلاء
ما موقفهم ؟
قال :
((وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ ))
ذكروا وعيد الله
ذكرواعقاب الله وعذابه فانزجروا
((وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ{135} ))
((وَهُمْ يَعْلَمُونَ{135} ))أن عاقبة الإصرار على الذنب وخيمة وخطيرة
ثم بيَّن أن لهم مغفرة وجنات : ((أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ{136} ))
ومنأصر على الذنب ففيه شبه من حيث الصورة وليس من حيث الحقيقة ففيه شبه بالكفار
الكفار يصرون على الذنب وهو الشرك {وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ }الواقعة46
الحنث العظيم هو الشرك لأنهم يحلفون أنهم لن يبعثوا فيسمى بهذا الاعتبار حنثا
وقال جل وعلا عن نوح لما دعا قومه واتخذ جميع السبل والطرائق التي يلين بها قلوبهم ويقربها إلى الله جل وعلا لكنهم قوم قد طمس الله على قلوبهم :
((وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ ))
لا يريدون أن يسمعوا موعظة
لا يريدون أن يسمعوا ذكرا
((وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ ))غطوا على وجوههم ورءوسهم
((وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَاراً{7} ))
ولهذا جاء في آخر السورة :
((لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً{26} ))
لا تدع احدا منهم يدور على هذه الأرض
((إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِراً كَفَّاراً{27} ))
هو عجز منهم تعب منهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخبر:
((وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ ))
فلما أخبره الله جل وعلا بأن هؤلاء لن يؤمنوا وأن من آمن هوالذي سيبقى معه ، وأن ما عدا هؤلاء المؤمنين أنهم سيبقون في الكفر فدعا عليهم هذه الدعوة
فالمصر على الذنب شبيه بهؤلاء
إذا أصر العبد تراكمت الذنوب وتوالت الذنوب وازدادت على القلب
ولذاقال عليه الصلاة والسلام كما في سنن الترمذي :
(( إن العبد إذا أذنب ذنبا نكتت في قلبه نكتة سوداء ))
هذاهو المدار
هذاهو الأصل
هذا هو محل الانتفاع الذي هو القلب
القلب هو محل الانتفاع
ولذا قال جل وعلا :إذا أراد أن يوعظ أحدا أن يزجره :
((وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ))
لماذا القلب ؟
لأنالقلب هو محل الانتفاع
ولذا قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين :
(( إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب ))
فالقلب عليه مدار العبرة والعظة
هو الملك
متى ما صلح القلب صلحت الجوارح
ولهذا بعض الناس إذا نصحته ونبهته ودعوته إلى الله جل وعلا وأمرته أن ينزجر عن أمر وعن معصية من المعاصي
قال : يا أخي التقوى هاهنا
كيف التقوى هاهنا ؟
قال : يا أخي ، النبي عليه الصلاة والسلام أشار إلى صدره وإلى قلبه فقال : (( التقوى هاهنا هاهنا ))
سبحان الله!
واللهلو صلح القلب لظهرت الأعمال الصالحة على الجوارح
ولهذا قال شيخ الإسلام : ( إن الجوارح مغاريف لما في القلب ))
مثل المغرفة التي تغرف بها من القدر
فالقلب بمثابة القدر
والجوارح بمثابة المغاريف
فقال : (( إن الجوارح مغاريف لما في القلب ))
ولذا قال بعض السلف : (( ما أسر عبد بسريرة إلا ظهرت على وجهه وفلتات لسانه ))
قال الشاعر :
ومهما يكن عند امرئ من خليقة
وإنْ خالها ( ظنها ) تخفى على الناس تعلم
تظهر للناس
والقلب إذا فسد فسدت الجوارح كلها
ولذا قال ابن القيم :
(( إن البدن لا يصلح إلا بثلاثة أشياء وكذا القلب لا يصلح إلا بثلاثة أشياء
ونحن إذا نظرنا إلى أحوالنا وجدنا من أنفسنا حرصا على أبداننا
بينما الحرص على القلب قد ينعدم أو قد يقل إلا عند القلة إذا أصيب بمرض ماذا يصنع ؟
إذا به يذهب إلى الأطباء ويكشف عن حاله وعن جسمه وما الذي أصيب به من الدواء
وهذا أمر طيب لا يلام عليه :
(( ما أنزل الله داء إلا وأنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله ))
لكن :
المصيبة العظمى والطامة الكبرى :
أن نهتم اهتماما بالغا بأبداننا وأن نهمل وأن نغفل قلوبنا
فقال رحمه الله :
" إن البدن يصلح بثلاثة أمور
ما هي هذه الثلاثة أمور؟
قال : أن تغذيه بالأغذية النافعة
وأن تجنبه الأغذية الضارة
وأن تستفرغ من هذا البدن فضلات الطعام وما شابه ذلك
إذا حصلت هذه الأمور الثلاثة صح البدن واستقام لصاحبه
كذلك القلب :
يقول :
لا يصلح القلب إلا بثلاثة أشياء :
إذاغذيته بغذاء نافع
إذاجنبته الغذاء الضار
إذا استفرغت منه الشوائب والمخلفات
ما هي الأغذية النافعة للقلب ؟
هي الطاعة :
((قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا{9}))
لا تحصل تزكية للقلب إلا بالتطهير
إلا بتطهيره وتنقيته من الشوائب
إذاً :
أن تغذيه بالغذاء النافع :
ما هو الغذاء النافع للقلب ؟
الطاعات
((قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا{9}))
ما هي الأغذية الضارة للقلب التي يجب أن تجتنبها وتتنحى عنها ؟
هي الذنوب والمعاصي
((وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا{10} ))يعني :بمعصية الله
((قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا{9}))بطاعة الله
((وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا{10} ))يعني :بمعصية الله
ما هي الشوائب التي يجب أن تستفرغ وأن تفرغ وأن تخلص وأن تنقي القلب منها ؟
كيف تخلص هذه الشوائب ؟
قال :
بالتوبة والاستغفار
إذاً :
عندنا ثلاثة :
الطاعة غذاء نافع
المعصية غذاء ضار
تخليص الشوائب يكون بالتوبة
ولا تحصل تزكية للقلب إلا بالتطهير إلا بالتنقية
ولذا قال جل وعلا :
((خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً )) ماذا ؟ ((تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا ))
ذكر أولا :
التطهير
ثم ذكر التزكية
لما ذكر جل وعلا الفاحشة :
((إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا ))
وهي فاحشة الزنى
ماذا قال عز وجل بعدها ؟
قال : (({يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً ))
الله جل وعلا قال :
(({قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ))
إذا لم يغضض بصره
إذا لم يحفظ فرجه
ما الذي يجري
ما الذي ينجم في القلب ؟
شوائب
(({قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ }النور30
فلا يحصل للقلب تزكية وعلو وسمو إلا بتنقية هذا القلبمن الشوائب
وتنقيته بالتوبة النصوح
فقال عليه الصلاة والسلام :
(( إن العبد إذا أذنب ذنبا نكتت في قلبه نكتة سوداء فإن تاب واستغفر صقل منها ))
القلب مثل المرآة
المرآة إذا حصل عليها غبار اختلط بها ما يدنسها وما يقذرها فتطهيرها بالمسح والتنظيف
كذلك القلب بمثابة المرآة
متى ما أذنب العبد ذنبا نكت في هذا القلب نكتة سوداء صقل القلب تطهير القلب بماذا ؟
قال :(( فإن تاب واستغفر صقل منها ، وإن عاد عاد الذنب حتى يكون الران فذلك الذي ذكر الله في كتابه :
{كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ }المطففين14
فإذا تتابعت الذنوب وتوالت على القلب ختم على هذا القلب
ولذا :
قال عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلمقال :
(( تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا فأي قلب أشربها ( يعني استقبلها استمرأها استعذبها تلقاها ) فأي قلب أشربها نكت في قلبه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نكت في قلبه نكتة بيضاء حتى تعود القلوب على قلبين : قلب أبيض وقلب أسود ))
ما هو القلب الأسود ؟
الذي تتابعت عليه الذنوب حتى أصبح أسود :
قال :((وقلب أسود مِرْبادا كالكوز مجخيا ))
يعني :
القلب إذا قبل كل معصية وكل ذنب لا ينفك من حالتين :
إما أن يكو ن بمثابة الاسفنج :
معروف الاسفنجة تسحب كل ما تلامسه
فيكون القلب كالاسفنج :
الاسفنج في نهاية الأمر لما تجمع تمر عليه بيضاء ؟
لا ، سوداء فكذلك القلب
ثم قال : (( كالكوز مجخيا ))
هذا الأمر الثاني الذي لا ينفك عنه القلب إذا تتابعت عليه الذنوب
قال : (( كالكوز مجخيا ))
الآن الكأس إذا كان فيه ماء ثم – هذا مثل للقلب إذا انتكس – إذا كان في القلب ماء
والماء هو حياة
فإذا تواردت هذه الذنوب أزاحت هذه الحياة وهو الماء وهوعبارة عن الإيمان عن الطاعة
(( كالكوز مجخيا ))
إذا قلب هذا الكأس ما الذي يحصل ؟
الماء ينسكب
يخرج من هذا الكأس
ثم هذا الكأس إذا أردت أن تضع فيه ماء هل يقبل ؟
لا
فلذلك قال عليه الصلاة والسلام:
(( مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا و لا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه ))
نسأل الله العافية
هذا هو حال من أصر واستمر على الذنوب الصغائر
وللحديث تتمة إن شاء الله تعالى في الدرس القادم

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الاستعاذة, البدرى, الرابعة, الصغائر, العقبة, تفسير, شيخ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير سورة الفاتحة (5 ) : الشيخ زيد البحري آدم المجد المنتدي الاسلامي 0 2013-10-16 09:32 AM
تفسير سورة الفاتحة (4 ) : الشيخ زيد البحري آدم المجد المنتدي الاسلامي 0 2013-10-16 09:30 AM


الساعة الآن 12:02 AM

روابط هامة
All Rights Reserved to Nogooom.com - Designed By

اخلاء مسئولية

 يخلى موقع نجوووم | منتدي نجووم مسئوليته عن اى مواضيع او مشاركات تندرج داخل الموقع ويحثكم على التواصل معنا ان كانت هناك اى فقرة ( موضوع - او مشاركة ) تتضمن اى انتهاك لحقوق الملكية الفكرية او الادبية لاى جهة - يقع عليها اى ضرر من اى شكل نتيجة استخدام الموقع بالتواصل معنا من خلال البريد الالكترونى التالى admin@nogooom.com .وسيتم اتخاذ الاجراءات اللازمة من مسح او تعديل هذه الفقرة ( موضوع او مشاركة ).

  جميع المشاركات المنشورة بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأى الموقع او ادارته وانما تعبر فقط عن راى كاتبها ويتحمل وحده فقط مسئوليتها تجاه اى جهة اخرى .

 إن مشرفي وإداريي منتدي نجوووم بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة، فإنه ليس بإمكانهم استعراض جميع المشاركات. وجميع المواضيع تعبر عن وجهة نظر كاتبها، ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية ( جنائية - قانونية ) عن مضامين المشاركات وان وجدت اى مخالفات على الجهة المتضررة التواصل مع ادارة الموقع لمسح او تعديل هذه المخالفات عن طريق البريد الالكترونى التالى admin@nogooom.com


Search Engine Friendly URLs by vBSEO